خلال تشييع القتيل ..

معلنة الانتقام- غزة: عائلة العرعير تحرق منزل ومركبات تتبع لـ"شمالي" وداخلية حماس.. صور وفيديو

تابعنا على:   11:44 2021-03-10

أمد/ غزة: أقدم شبان من عائلة العرير صباح يوم الأربعاء، على حرق منزل يعود لعائلة شمالي بسبب شجار عائلي نشب بين العائلتين ليلاً، أدى لسقوط ضحية و6 إصابات.

شهود عيان أكدوا لـ"أمد للإعلام"، أنّه تم حرق منزل ومركبة يعودان لعائلة شمالي من قبل عائلة العرير التي قتل ابنها "عاصم" خلال الشجار.

وقالوا، إنّ سيارات الإسعاف والدفاع المدني، وصلوا إلى المكان، بالإضافة إلى انتشار عساكر داخلية حماس بشكل مكثف في حي الشجاعية شرق غزة.

كما، سمع  اطلاق نار مكثف، أثناء تشييع جثمان الشاب عاصم العرعير واحراق عدد من المنازل والسيارات، التابعة لحركة حماس في حي الشجاعية.

وفي السياق ذاته، أكد مدير شرطة محافظة غزة في داخلية حماس العميد جمال الديب في تصريحات حول الشجار العائلي بحي الشجاعية مساء الثلاثاء، أنّ شجار  سابق  وقع قبل قرابة شهر بين أشبال من العائلتين الجارتين بحي الشجاعية، "شمالي" و"العرعير"، تم على إثره توقيف شخصين.

وقال، إنّ الشجار تجدد بين الطرفين مساء الثلاثاء، حيث تم استخدام السلاح الناري والمفرقعات اليدوية محلية الصنع، وعلى إثر ذلك وقع قتيل من آل العرعير جراء إصابته بطلق من مسدس.

ونوه، إلى أنّه فور ورود إشارة تجدد الشجار، توجهت قوات من الشرطة إلى المكان وتم بسط السيطرة بشكل كامل وإنهاء الشجار.

وأوضح، أنّه تم فتح تحقيق عاجل في الحادثة، وخلال ساعات قليلة جرى إلقاء القبض على عشرة أشخاص بمن فيهم المشتبه به بإطلاق النار على القتيل "العرعير"، وقد تم استجوابه من قبل النيابة العامة واعترف بإطلاقه النار تجاه المغدور من مسدس، ويجري حالياً اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

وأكمل حديثه، أنّه تمت مصادرة 3 قطع سلاح ناري استخدمت خلال الشجار، من بينها المسدس الذي أطلق النار منه تجاه القتيل، وتجري حالياً لدى الأدلة الجنائية والطب الشرعي مضاهاة ومطابقة البصمات والفوارغ مع آثار الطلق الذي أصيب به القتيل.

وشدد، أنه تواصل الأجهزة الشرطية عملها من أجل توقيف وضبط كل من له علاقة بالحادث، سواء الأشخاص المتورطين، أو السلاح المستخدم، وما زالت قوة من الشرطة متواجدة في مكان الحادث لمنع تجدد الإشكالية.

وأشار، إلى أنّ قيادة الشرطة تُواصل متابعتها للحادث، وتقوم بالمعالجات اللازمة مع كلا العائلتين من أجل إنفاذ القانون ومعاقبة المتسببين في هذا الحادث الأليم.

وقدم، التعازي الحارة لآل القتيل المغدور، ونؤكد على الجميع بالالتزام بأعلى درجات ضبط النفس، والالتزام بالقانون والنظام العام، مشدداً على أن الشرطة لن تسمح لأحد بالمساس بحالة الأمن والاستقرار، وسنتخذ كل ما يلزم من إجراءات بهذا الخصوص.

وفي السياق ذاته، أدانت الهيئة العليا لشؤون العشائر في قطاع غزة، استخدام المواطنين السلاح الناري في الشجارات والخلافات العائلية

وقال عاكف المصري، إن استخدام السلاح في الشجارات العائلية  حالة خطيرة تؤدي إلى إزهاق الأرواح، وتفتح الباب أمام تصعيد النزاعات والمشاكل العائلية والعشائرية مطالبًا وجهاء وكبار العائلات بالتحلي بالمسؤولية".

وأكد، على سيادة القانون واحترام حقوق المواطنين  وضرورة إنفاذ القانون وتطبيقه  مع مستخدمي الأسلحة النارية  في الخلافات العائلية الذي يهدد السلم الأهلي وسلامة وحياة المواطنين.

وأشار، الى إن  القانون فوق الجميع وأن السلاح الشرعي هو فقط سلاح المؤسسة الأمنية. 

ودعا، إلى تحريم استخدام السلاح وتعزيز ثقافة السلم الأهلي وتعزيز الروابط والقيم النبيلة لشعبنا، وضبط النفس، ومنع أيّة تداعيات مخالفة لعاداتنا وقيمنا وتعاليمنا  التي قد تضرب وحدتنا الداخلية التي هي صمام الأمان لمواجهة مخططات الاحتلال، ومحاولات تصفية القضية الوطنية لشعبنا.

كما استنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بشدة، الأحداث المؤسفة التي وقعت في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة بين عائلتين فلسطينيتين شقيقتين، التي أدت إلى وفاة شاب وإصابة عدد من المواطنين.

وقالت الجبهة، إن "عمليات القتل والفلتان الأمني، هي ممارسات مرفوضة تهدد السلم الأهلي والمجتمعي وتلحق الضرر بتضحيات أبناء شعبنا الفلسطيني". داعية إلى تغليب لغة العقل وضبط النفس في حل الخلافات العائلية.

وأكدت الجبهة حرمة استخدام السلاح في الخلافات والشجارات العائلية، مشددةً أن شعبنا لن يوجه بنادقه وسلاحه سوى صوب الاحتلال الإسرائيلي.

وجددت الجبهة دعوتها للأجهزة الأمنية في قطاع غزة بتحمل مسؤولياتها ووضع حد للمشكلات العائلية وضبط سلاح العائلات، وفرض سيادة القانون للحفاظ على أمن واستقرار القطاع.

ودعت الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والمجتمعية وهيئاته الأهلية، للتحرك الفاعل والمشترك لتطويق هذه المشكلات، ووضع حد لحالة الفوضى .

البوم الصور

اخر الأخبار