الخارجية الفلسطينية : الموقف الامريكي في مجلس الامن مرفوض ونواصل جهودنا لوقف العدوان

تابعنا على:   13:03 2021-05-17

أمد/ رام الله : أدانت الخارجية الفلسطينية برام الله، يوم الاثنين، مجازر الاحتلال ومستوطنيه المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني عامة وفي القدس وقطاع غزة على وجه الخصوص.

وقالت الخارجية، ان جرائم الاحتلال الاسرائيلي ترتقي الى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية  كما يحدث في القطاع من ابادة لاسر كاملة بنسائها وأطفالها وشيوخها وهدم المنازل والبنايات فوق رؤوس اصحابها، هدم الأبراج السكنية، استهداف المنشآت والمصانع والمرافق الاقتصادية.

واستنكرت الخارجية، استهداف المراكز الصحية و الطواقم الطبية بما فيها سيارات الاسعاف واغتيال الاطباء، وتدمير المقرات الاعلامية واستهداف طواقم نقل الحقيقة،  تدمير البنية التحتية الهشة أصلا بما في ذلك الطرقات والشوارع وخطوط المياه والكهرباء والصرف الصحي،  استهداف الاراضي الزراعية، وذلك في حرب مفتوحة أشبه ما تكون بحرب الابادة الشاملة ضد قطاعع غزة، باستخدام كافة أنواع الاسلحة المتطورة بما فيها القنابل الفسفورية.

كما استنكرت الخارجية، استمرار عمليات القمع والتنكيل الوحشي باستخدام الرصاص الحي والاعدام الميداني المباشر للشبان الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية المحتلة، التعمد باستهداف عيون الشبان المشاركين في المسيرات السلمية اما بهدف قتلهم أو اطفاء نور عيونهم او شل حركتهم في صورة بشعة تعكس الحقد والكراهية والعنصرية التي تسيطر على مفاصل دولة الاحتلال.

وأوضحت الخارجية، انها تواصل استنفار جهودها السياسية والدبلوماسية  على المستويات العربية والاسلامية والاقليمية والدولية وعبر سفارات دولة فلسطين لضمان فضح ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي على أوسع نطاق على المستويات الدولية والانسانية، وتوسيع الجبهة الدولية الرافضة للعدوان وحشد المزيد من المواقف الدولية والحراك الشعبي التضامني للضغط على دولة الاحتلال لاجبارها على وقف عدوانها وجرائمها فورا.

 اتصالاته المكثفة مع نظرائه في الدول كافة، ويوجه البعثات الدبلوماسية الفلسطينية على استمرار ارسال رسائل متطابقة وبشكل يومي عن جرائم الاحتلال للمسؤولين الامميين وللمنظمات والمؤسسات الدولية ولمحكمة الجنايات الدولية بشأن جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق شعبنا الاعزال، واستمرار التحرك السياسي والدبلوماسي اتجاه وزارات الخارجية ومراكز صنع القرار والرأي العام في الدول المضيفة لفضح هذه الجريمة وادانتها.

وعقدت الخارجية، سلسلة اجتماعات هامة لنصرة الشعب الفلسطيني في وجه العدوان على المستويات العربية والاسلامية والأممية والدولية، حيث شارك رياض المالكي، بفعالية في تلك الاجتماعات والنتائج التي تمخضت عنها، بحيث تبنت معظم هذه الأطر الموقف الفلسطيني بالكامل.

 وقالت الخارجية، فشل مجلس الأمن للمرة الثالثة على التوالي في اصدار ولو بيان صحفي بشأن العدوان الاسرائيلي على شعبنا، بسبب الرفض الأمريكي المستهجن وغير المفهوم الذي لا ينسجم مع المواقف والشعارات السياسية التي تصدر عن الرئيس الأمريكي جو بايدن واركان ادارته، وهو ما يفتح الباب امام تحرك فلسطيني مع الأشقاء والأصدقاء للتوجه للجمعية العامة للامم المتحدة.

وتسائلت الخارجية، كيف يمكن لاي مسؤول أن يسمح لنفسه بتسمية ما ترتكبه اسرائيل كقوة احتلال من جرائم بشعة وقتل للاطفال وهدم للمنازل فوق رؤوس ساكنيها المدنيين العزل، بأنها دفاع عن النفس.