بعد تأجيل الانتخابات ماذا بعد

تابعنا على:   08:07 2021-05-01

احمد عصفور

أمد/ لا انتخابات بدون القدس مبدأ وطني ثابت لدي الكل الفلسطيني والان تحت بند رفض الاحتلال اجراؤها بالقدس ماذا ستفعل القيادة الفلسطينيه لمعالجة تلك الازمه وكيفية تجديد الشرعيات وانهاء الانقسام هل لو اجرينا الانتخابات وفرضنا علي المحتل ان يذهب المقدسيون لصناديق الاقتراع ويواجهون المحتل امام كاميرات العالم ووقف جنوده امامهم لمنعهم من الادلاء باصواتهم او منعهم من حملتهم الاعلاميه افضل لنا كقضية ولنضع العالم امام مسؤلياته ام الغاؤها لان المحتل رفض اجراء الانتخابات وسيبقي المحتل يرفض فهل تبقي شرعياتنا ضائعه حتي ياذن المحتل .
هل اجراء توافق بعد ان كشفنا عورة المحتل بتصديه لشعبنا امام صناديق الاقتراع وبعدها عمل توافق وطني لتمثيل القدس بالمجلس التشريعي وكأنهم انتخبوا طالما وصلوا لصندوق الانتخابات ام الغاؤها اي افضل .
هل سنبقي نسير بعكاكيز باداراتنا ام تشكيل حكومة وحده وطنية من ثنوقراط وليس سياسيين لانهاء الانقسام بعد فشلنا باجراء الانتخابات ام سيبقي الوضع علي حاله لسنوات قادمه لحين توفي المسيطرين علي اكتاف الشعب الفلسطيني وعسي ان تاتي قياده تستطيع ان تلم شعث شعبنا وما مصير اهل غزه سيبقوا بنفس المعاناه بعد ان بدر ضوء باخر النفق للعوده للوحده الوطنية والتأم شمل الوطن ومؤسساته وما مصير حقوق الموظفين ورواتبهم التي استبشروا فيها خيرا عند اجراء الانتخابات .
اسئله كثيره تراودني وتوارد ابناء شعبنا عن القادم وهل اصبح الانقسام ابدي ولا رجعة عنه فقط تقاسم وظيفي لادارة انقسام يااااه لعن الله اوسلو كم جلبت لنا الكوارث واضاعت كل مكتسبات شعبنا لتكريس سلطة لا تملك لنفسها او لشعبها القدره علي مواجهة المحتل ومخططاته وبعثرت شعبنا واضاعت قضيته لاطماع اشخاص شنطهم جاهزه لمغادرة الوطن بعد ضياعه .

كلمات دلالية