خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي..

المجتمع الدولي يدعو إسرائيل لعدم عرقلة إجراء الانتخابات في القدس

تابعنا على:   21:30 2021-04-22

أمد/ نيويورك: انطلقت مساء يوم الخميس، أعمال الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن الدولي، برئاسة فيتنام، عبر تقتية "زووم" لمناقشة الاوضاع في الشرق الأوسط، ومنها ملف الانتخابات الفلسطينية، والضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لعدم عرقلة تنفيذها في كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وجدد المجتمع الدولي دعمه لعقد الانتخابات الفلسطينية، داعيا إسرائيل إلى عدم عرقلة إجرائها في القدس الشرقية.

وأكد مندوبو الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولى، التزام بلادهم بتحقيق السلام العادل، وإقامة الدولة الفلسطينية.

كما نددوا باستمرار سياسة الاستيطان، مطالبين بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2334.

الأمم المتحدة
وقال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط تور وينسلاند، إن الانتخابات الفلسطينية أولوية، ويجب ان تتلقى الدعم من المجتمع الدولي لتعبيد الطريق امام تحقيق المصالحة الفلسطينية، والوحدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وفتح الأفق أمام تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وأوضح وينسلاند في كلمته، أنه التقى لجنة الانتخابات الفلسطينية واطلع على مجريات العمل والجهود المبذولة لعقدها، بالتزامن مع وجود وباء "كورونا"، مشيرا إلى أن اللجنة اعلنت الانتهاء من اعداد قوائم المرشحين وفتح باب الطعون ضمن الاجراءات القانونية، وغيرها من الإجراءات.

وأضاف أن إسرائيل تمنع أي نشاط فلسطيني للتحضير للانتخابات في القدس وتقوم باعتقال المرشحين، ويجب أن يكون هناك مسائلة لكل من يرتكب هذه الأعمال.

وطالب وينسلاند بضرورة وقف كل هذه الإعتداءات، وتأمين الحماية الكاملة للجميع، مؤكدا ضرورة أن تحترم إسرائيل القانون الدولي الذي ينص على حرية إجراء الانتخابات.

سياسيا، شدد وينسلاند على أنه يجب على أطراف الرباعية الدولية العمل على تحقيق حل الدولتين، وتمكين الفلسطينين من بناء دولتهم المستقلة إلى جانب إسرائيل.

وقال: "من المهم على الرباعية تحقيق السلام وإنهاء الاحتلال للأرض الفلسطينية، وللوصول إلى ذلك، يجب العمل على إطلاق مفاوضات بين الجانبين للتوصل إلى السلام المنشود، وهو ما يتطلب جهودا إقليمة ودولية".

وحول وباء "كورونا"، رحب وينسلاند بالجهود المبذولة لمكافحة "الجائحة"، وأيضا جهود توفير اللقاح للمواطنين الفلسطينيين.

وأشار إلى أن هناك خطة لاعادة بناء الاقتصاد الفلسطيني، معتبرا ان استئناف المساعدات الاميركية للفلسطينيين، وللاونروا خطوة في الاتجاه الصحيح، لاهميتها في تقديم الخدمات الأساسية لملايين اللاجئين.

ودعا إسرائيل لوقف عمليات القتل والاعتقال والتفتيش وهدم المنازل، والتي تشكل انتهاكا للمعاهدات والمواثيق الدولية، مشيرا الى الجهود المستمرة للضغط على إسرائيل للايفاء بالتزاماتها، داعيا لتنفيذ القرارات الدولية لدعم الأمن والسلام في المنطقة.

الولايات المتحدة

أكد مندوب الولايات المتحدة الأميركية في مجلس الامن الدولي، التزام بلاده بتحقيق السلام في الشرق الأوسط وإقامة الدولة الفلسطينية.

وأوضح مندوب الولايات المتحدة، أن الإدارة الأميركية استأنفت تقديم المساعدات للفلسطينين على مستوى المساعدات الإنسانية والاقتصادية والبرامج الصحة المختلفة، وإعادة تفعيل الـUSAD، والمساعدات للأونروا.

فلسطين
قال مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، إن الشعب الفلسطيني سجل للمشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة بمستويات عالية، تعبيراً عن رغبته بالمشاركة في الانتخابات.

وأكد منصور أن هناك حاجة ملحة لضمان عدم قيام إسرائيل بوضع العراقيل أمام الانتخابات الفلسطينية، مشيراً إلى أن الأيام الماضية شهدت قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال عدد من المرشحين لانتخابات المجلس التشريعي، إضافة إلى منع عقد اجتماعات في القدس للتيارات السياسية والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني.

ودعا إلى وقف هذه الأعمال بشكل فوري، بالتزامن مع دعم الشركاء الدوليين لتذليل كل الصعوبات والتغلب على الأمور والعقبات الداخلية لعقد الانتخابات دون أي إعاقة من قبل إسرائيل، سيما ضمان إجراء الانتخابات في القدس الشرقية.

وأضاف: "وصلنا إلى ما هو مطلوب وهناك استعداد كامل لإجراء الانتخابات التي يجب أن تشمل القدس الشرقية وفق الاتفاقيات الموقعة كما حدث في انتخابات 2006 و1996".

من جانب آخر، أكد السفير منصور أن الشعب الفلسطيني يعاني كسائر شعوب العالم من أثر وباء كورونا، منوها إلى أن فلسطين ممتنة للمجتمع الدولي لما قدمه من دعم للشعب الفلسطيني خلال الفترة الماضية.

وقال: "كان من الممكن تخفيف المعاناة لو رفعت إسرائيل القيود المفروضة على الأراضي الفلسطيني، وسهلت دخول اللقاحات للمواطنين الخاضعين لحكمها باعتبارها دولة احتلال، بدلاً من الاكتفاء بتقديم اللقاحات للعمال وسكان القدس الشرقية دون أن تأبه للشعب الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة.

ورحب منصور بالتقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، الذي يؤكد أن التوسع الاستيطاني في الأرض الفلسطينية من شأنه أن يعزز الاحتلال ويعيق إقامة دولة الفلسطينية ويعرقل تحقيق حل الدولتين.

وقال في هذا السياق، التقرير ينطوي على تهديد يجب أن يأخذ على محمل الجد، وأن تتم معالجته بشكل فوري فإقامة المستوطنات في القدس وبيت لحم ونابلس والخليل وهدم المنازل وإخلاء العائلات يهدد مستقبل حل الدولتين.

وشدد منصور على أن حدود الأراضي المحتلة في الرابع من حزيران 1967 لا يمكن الاستغناء عنها في حل الدولتين، وهناك حاجة لدور دولي من أجل وضع حد لاستمرار إسرائيل في البناء وتوسيع الاستيطان وتعزيز احتلال الأراضي، حيث أن النتائج اليوم على أرض الواقع تتمثل في معازل فلسطينية غير مترابطة وهي تشكل تطبيقاً عملياً لخطة ضم الأراضي الفلسطينية ووضع العراقيل أمام قيام الدولة الفلسطينية.

وطالب السفير منصور، بتطبيق القانون الدولي وإلزام الجميع به دون استثناء، داعياً إلى تطبيق خطة عمل دولية ضد السياسات الاستعمارية الإسرائيلية التي يتم تنفذيها على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، على أن تستند هذه الخطة للمواقف الدولية الواضحة والمرجعيات الواضحة وقرارات مجلس الأمن والاتفاقيات الأممية التي تنص على احترام الحق الفلسطيني في أرضه.

وأكد أن هناك حاجة لدعم المزيد من الخطوات الإيجابية من قبل اللجنة الرباعية الدولية، من أجل التنسيق والعمل على إعادة المفاوضات وضمان التزام الأطراف بما يترتب عليها بغية تحقيق السلام والأمن، مشيراً إلى أن مطالبة الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام تندرج في ذات السياق.

وشدد على أهمية ضمان التزام جميع الدول بعدم تقديم المساعدات أو الدعم لإجراءات إسرائيل في الأراضي المحتلة، وضمان إسقاط الحصانة التي تتمتع بها إسرائيل والتي تدفعها للاستمرار في ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب جرائم الحرب في فلسطين لضمان تحقيق العدالة للضحايا.

وقال منصور "نحن لدينا خطة واضحة من أجل السلام ولا يجب أن يكون هناك حياد عن هذه الخارطة، وأن يكون هناك وقف لتطبيق خطة إسرائيل في الأرض الفلسطينية، والالتزام بحدود 1967 يكفل السلام، مجلس الأمن مطالب بتنفيذ القرارات الصادرة عنه من أجل تحقيق السلام والأمن في المنطقة".

فرنسا
دعا مندوب فرنسا لدى مجلس الأمن، إسرائيل إلى عدم عرقلة اجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس الشرقية كما هو الحال في اراضي عام 1967.

وشدد مندوب فرنسا، على ضرورة ترجمة كلمات المشاركين في سياق احياء عملية السلام على أساس مبدأ حل الدولتين.

وأكد ضرورة دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إلى حين ايجاد حل لقضية اللاجئين.

الهند
أكد مندوب الهند لدى مجلس الامن الدولي، أن بلاده تدعم على الدوام التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسـطينية، يفضي لقيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً وقابلة للحياة.

وقال مندوب الهند، إنه لا يمكن أن يستمر الصراع إلى الأبد ويجب ان ينتهي على أساس حل الدولتين، حيث يجب أن يكون هناك مفاوضات تفضي إلى السلام المنشود الذي يتحقق بموجبه طموح الشعب الفلسطيني بالدولة المستقلة.

ودعا إلى التركيز على قضايا الوضع النهائي، وفق القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة في هذا الشأن، وأن يكون هناك وقف لكل الإجراءات أحادية الجانب على الأرض والعودة إلى القرارات الدولية.

وطالب أن يكون هناك تهيئة للظروف اللازمة من أجل تحقيق السلام واستئناف المفاوضات المباشرة، مضيفاً أن الهند دعمت إلى جانب المجتمع الدولي كل ما يمكن أن يؤدي إلى تحقيق السلام الجدي.

وشدد ممثل الهند في مجلس الأمن على أن بلاده تدعم الانتخابات الفلسطينية، وهي على استعداد لتوفير ما يلزم لانجازها.

من جانب آخر، أكد أن هناك ضرورة للتعاون بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لمواجهة جائحة كورونا وتوفير اللقاحات واللوازم العلاجية.

وطالب في السياق ذاته بمراعاة خصوصية اللاجئين الفلسطينيين والأوضاع الصعبة التي تمر بها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين للاستجابة لمتطلبات مكافحة الوباء.

بريطانيا
رحب مندوب المملكة المتحدة البريطانية لدى مجلس الأمن بالقرار الذي صدر عن الإدارة الأميركية باستمرار تقديم الدعم للأونروا التي تعمل على تخفيف من حدة المعاناة التي يواجهها ملايين اللاجئين الفلسطينيين.

وقال مندوب بريطانيا: "نتطلع إلى انتخابات فلسطينية نزيهة وعادلة، وعلى إسرائيل أن تسهل الانتخابات في القدس وفق اتفاقية أوسلو".

واعتبر أن عمليات الاعتقال للمرشحين هي أعمال غير مرغوبة وغير مقبولة من قبلنا، ويجب العمل لبناء ثقة بين الطرفين، وليس مزيدا من التقويض بين الدولتين.

وطالب إسرائيل بوقف اعتداءتها في القدس الشرقية والحرم الشريف، ووقف الاستيطان في منطقة أبو غينم، مشيرا إلى أن مثل هذه الإجراءات أحادية الجانب تؤدي إلى تسميم الأجواء بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وبالتالي على الإسرائيليين وقف الاستيطان لما في ذلك من تدمير لعملية السلام.

كما طالب إسرائيل بالتوقف عن هدم المنازل وتهجير الفلسطينيين في القدس الشرقية، وتدمير معالم القدس القديمة.

وقال: "هذا موقف المملكة المتحدة ويجب على إسرائيل وقف استخدام القوة وأن تعود إلى الوسائل السلمية من أجل أن يكون هناك حل سلمي"، داعيا إلى الالتزام بحل الدولين، وإقامة دولة فلسطين كاملة السيادة.

فرنسا
طالب مندوب فرنسا لدى مجلس الأمن إسرائيل بعدم عرقلة اجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس الشرقية كما هو الحال في أراضي عام 1967.

وشدد على ضرورة ترجمة كلمات المشاركين في سياق احياء عملية السلام على أساس مبدأ حل الدولتين.

وأكد على ضرورة دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا "، إلى حين ايجاد حل لقضية اللاجئين.

تونس
قال ممثل تونس لدى مجلس الأمن، رغم القرارات التي صدرت عن الأمم المتحدة والشرعية الدولية إلا أن إسرائيل مستمرة في احتلالها وإيقاع ظلمها على الشعب الفلسطيني، ومستمرة أيضًا في السياسة التوسعية والضم من أجل الاستيلاء على المزيد من الأرض في انتهاك واضح للقانون الدولي، ومستمرة في تبديد الجهود التي يتم بذلها لتحقيق السلام، لافتا إلى أن تونس احتفلت في الثالث عشر من الشهر الماضي بإعلان وثيقة الاستقلال الفلسطيني.

وطالب المجتمع الدولي بتكثيف الضغط من أجل إلزام إسرائيل الدولة المحتلة بقرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار 2334 عام 2016، وإجبارها على وقف بناء المستوطنات والتخلي عن الخطط التي وضعتها لمصادرة الأرض وتقويض حل الدولتين.

وقال: إن دولة فلسطين تعد لعملية شاملة لتعزيز مبادئ الديمقراطية، والمجتمع الدولي رحب بهذه الجهود، لافتا الى أن اسرائيل تحاول تقويض هذه الجهود وتضع العقبات على المرشحين الفلسطينيين تحديدًا في القدس الشرقية، وهذا يثير القلق لأن فيه تهديد للعملية الديمقراطية الهامة في فلسطين، مطالبًا المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ الخطوات للسماح بإجراء الانتخابات في القدس الشرقية، والمساعدة في إجرائها دون أي عقبات يفرضها الاحتلال.

كما دعا اسرائيل لوقف قيودها المفروضة على حق الفلسطينيين في العبادة في القدس، وخاصة خلال شهر رمضان المبارك.

مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية
دعا رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية رين بولسن إلى دعم القطاع الصحي الفلسطيني، خاصة أن هناك زيادة واضحة في ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا، وقطاع غزة بحاجة لمثل هذه المساعدات الإنسانية.

وقال بولسن، إن هناك 370 ألف لقاح مضاد لفيروس كورونا، تم ايصالها إلى الضفة الغربية وقطاع غزة من اللقاحات المختلفة، وسيصل قريبا عدد آخر من اللقاحات لتقديمها الى أكبر عدد من المواطنين الفلسطينيين.

ولفت إلى ما قامت به السلطات الإسرائيلية من عمليات هدم في الضفة والقدس الشرقية، حيث النساء والأطفال دون منازل، إضافة إلى قرارات إسرائيلي بإخلاء الفلسطينين في القدس الشرقية حيث تم إخلاء 3-4 عائلات فلسطينية في الشيخ جراح قبل مدة، وهناك المزيد من قرارات الإخلاء في الحي.

وأشار إلى اعتداءات المستوطنين المتزايدة على مواطنين فلسطينيين مدنين في الضفة وممتلكاتهم، ولا بد الانتباه لها.

وقال بولسن إن برامج المساعدات لها أهمية كبيرة، حيث تصل إلى أكثر من مليون فلسطيني ضمن برامج الصحة والتعليم والحماية، كما استأنفت الولايات المتحدة تقديم المساعدات إلى الأونروا.

وشدد على ضرورة الاستمرار في تقديم الجهات المختلفة الدعم للأونروا.

وأضاف: كما أن هناك مطالبة لزيادة المساعدات للشعب الفلسطيني، وأهمية تقديم الدعم المالي للأونروا، للإيفاء بالتزاماتها، حيث أنها تقوم بعمل هام جدا لتقديم الخدمات لـ 5.5 مليون لاجئ ينتظرون حل لقضيتهم العادلة وفقا لقرارات الأمم المتحدة. مشيرًا الى أن تونس تفتتح أيضًا مجتمع المانحين الذي يساعد الوكالة.

ورحب بقرار أمريكا باستئناف المساعدات الانسانية والاقتصادية للشعب الفلسطيني وتمويل وكالة الغوث.

وطالب ممثل تونس مجلس الأمن وكل الجهات الشريكة أن تنهي قوة الاحتلال الحصار غير العادل في غزة والذي ينم عن سياسة العقوبات الجماعية الاسرائيلية، ويجب أن يتم تقديم الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وقال إن هناك حاجة لجهود دولية متسقة من أجل إعادة الحياة لعملية السلام في الشرق الأوسط لإنهاء الاحتلال المستمر منذ أكثر من 7 عقود للشعب الفلسطيني، وتمكين الشعب من إقامة دولته المستقلة على حدود عام 67 والقدس الشرقية عاصمة لها، وهذا يتطلب جهد من الرباعية الدولية لإعادة الحياة للسلام.

إيرلندا
طالبت ممثلة إيرلندا لدى مجلس الأمن، سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالسماح للمقدسيين للمشاركة بالانتخابات في مدينة القدس، إضافة إلى ضمان وصول المراقبين الدوليين للمدينة المقدسة.

وأضافت: "يجب ضمان سير الانتخابات الفلسطينية بسهولة، وأن لا تضع اسرائيل أمامها أي عقبات، كما أن هذه الانتخابات تعمل على تعزيز العملية الديمقراطية".

ودعت إلى تقديم كافة أشكال الدعم للمواطنين خاصة المرأة في كافة مناحي الحياة حتى يتم تحقيق العدالة.

وجددت تأكيد بلادها على إدانة الاستيطان، ولفتت إلى أنه يقف عقبة كبيرة أمام عملية السلام.

وأشارت إلى أن إعلان إسرائيل عن بناء وحدات استيطانية جديدة خاصة في جبل أبو غنيم سيعمل على عزل مدينة القدس عن الضفة الغربية، ويمنع إمكانية إقامة دولة فلسطينية.

اخر الأخبار