بعد توكيل الأمير حسن..

محدث - الديوان الملكي ينشر نص رسالة "الأمير حمزة حيث أكد التزامه بنهج الأسرة الهاشمية"

تابعنا على:   19:36 2021-04-05

أمد/ عمان – بترا: قال الديوان الملكي الهاشمي في الأردن يوم الاثنين، إنه في ضوء قرار الملك عبدالله في التعامل مع موضوع الأمير حمزة ضمن إطار الأسرة الهاشمية، أوكل هذا المسار لعمه، الأمير الحسن، الذي تواصل بدوره مع الأمير حمزة، وأكد الأمير حمزة بأنه يلتزم بنهج الأسرة الهاشمية، والمسار الذي أوكله جلالة الملك إلى الأمير الحسن.

 

ونشر الديوان الملكي الأردني، مساء الاثنين، رسالة من الأمير حمزة بن الحسين وقعها في منزل عمه الأمير الحسن بن طلال بحضور عدد من الأمراء.

وقال الأمير حمزة في رسالته:" سأبقى على عهد الآباء والأجداد وفيا لإرثهم سائرا على دربهم مخلصا لجلالة الملك، وسأكون دوما لجلالة الملك وولي عهده عونا وسندا".

وجاء ذلك بعد أن قرر الملك الأردني عبدالله الثاني التعامل مع موضوع الأمير حمزة بن الحسين في ضوء تطورات اليومين الماضيين ضمن إطار الأسرة الهاشمية، وأوكل الملك هذا المسار إلى عمه الأمير الحسن بن طلال، حيث تواصل الأمير الحسن مع الأمير حمزة، الذي أكد بأنه "يلتزم بنهج الأسرة الهاشمية، والمسار الذي أوكله الملك إلى الأمير الحسن".

واجتمع الأمير الحسن والأمراء هاشم بن الحسين، وطلال بن محمد، وغازي بن محمد، وراشد بن الحسن، يوم الاثنين، مع الأمير حمزة في منزل الأمير الحسن، حيث وقع الأمير حمزة رسالة تاليا نصها:

"بسم الله الرحمن الرحيم
 
كرس الهاشميون عبر تاريخهم المجيد نهج حكم أساسه العدل والرحمة والتراحم، وهدفه خدمة الأمة ورسالتها وثوابتها. فلم يكن الهاشميون يوما إلا أصحاب رسالة، وبناة نهضة، نذروا أنفسهم لخدمة الوطن وشعبه.
 
ويحمل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين اليوم الأمانة، ماضيا على نهج الآباء والأجداد، معززا بنيان وطن عزيز محكوم بدستوره وقوانينه، محصن بوعي شعبه وتماسكه، ومنيع بمؤسساته الوطنية الراسخة، وهو ما مكن الأردن من مواجهة كل الأخطار والتحديات والانتصار عليها بعون الله ورعايته.
 
ولا بد أن تبقى مصالح الوطن فوق كل اعتبار، وأن نقف جميعا خلف جلالة الملك، في جهوده لحماية الأردن ومصالحه الوطنية، وتحقيق الأفضل للشعب الأردني، التزاما بإرث الهاشميين نذر أنفسهم لخدمة الأمة، والالتفاف حول عميد الأسرة، وقائد الوطن حفظه الله.
 
وفي ضوء تطورات اليومين الماضيين، فإنني أضع نفسي بين يدي جلالة الملك، مؤكدا أنني سأبقى على عهد الآباء والأجداد، وفيا لإرثهم، سائرا على دربهم، مخلصا لمسيرتهم ورسالتهم ولجلالة الملك، وملتزما بدستور المملكة الأردنية الهاشمية العزيزة. وسأكون دوما لجلالة الملك وولي عهده عونا وسندا.
 
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً( [النساء : 59]".

 

وكانت حكومة الأردن أفادت بأن الأمير حمزة وشخصيات أخرى متورطون في مؤامرة حيكت ضد المملكة.

من جهته، قال الأمير حمزة بن الحسين في مقطع فيديو سابق إنه "قيد الإقامة الجبرية"، معتبرا أن اتهامه بالتخطيط للانقلاب على أخيه والمس بالأمن القومي لبلاده، "أكاذيب الهدف منها التغطية على التراجع" في الأردن.

كما أكد الأمير في آخر فيديو له أن سيخالف أوامر الجيش الأردني بوقف الاتصالات مع العالم الخارجي.