في ذكرى يوم الأرض..

الخارجية الفلسطينية: ما أشبه الأمس باليوم ذات السياسية الإسرائيلية

تابعنا على:   10:38 2021-03-30

أمد/ رام الله: قالت وزارة الخارجية الفلسطينية بحكومة رام الله صباح يوم الثلاثاء، إنّ  الذكرى الـ45 ليوم الأرض، ذكرى انتفاضة الجماهير الفلسطينية في الداخل ضد مصادرة الأراضي والتهجير القسري والتهويد والعنصرية التي تمارسها دولة الإحتلال ضد أبناء شعبنا، ذكرى  تحدي الجماهير العربية بصدورها العارية وبشكل سلمي همجية الإحتلال  وقمعه العسكري لحراك يوم الأرض الذي أدى إلى سقوط الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين العزل. أما بالنسبة لما تتعرض له الأرض الفلسطينية  المحتلة فهو ليس بالذكرى، بل لا زال واقعا معاشا ومتواصلا ويتكرر في الضفة الغربية  بما فيها القدس الشرقية، سواء من حيث ما تتعرض له القدس المحتلة من عمليات تهويد وأسرله وتهجير وقمع وتغيير لمعالمها واستهداف لمقدساتها واستكمال فصلها عن محيطها الفلسطيني، أو ما يتعلق بعمليات أسرلة وتهويد جميع المناطق المصنفة "ج" والتي تشكل المساحة العظمى من الضفة الغربية المحتلة، وذلك عبر استمرار عمليات الاستيلاء والمصادرة للارض الفلسطينية، تعميق وتوسيع المستعمرات وبناء المزيد من البؤر الاستيطانية العشوائية، شق شبكة طرق واسعة النطاق لربط المستوطنات بعضها ببعض وتحويلها إلى تجمع استيطاني واحد وضخم مرتبط بالعمق الإسرائيلي، بما يسهل حركة المستوطنين ويشجع الأزواج الشابة الإسرائيلية على الاستيطان والسكن في الضفة الغربية المحتلة، تفريغ المناطق المصنفة "ج" من اي وجود فلسطيني من خلال ممارسة أبشع أشكال التهجير القسري والمطاردة للمواطنين وتخريب مقومات بقائهم فيها، تصعيد هدم المنازل والمنشآت وإبادة الحياة الفلسطينية فيها.

وأكدت الخارجية في بيان صحفي صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّ دولة الإحتلال تعيد تكرار مشهد ممارساتها الاستعمارية العنصرية التي دفعت جماهير الداخل للانتفاض قبل 45 عاما، ولكن هذه المرة في الضفة الغربية المحتلة، والنتيجة الاستمرار في تحويل القرى والبلدات والمدن الفلسطينية هنا وهناك إلى جزر معزولة، مخنوقة، محاصرة، لا تستطيع التمدد لتلبية احتياجات النمو الطبيعي للسكان، تجمعات بلا اقتصاد وبلا أرض، تغرق في بحر اسرائيلي يهودي، تحولها إلى ما يشبه مخيمات اللجوء وتجعل المواطن الفلسطيني لاجئ في وطنه أو "مقيم في بلده".  

وشددت، أن الوزارة إذ تحيي أبناء شعبنا داخل الخط الأخضر وشهداء وجرحى يوم الأرض الخالد، فإنها وفي هذه الذكرى تؤكد اصراراها على مواصلة عملها وحراكها السياسي الدبلوماسي وبالتعاون مع الأشقاء والاصدقاء لفضح جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وأرض وطنه، تعميق الجبهة الدولية المناصرة لحقوق شعبنا الوطنية العادلة والمشروعة في العودة وتقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، تعزيز الشخصية القانونية الدولية لدولة فلسطين  لتجسيدها على الأرض، حصد المزيد من الاعترافات بالدولة الفلسطينية وتمتين الشراكات مع دول العالم في مختلف المجالات، متابعة قرار المدعية العامة للجنائية الدولية فتح تحقيق رسمي في جرائم الاحتلال وصولا لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، العمل الدؤوب مع المجتمع الدولي لتطبيق رؤية السيد الرئيس محمود عباس للسلام.

اخر الأخبار