أمريكا تعارض مقاطعة الألعاب الأولمبية في بكين

تابعنا على:   18:08 2021-04-07

أمد/ واشنطن - وكالات: أعلنت اللجنة الأولمبية الأمريكية معارضتها مقاطعة الألعاب الأولمبية المزمع إجراؤها في بكين، مشيرة إلى أنه لا يتوجب جعل الرياضيين أداة في أيدي السياسيين.

وقالت رئيسة اللجنة سوزان ليونز، يوم الأربعاء، "اللجنة تعارض المقاطعة لأنها لن تؤثر على حل المشاكل العالمية .. لدى الولايات المتحدة أدوات كافية لمناقشة حقوق الإنسان مع الصين، ولا نعتقد أن الرياضيين يجب أن يكونوا أداة في هذا الوضع".

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إن واشنطن مستعدة للتباحث مع الحلفاء بشأن فكرة مقاطعة أولمبياد بكين الشتوية في عام 2022 ، مشيرا إلى "انتهاكات" حقوق الإنسان من قبل حكومة جمهورية الصين الشعبية والإبادة الجماعية للأويغور، وهو ما تنفيه بكين.

قال برايس: "عندما يتعلق الأمر بمخاوفنا من الحكومة في بكين، بما في ذلك انتهاكات بكين الفاضحة لحقوق الإنسان، وسلوكها في الإبادة الجماعية في حالة شينجيانغ، فإن الإجراء الأمريكي ذو مغزى، ولكنه جهد يجمع حلفاءنا، والشركاء سيكون لهم تأثير أكبر مع بكين".

ودعا النشطاء والسياسيون الجمهوريون بشكل متزايد إلى مقاطعة الألعاب الأولمبية، ويرجع ذلك جزئيا إلى ما يقول مراقبو حقوق الإنسان إنه سجن جماعي وتلقين عقائدي لأكثر من مليون من الأويغور وغيرهم من المسلمين في منطقة شينجيانغ الغربية.

أبقت إدارة الرئيس جو بايدن الباب مفتوحا لمقاطعة الألعاب الأولمبية دون الإعلان عن أي اتجاه حازم. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، إن الإدارة ستتشاور مع اللجنة الأولمبية الأمريكية.

في أواخر أغسطس 2018 ، أفاد خبراء من لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري في تقرير أن ما يصل إلى مليون من الأويغور قد يكونون في "معسكرات إعادة التعليم" في منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم في الصين.

وقالت وزارة الخارجية الصينية: "إن المعلومات المتعلقة باحتجاز الإيغور في "معسكرات إعادة التأهيل" لم يؤكدها أي شيء ولا تتوافق مع الواقع. تجادل السلطات الصينية بأن المشاكل المتعلقة بشينجيانغ ليست على الإطلاق قضية حقوق إنسان وليست قضايا عرقية أو دينية، مشيرة إلى أن مشكلة شينجيانغ تتعلق بقضايا العنف والإرهاب والانفصالية".