استجيبوا لنداء الساحة السورية

تابعنا على:   07:59 2021-04-16

هاني سليم

أمد/ تتوارد بعض الاخبار في الساحة السورية بأن الأخ محمود الخالدي سفير دولة فلسطين في سوريا قد احيل للتقاعد وهذا القرار يعتبر طبيعي في العمل السياسي مع خالص تقديرنا للأخ أبو عماد الخالدي ولتاريخه النضالي على مدى أربعين عاما من النضال في الوطني خدمة لقضية شعبنا.
لكن تنشر أوساط من اقليم سوريا وأوساط مقربة من الدكتور سمير الرفاعي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بان الدكتور سمير الرفاعي سيكون السفير الفلسطيني في دمشق بدلا من الأخ محمود الخالدي , وهذا ما فاجئ الجميع خاصة وأن الدكتور سمير مكلف بأكثر من عشر ملفات في سوريا منها معتمد فتح في سوريا وامين سر فصائل المنظمة ومسؤول عن مؤسسة اسر الشهداء والمسؤول عن مدينة أبناء الشهداء اضافة لعدد كبير من المهام الموكله اليه, ومن غير المنطق ان شخصية واحدة توكل اليها كل هذه المهام ويضاف اليها احتمالية تعينه سفيرا لفسطين في دمشق هذا ما لا يقبله العقل والمنطق.
خاصة ان الدكتور سمير متهم بقضايا فساد كبيرة منها متعلق بمؤسسة اسر الشهداء ومنها متعلق بالمدينة التعليمة ومنها ما يتعلق باشرافه على لجنة الاغاثة اضافة لموضوع الاستفادة من فارق صرف الدولار لرواتب اهالي الشهداء والجرحى اضافة للثروة التي اصبح بمتلكها الدكتور سمير من خلال اشرافه على هذه المهام.
كتبت هذا المقال خاصة وان عدد من كوادر الحركة في سوريا كانوا قد اصدروا بيانا تحدثوا فيه بشكل مفصل عن هذه الملفات, فنتمنى من القيادة الفلسطينية اعادة النظر بكل هذه المهام الموكلة للدكتور سمير وصرف النظر عن اي مهام اخرى قد يوكل اليها ولابد من فتح تحقيق جدي بكل ما نشره كوادر فتح في سوريا عن حالات الاختلاس المخيفة والاتهامات بحق الدكتور سمير , وكلنا ثقة بان القيادة ستقف جادة امام كل هذا السجال الدائر.