الخارجية الفلسطينية: تواطؤ الدول مع "الإرهاب الاسرائيلي" يجعلها شريكة فيه

تابعنا على:   11:59 2021-03-13

أمد/ رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية ظهر يوم السبت، بأشد العبارات مصادقت بلدية الإحتلال في القدس المحتلة على بناء مواقع تهويدية في حي الشيخ جراح شرقي القدس في اطار مخطط استعماري توسعي يهدف الى اخلاء وتهجير عشرات الاسر الفلسطينية ومصادرة منازلها لصالح تعميق الاستيطان بالحي بما في ذلك بناء نصب تذكاري لجنود الاحتلال وابراج مراقبة ومدرسة دينية يهودية، كجزء لا يتجزأ من سياسة اسرائيلية رسمية عنصرية تهدف الى تهويد القدس واسرلتها وتغيير معالمها العربية الفلسطينية.

وقالت الخارجية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّ سلطات الإحتلال تحرم المواطنين في القدس وفي حي الشيخ جراح من البناء وترفض منحهم الرخص اللازمه وهم بحاجة ماسة للتوسع العمراني لسد احتياجات النمو الطبيعي لهم.

كما أدانت، بشدة اقدام سلطات الاحتلال من جديد على منع مواطني الضفة الغربية من دخول المسجد الأقصى المبارك، كما تدين جميع المشاريع والمخططات  الاستيطانية في القدس بما فيها بناء احياء استيطانية جديدة ومشروع القطار الخفيف. تدين الوزارة بشدة ايضا الاعتداء الآثم الذي ارتكبته ميليشيات المستوطنين على عائلة فلسطينية مكونه من 8 أفراد في مسافر يطا، مما أدى الى اصابة مواطن وزوجته نقل الى المستشفى على اثرها، وتدمير مركبتهما. 

وحملت، الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن انتهاكات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه، وعن جريمة الاستيطان الاستعماري التوسعي ونتائجه وتداعياته على فرص تحقيق السلام، محملةً أيضاً المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن صمته ولامبالاته ازاء تلك الانتهاكات التي ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. ومن المفارقات العجيبة انه وفي ظل هذا التصعيد الاستيطاني المتواصل، والتهجير القسري المستمر، وعمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية بالجملة، وفي ظل الضم التدريجي الواضح للارض الفلسطينية، تأتي امريكا ودول اخرى لتتسائل: لماذا نبقي البند السابع على اجندة مجلس حقوق الإنسان؟!.

وأكدت، أن هذه المطالبة غير عادلة وعدوانية وتواطؤ مع الاحتلال، معبرةً عن تجاهل تلك الدول لحقيقة ما تقوم به إسرائيل من جرائم وانتهاكات، ورفضها الاستماع إلى التقارير الرسمية والاممية بشأنها، في خيانة مفضوحة لالتزاماتها القانونية والدولية وتقاعس صريح عن الاستماع او مشاهدة او زيارة الارض الفلسطينية المحتلة للاطلاع على حقيقة الخروقات الإسرائيلية. تجدد الوزارة دعوتها السابقة لكامل أعضاء مجلس الأمن للقدوم والاطلاع على ما تقوم به دولة الإحتلال بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

ودعت، مدير عام مجلس حقوق الإنسان، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، واعضاء المجلس التنفيذي لمجلس حقوق الإنسان، والدعوة ايضا موجهه للامين العام للامم المتحدة ولرئيس الجمعية العامة للامم المتحدة للقدوم الى فلسطين المحتلة لمشاهدة ومعايشة ما ترتكبه اسرائيل من جرائم.

ورحبت، الوزارة بقدوم كافة لجان التحقيف وتقصي الحقائق التي تشكلت في السنوات الماضية ومنعتها دولة الاحتلال من الوصول الى الأرض الفلسطينية المحتلة. وهنا تتساءل الوزارة : كيف تتجرأ هذه الدول التي ترفض رؤية حقيقة أن إسرائيل دولة احتلال، فاشية عنصرية قمعية مارقة ودولة إرهاب، أن تدعي أن المجتمع الدولي يميز سلبا دولة الإحتلال دون غيرها عبر اتهامها بارتكاب هذه الجرائم؟ هي ذات الدول التي سارعت لرفض قرار المدعية العامة للجنائية الدولية فتح تحقيق بخصوص تلك الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.

اخر الأخبار