بعد هدوء حذر..

غزة: عائلة العرعير تعتصم للمطالبة بالقصاص لمقتل اثنين من أبنائها

تابعنا على:   19:30 2021-03-26

أمد/ غزة: اعتصم العشرات من أبناء عائلة العرعير في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، مساء يوم الجمعة، للمطالبة بالقصاص.

وأفادت مصادر خاصة لـ"أمد للإعلام"، أنّ العشرات من عائلة العرعير جابوا شوارع حي الشجاعية شرقي غزة، رافعين صور لقتيلين وقعا خلال شجار سابق مع عائلة شمالي، للمطالبة بالقصاص.

وأشارت، إلى أنّ أبناء عائلة العرعير اتجهوا نحو منطقة عائلة شمالي، فيما حضرت عناصر من شرطة حماس للمكان، تحسباً لحدوث مواجهة بين الطرفين.

وكانت مصادر طبية أعلنت يوم الإثنين الخامس عشر من شهر مارس الجاري، عن وفاة الشاب شادي العرعير في أحد المستشفيات داخل مستشفيات إسرائيل متاثرًا بجراحه التي أصيب بها في الشجار العائلي الذي وقع قبل أيام بحي الشجاعي شرق مدينة غزة.

أقدم شبان من عائلة العرير صباح يوم الأربعاء، على حرق منزل يعود لعائلة شمالي بسبب شجار عائلي نشب بين العائلتين ليلاً، أدى لسقوط ضحية و6 إصابات.

فيما حرق أبناء العائلة بتاريخ 10/3، منزل ومركبة يعودان لعائلة شمالي من قبل عائلة العرير التي قتل ابنها "عاصم" خلال الشجار.

وفي السياق ذاته، أكد مدير شرطة محافظة غزة في داخلية حماس العميد جمال الديب في تصريحات حول الشجار العائلي بحي الشجاعية مساء الثلاثاء، أنّ شجار  سابق  وقع قبل قرابة شهر بين أشبال من العائلتين الجارتين بحي الشجاعية، "شمالي" و"العرعير"، تم على إثره توقيف شخصين.

وقال، إنّ الشجار تجدد بين الطرفين مساء الثلاثاء، حيث تم استخدام السلاح الناري والمفرقعات اليدوية محلية الصنع، وعلى إثر ذلك وقع قتيل من آل العرعير جراء إصابته بطلق من مسدس.

ونوه، إلى أنّه فور ورود إشارة تجدد الشجار، توجهت قوات من الشرطة إلى المكان وتم بسط السيطرة بشكل كامل وإنهاء الشجار.

وأوضح، أنّه تم فتح تحقيق عاجل في الحادثة، وخلال ساعات قليلة جرى إلقاء القبض على عشرة أشخاص بمن فيهم المشتبه به بإطلاق النار على القتيل "العرعير"، وقد تم استجوابه من قبل النيابة العامة واعترف بإطلاقه النار تجاه المغدور من مسدس، ويجري حالياً اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

وأكمل حديثه، أنّه تمت مصادرة 3 قطع سلاح ناري استخدمت خلال الشجار، من بينها المسدس الذي أطلق النار منه تجاه القتيل، وتجري حالياً لدى الأدلة الجنائية والطب الشرعي مضاهاة ومطابقة البصمات والفوارغ مع آثار الطلق الذي أصيب به القتيل.

وشدد، أنه تواصل الأجهزة الشرطية عملها من أجل توقيف وضبط كل من له علاقة بالحادث، سواء الأشخاص المتورطين، أو السلاح المستخدم، وما زالت قوة من الشرطة متواجدة في مكان الحادث لمنع تجدد الإشكالية.

وأشار، إلى أنّ قيادة الشرطة تُواصل متابعتها للحادث، وتقوم بالمعالجات اللازمة مع كلا العائلتين من أجل إنفاذ القانون ومعاقبة المتسببين في هذا الحادث الأليم.

وقدم، التعازي الحارة لآل القتيل المغدور، ونؤكد على الجميع بالالتزام بأعلى درجات ضبط النفس، والالتزام بالقانون والنظام العام، مشدداً على أن الشرطة لن تسمح لأحد بالمساس بحالة الأمن والاستقرار، وسنتخذ كل ما يلزم من إجراءات بهذا الخصوص.