في تعقيب على زيارة المفوض العام للبنان

دائرة وكالة الغوث في الديمقراطية: المطلوب إيصال وجع اللاجئين ووقف مسلسل تخفيض الخدمات

تابعنا على:   20:09 2021-03-27

أمد/ بيروت: اعتبرت دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم السبت، بأن زيارة المفوض العام للوكالة الى لبنان، هي فرصة للتعرف عن كثب وبشكل مباشر، على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يشكو منها فلسطينيو لبنان والمهجرون الفلسطينيون من سوريا، والتي ازدادت حدة خلال السنوات الماضية.

وذلك بسبب سياسة العقوبات الجماعية، التي لجأت اليها الادارة الامريكية السابقة، في إطار استهدافها لحق العودة ولوكالة الغوث، او بنتيجة تداعيات جائحة كورونا واجراءات التعبئة العامة، التي لم تواكب بدعم اقتصادي للاجئين، اضافة الى تراجع خدمات الوكالة الى مستويات غير مسبوقة..

وتمنت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية" على المفوض العام ان ينقل الى الدول المانحة صورة حقيقة عن واقع المعاناة التي يرزح اللاجئون والمهجرون تحت وطأته، وأن من شأن استمرار هذه الاوضاع على حالها من السوء يهدد استقرار المخيمات، خاصة مع اشتداد حدة الازمة في لبنان وبقاء اللاجئين الذين توقفت اعمال غالبيتهم دول دعم خارجي.

ودعت الدائرة لأن يكون واقع المخيمات بجميع تفاصيله، حاضرا، وبقوة، عل طاولة مؤتمر الدول المانحة الذي سينعقد قريبا في الولايات المتحدة لحشد الدعم المالي للوكالة، وان وجع وصرخة اللاجئين التي سيسمعها المفوض العام.

واردفت، يجب ان تصل الى مسامع الدول المانحة ومراكز القرار الدولي، التي ما زال بعضها يتعاطي مع الازمة المالية للوكالة بشكل ابتزازي استجابة للضغوط الامريكية والاسرائيلية، وغير آبه بالموت البطيء الذي يعيشه اللاجئون والمهجرون في لبنان بشكل يومي..

ودعت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية" المفوض العام الى عمل جدي وحثيث لوقف مسلسل تخفيض الخدمات الذي أصبح سياسة سهلة لدى الادارة، سواء لجهة الغاء برامج بكاملها او المس بحقوق الموظفين والعاملين، وتخفيض خدمات تعليمية وصحية واغاثية، اضافة الى اعمار مخيم نهر البارد وانصاف المهجرين الفلسطينيين من سوريا والاسراع بتأمين التمويل الكافي لاعتماد خطة طوارئ اغاثية تخفف عن العائلات تداعيات الازمة الاقتصادية والاجتماعية في لبنان.