الشعبية تنعي المناضلة أم فتحي بركات والدة الشهيد إيهاب بركات

تابعنا على:   20:30 2021-04-23

أمد/ غزة: نعت الجبهة الشعبية، يوم الجمعة، صبحية دياب علي بركات (73) عاماً، والدة الشهيد إيهاب بركات، والتي رحلت فجرًا في مخيم رفح بعد حياة نضالية حافلة.

وتقدمت الجبهة بالتعازي والمواساة من عموم عائلة بركات المناضلة، وتخص زوجها أبو فتحي، وأبنائها فتحي وأشرف ومحمد وشادي وضياء وبهاء وبناتها.

وتشيد الجبهة بمناقب المناضلة الراحلة " أم الشهداء"، فإنها تؤكد أن رفح ومخيمها وأزقتها فقدت واحدة من المناضلات الثوريات الرائعات، التي شاركت في فعاليات الانتفاضة الأولى منذ اندلاعها، وساهمت في نقل السلاح والقنابل إلى مقاومي ومطاردي الانتفاضة، ومساعدتهم في التنقل من حي على حي في المخيم، وحمايتهم من الاحتلال، وجعلت من منزلها بحي السلام بالمخيم ملاذاً لمطاردي الجبهة وجميع فصائل المقاومة الذين كان الاحتلال يلاحقهم، وقد كان يصل حجم المطاردين الذي تحميهم من 30 إلى 40 مطارد دفعة واحدة كانوا ينامون في الدور العلوي، وكانت تقوم بحمايتهم وتطبخ لهم، كما وكانت تُخلص شباب وأطفال الحجارة من جنود الاحتلال وكانت تضربهم بنعالها، وساهمت في توزيع بيانات الانتفاضة، ووضع المسامير امام جيبات الاحتلال.

وأفادت الجبهة أن بركات تميزت بقوة الشخصية ورباطة الجأش والعناد الثوري، وكانت صاحبة موقف، متمسكة ومنتمية بشكل جذري للجبهة، وظلت حتى رحيلها نِعم الأم والرفيقة والسند والأمان.

واستشهد ابنها إيهاب بركات بتاريخ 15-2-1994 أثناء المواجهات التي اندلعت أمام مقر الإدارة المدنية للاحتلال في رفح إثر استشهاد النسر فارس أبو زكار.

وقد رحل ابنها عبد الناصر أيضاً في حادث أثناء تأديته واجبه الوطني خلال عمله في الأمن الوطني.

وأكدت الجبهة وهي تودع بركات، فإنها تعاهدها وتعاهد جميع الشهداء وجماهير الشعب بأن تبقى متُمسكةً بجذوة الانتفاضة والمقاومة، حتى تحقيق أهداف الشعب في التحرير والعودة، وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.

اخر الأخبار