تقارير إعلامية تكشف عن المستفيدين من قرار تأجيل الانتخابات الفلسطينية

تابعنا على:   17:00 2021-04-28

أمد/ القاهرة - أحمد محمد: تتواصل ردود الفعل على الساحة الدولية على أثر توقع عدد من الدوائر إعلان السلطة الفلسطينية الرسمي تأجيل الانتخابات، وهو ما بات واضحًا الآن خاصة مع تأكيد بعض من القنوات الإعلامية، مثل قناة "العربي" الممولة قطريًا والتي كشفت أنّ السلطة الفلسطينية أبلغت الاتحاد الأوروبي شفهيًا نيّتها تأجيل الانتخابات التشريعية المقرّرة في شهر مايو/ أيار المقبل.

ونقل مراسل "قناة العربي" في القدس عن مصدر فلسطيني تأكيده، أنّ الأوروبيين اقترحوا على السلطة الفلسطينية إجراء الانتخابات في مبان تابعة للأمم المتحدة في القدس، لكنهم لم يتلقوا ردًّا.

ومن جهتها، تشير صحيفة "إندبندنت" البريطانية، في تقرير لها، إلى دقة الخطوة المتعلقة بتأجيل الانتخابات، مبينة أن الرئيس محمود عباس قد يستفيد أيضًا من إلغاء إقتراع، يُتوقَع أن يخسر فيه حزبه المتصدع "فتح" النفوذ والسلطة لصالح "حركة حماس".

واللافت أن بعض من "الصحف" أشارت إلى إعراب مصادر أوروبية عن قلقها من التصعيد في حدود غزة والقدس، حيث اقترب ممثلو الاتحاد الأوروبي من السلطة الفلسطينية خلال عطلة نهاية الأسبوع ووجهوا رسائل مفادها تزايد الخوف من التصعيد بين غزة والاحتلال، بشكل عملي الآن.

وتشير العوامل السياسية إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يلوم حماس، لكنها تذكر أن التصعيد لا يخدم المصلحة الفلسطينية ويضر بصورة السلطة الفلسطينية كهيئة دولية وديمقراطية.

وتناولت عدد من التقارير قوة واقع ذلك على الفصائل الفلسطينية، خاصة وأن هذه التطورات تأتي على أثر التصعيد الحاصل في غزة، وهو التصعيد الذي لا يتوقف منذ تطورات الأحداث في القدس مؤخرا.

ومن جهة، أبرزت "صحف عربية" أخيرًا تصريحات بعض من القيادات الفلسطينية مؤخرًا، وهي القيادات التي أشارت إلى أن الفصائل في غزة لا يمكن تحميلها مسؤولية التطورات الأمنية التي حدثت في الأيام الماضية، منوهة بعض من التقارير إلى تصريحات القيادي في الجهاد الإسلامي أحمد المدل الذي قال أن هناك تنسيقًا كاملًا بين حماس مع جميع الفصائل الفلسطينية وكل رسالة تخرج من غزة تقول: "إن الفلسطينيين سينسقوا ويصدوا أي عدوان بتنسيق كامل وتأييد من الحكومة الفلسطينية في غزة".

اللافت أن ذلك يأتي مع إشارة قيادات في حركة فتح خلال الآونة الأخيرة بإصبع اللوم إلى الاحتلال وكذلك تجاه حماس بسبب التصعيد الحاصل على الساحة السياسية الآن.

وفي سياق أخر، نشرت بعض "صحف" قول حركة فتح: "إنه بدلًا من الحفاظ على الاستقرار ودفع العملية الانتخابية إلى الأمام  وهو ما عمل الفلسطينيون بجد لتحقيقه، هناك عوامل من الجانبين تثير الميدان وتثير الاشتباكات".

وطالب عدد من كبار المسؤولين في حركة فتح بينهم محمود العلول، وأحمد مجدلاني كافة الأطراف بوقف الاشتباكات وتمكين الفلسطينيين من إجراء الانتخابات بالشكل المناسب.

وتشير حركة فتح بإصبع الاتهام إلى حماس باعتبارها من يحاول زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية أيضًا من أجل تصعيب الأمر على القوائم الأخرى لإجراء حملة انتخابية بشكل صحيح.

عمومًا فإن التطورات السياسية الحاصلة على الساحة الفلسطينية تنعكس بصورة أو بأخرى على الوضع الجيوسياسي الفلسطيني، الأمر الذي يزيد من دقة التطورات المتعلقة بالمشهد الفلسطيني الان.

اخر الأخبار