قوى وشخصيات فلسطينية تُحيي نضال الشعب الفلسطيني ونجاح الإضراب الشامل

تابعنا على:   17:01 2021-05-18

أمد/ أنقرة: قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، يوم الثلاثاء، إن ما يجري في الضفة الغربية هو تأكيد على حيوية شعبنا وقدرته على مواجهة التحديات، وتأكيد أيضًا أن شعبنا يملك زمام قضيته، وأن قراره إعادة الاعتبار لها قضية شعب يريد أن يتحرر.

ووجه هنية، التحية لأبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية الذين ينتفضون في وجه المحتل الإسرائيلي، مؤكدين وحدة الدم مع غزة والأرض المحتلة عام 1948، ومشددين على أن هذا الشعب في كل أماكن تواجده في الداخل والخارج مصمم على مواصلة الطريق حتى دحر الاحتلال والمستوطنين، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وتابع هنية: "كما نحيي أهلنا في الأرض المحتلة عام  48 الذين أعلنوا الإضراب توحيدًا للموقف والأهداف والغايات".

ومن ناحيتها، حييت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والاسلامية، نضال الشعب الفلسطيني في كل مكان خاصة استمرار الصمود في قطاع غزه ونجاح الاضراب الشامل والمواجهات الشجاعة على مختلف نقاط التماس مع العدو والذي يجسد تعبيراً كبيرا عن المخزون الكفاحي لشعبنا حيث شملت المواجهات كل فلسطين التاريخية في وحدة للشعب الفلسطيني ووحدة لنضاله في مواجهة عدو واحد وعدوان مستمر علي كافة ابناء شعبنا.

وأكدت لجنة المتابعة، أن الشعب الفلسطيني في كل مكان في القدس وغزة والضفة الفلسطينية وداخل الخط الاخضر كما في الشتات يسطر ملحمة بطولية في الدفاع عن نفسه ومقدساته ومقدراته الوطنية في مواجهة عدو فاشي عنصري يوجه كل مقدراته العسكرية والمادية ضد الشعب الفلسطيني الصامد علي ارضه والمصمم على القتال والمقاومة حتى تحقيق اهدافة الوطنية.

وثمنت لجنة المتابعة إعلان جمهورية مصر العربية عن تخصيص  مبلغ نصف مليار دولار لدعم الشعب الفلسطيني واعادة بناء ما دمره العدوان علي غزة اضافة لارسال البعثات الطبية والمساعدات الاغاثية المختلفة .

وتقدمت لجنة المتابعة بعظيم الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي وحكومته والدولة المصرية بكل مؤسساتها ودعت الدول العربية الى الاحتذاء بمصر العروبة لدعم ومساندة الشعب الفلسطيني ، كما حيت الشعوب العربية والاحرار في العالم اجمع على وقوفهم الى جانب شعبنا وادانتهم للعدوان الفاشي الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني.

وأكدت لجنة المتابعة، على مطالبته للمجتمع الدولي بالضغط علي حكومة الاحتلال لوقف عدوانها الذي طال البشر والحجر واستهدف المدنيين الابرياء ومساكن المواطنين ومقدرات ألشعب الفلسطيني في جريمة حرب تستمر يوميا.

وتوجهت لجنة المتابعة بالتحية للمقاومة الفلسطينية بكل اشكالها وابطالها في الميدان في غزة وعلي حواجز الضفة الفلسطينية وفي القدس العاصمة وتقول لهم ان الشعب معكم وسينتصر معكم وبكم مهما كان حجم العدوان.

ومن جانبها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الإضراب العام اليوم عَبّر عن وحدة شعبنا خلف مقاومته، وشَكَلّ استفتاءً شعبياً داعماً لخيار المقاومة والاشتباك مع الاحتلال وجنوده في كل نقاط التماس على كل أرجاء فلسطين المحتلة من نهرها إلى بحرها.

واعتبرت الجبهة أن تزامن الاشتباك الشعبي المفتوح للشباب الثائر مع جنود الاحتلال على مدخل البيرة مع اشتباك مسلح من مقاومين والذي أدى لإصابة جنديين صهيونيين هو تطور نوعي يساهم في المزيد من استنزاف الاحتلال، وبقاء جذوة الانتفاضة بالضفة مشتعلة.

وشددت الجبهة أن انتفاضة شعبنا بالضفة وغزة والقدس والداخل والاشتباك المفتوح مع العدو الصهيوني وضعت القوى أمام مهمة مُلحة وأساسية وهي تشكيل القيادة الوطنية الموحدة بشكلٍ عاجل ، وقد حددت شروط المقاومة لوقف التصعيد برنامج عمل لهذه القيادة التي أصبحت الآن مطلوبة شعبياً ووطنياً.

ورأت الشعبية أن الفعل المقاوم على امتداد الأرض المحتلة وحراك المخيمات في الشتات وفي مختلف أنحاء العالم خاصة في أوروبا والأمريكيتين واسترالياً شكًل تجسيداً عملياً لوحدة شعبنا وتكامل ساحات النضال.

وختمت الجبهة تصريحها "المعركة باتت للمجرم نتنياهو معركة بقاء في الحكم، وكشفت عورة النظام الدولي، وعجز مؤسساته، وأشرت لشعبنا بأن وحدة الإرادة الشعبية والتفافها حول خيار المقاومة جدار حماية لها ولقضيتنا وثوابتنا الوطنية ومقدساتنا".

شارك اتحاد الشباب الأوروبي الفلسطيني في إيطاليا، بمظاهرة جماهيرية حاشدة جابت شوارع مدينة "بولونيا" الايطالية بمشاركة الآلاف من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية ومتضامنين ايطاليين وأجانب.

رفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني واستمرار قصف المدنيين الأبرياء وتدمير الشقق والأبراج السكنية مما أدى إلى المئات من الشهداء والجرحى بالتزامن مع الاعتداءات المتواصلة من قبل المنظمات الصهيونية المتطرفة بحماية الشرطة الإسرائيلية على الصامدين في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة.

وهتف المتظاهرون بالحرية للشعب الفلسطيني مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف جرائم الحرب المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني ومحاسبة قيادة الكيان الإسرائيلي، باعتبارهم مجرمي حرب مؤكدين وقوفهم الدائم مع الشعب الفلسطيني.

وبدوره، وجه حزب الشعب الفلسطيني التحية لجماهير الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده مع نجاح الاضراب الشامل والمواجهات البطولية والمتواصلة على مختلف مواقع التماس مع الاحتلال الصهيوني وعصابات مستوطنيه والتي جسدت وحدت شعبنا وأكدت ان المخزون الكفاحي لشعبنا لا ينضب. 

وأكد حزب الشعب، في بيان له يوم الثلاثاء، والذي وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، أن شمول الاضراب كل فلسطين التاريخية، هو تعبير عن وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة أهدافه وهويته الوطنية، كما  وحدة نضاله في مواجهة الاحتلال وعدوانه المستمر على شعبنا. 

وأوضح الحزب، أن شعبنا الفلسطيني في كل مكان، في القدس وغزة والضفة الفلسطينية وداخل الخط الاخضر كما في الشتات، يسطر ملحمة بطولية في الدفاع عن نفسه ومقدساته ومقدراته وهويته الوطنية في مواجهة عدو فاشي عنصري يوجه كل مقدراته العسكرية والمادية ضد الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه والمصر على القتال والمقاومة حتى تحقيق أهدافه الوطنية.

وحيا الحزب الشعوب العربية والاحرار في العالم اجمع على وقوفهم الى جانب شعبنا وادانتهم للعدوان الفاشي الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني.

وطالب الحزب المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها الذي طال البشر والحجر واستهدف المدنيين الابرياء ومساكن المواطنين ومقدرات الشعب الفلسطيني في جريمة حرب تستمر يوميا.

وفي ختام بيانه توجه الحزب بالتحية والاعتزاز لجماهير شعبنا  الذي يقاوم الاحتلال بكل  الاشكال المتاحة كما ابطاله في الميدان في غزة وعلى حواجز الضفة الفلسطينية وفي القدس العاصمة مؤكداَ ان النصر سيكون حليف الشعب الفلسطيني مهما كان حجم العدوان الغاشم.

بدوره، قال المتحدث باسم تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ديمتري دلياني، إن إضراب الكرامة اليوم، والذي يشمل المدن والقرى العربية في الداخل الفلسطيني والضفة الغربية بما فيها القدس، يحمل معاني ورسائل سياسية هامة من شعبنا الفلسطيني الى جميع أنحاء العالم، وفي نفس الوقت يؤثر اضراب الكرامة على اقتصاد دولة الاحتلال سلباً بشكل مباشر ليضيف الى خسارتها الاقتصادية فقط والبالغة حوالي 190 مليون دولار يومياً نتيجة عدوانها على قطاع غزة.

 وأضاف دلياني، في بيانه له وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، أن الإضراب في الضفة الغربية، سيضر باقتصاد دولة الاحتلال لأن معظم السلع التي يتم استهلاكها يومياً تأتي أما من دولة الاحتلال او من خلالها، وعليه فإن شمل الإضراب في الضفة المحتلة سيكون له أثر سلبي على المحتل.

ولفت دلياني: "هناك 130 ألف عامل من الضفة يعملون في دولة الاحتلال، غير العمال المقدسيين وعمال الداخل، منهم 65 ألفاً في قطاع البناء، والباقون موزعون على قطاعات الصناعة والزراعة والخدمات، و40 الفاً اضافية في القطاع الصحي من ضمنهم اطباء وممرضون وفنيون، وما يزيد عن 30 ألف عامل من الضفة يعملون في المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة عام 67، ومشاركتهم او على الأقل جزء منهم في اضراب الكرامة سيكون له أثر سلبي مضاعف على اقتصاد دولة الاحتلال ومستوطناتها".

ولم ينكر دلياني أن للإضراب تأثيرًا سلبياً على الاقتصاد الفلسطيني، لكنه وضّح، أن أي ضرر اقتصادي متوقع أن يصيبنا لا يسوى شيء أمام ما تتعرض له غزة والقدس والاقصى من مخاطر، وأن شعبنا الذي لم يتوانى يوماً عن تقديم الأرواح فداءاً للوطن لن يهزه أضرار اقتصادية محدودة.

وأما بالنسبة لفلسطيني الداخل وتأثير اضرابهم على اقتصاد دولة الاحتلال، فقال دلياني أنه وبحسب الإحصاءات دولة الاحتلال الرسمية، فإن 21.1% من إجمالي سكانها من الفلسطينيين، ويبلغ عددهم نحو مليون و966 ألفًا مقابل ستة ملايين و849 ألفاً من اليهود. وهذا ما يجعل منهم قوة شرائية مهمة، خاصة في مجال السلع البسيطة والغذائية الأساسية والتزامهم في اضراب الكرامة سيزيد من اثره السلبي على اقتصاد دولة الاحتلال.

من جهته، قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب  الفلسطيني، ان  شعبنا الفلسطيني يعيد مكانة القضية الوطنية باعتبارها قضية تحرر وطني ولا مجال لاي مراهنة للعودة للمفاوضات والاتفاقات التي كبلت شعبنا ولم توصله للاستقلال والحرية.

وأضاف في تصريح صحفي: "شعبنا اليوم بانتفاضته الشاملة في الضفة الغربية، ومقاومته الباسلة في غزة ،وصموده الاسطوري في القدس ، وتمرده على سلطة الاحتلال في الداخل ، وتلاحمه في مختلف مواقع الشتات يعيد كتابة التاريخ لشعب موحد يمتلك مخزون كفاحي لا ينضب تجمعه هوية واحدة وهدف واحد يتمثل في طرد الاحتلال ونيل حقوقه كاملة غير منقوصة. * إن كفاح شعبنا الفلسطيني وتضحياته، وصموده في وجه العدوان استعاد  التضامن الدولي على المستوى الشعبي ليس على المستوى العربي فحسب بل واحرار. العالم أجمع".   

وتابع:  "اليوم القضية الفلسطينية تستعيد مكانتها كقضية تحرر وطني مجدداً بعد أن راهن البعض  أنها في طي النسيان".        

وأكد العوض أن هذه التطورات العامة تتطلب دون تردد اتخاذ قرارات واضحة  ترتقي المستوى التضحيات وتتمثل ب :
1-  وقف التنسيق الامني بكل اشكاله .
2- وقف العمل بكل الاتفاقات مع دولة الاحتلال وسحب  الاعتراف باسرائيل 
3- تطوير وتعزيز الانتفاضة الشعبية  الباسلة وتطويرها وتعزيزها لانهاء الاحتلال  ٤- تفعيل صيغة الامناء العامون باعتبارها قيادة مركزية لهذه المرحلة الكفاحية المتصاعدة ف 
4-  الاسراع في تشكيل  القيادة الوطنية الموحدة  للانتفاضة الشعبية  وتفعيلها في كافة المواقع 
5- تقديم كافة اشكال الدعم والمساندة لشعبنا في قطاع  غزة وتعزيز العمل الوحدوي المشترك
6-  اعتماد استراتيجية واضحة تقوم على تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي     وتنفيذ قرارات اجتماع الامناء العامون في مختلف المجالات,

من جانبه، أشاد صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولها في قطاع غزة، بالتزام جماهير شعبنا الفلسطيني في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة ومناطق الـ48، بالإضراب الشامل الذي دعت إليه لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الـ48، احتجاجاً على عمليات القتل والبطش والقهر، وإحراق المنازل، وتدمير المؤسسات الاقتصادية والاعتقالات الجماعية على يد المنظومة الأمنية للنظام الصهيوني الفاشي، وعصابات الرعاع من المهاجرين والمستوطنين اليهود.

وشدد ناصر على أن التزام شعبنا في كل مكان بالإضراب الشامل اليوم الثلاثاء، تأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني والوطن فلسطين والقضية الوطنية والنضال في كافة الميادين.

وقال ناصر: «ما يشهده قطاع غزة من صمود بطولي لشعبنا ومقاومته، وما تشهده القدس والشيخ جراح وعموم الضفة الفلسطينية من هبة وانتفاضة شعبية، وأنحاء مناطق الـ48 من هبات وتحركات شعبية، ما كان ليتحقق لولا تضحيات شعبنا ومقاومته وحركته الوطنية على كامل الأراضي الفلسطينية ومخيمات اللجوء والشتات وبلاد الاغتراب».

وشدد ناصر أن معركة القدس هي معركة الشعب والأرض والبيت الفلسطيني في كل مكان في مواجهة عدوان الاحتلال ومخططاته ومشاريعه العدوانية التي تستهدف حقوق الشعب الفلسطيني. داعياً لمواصلة التحركات ومسيرات التحدي والاشتباك الميداني مع قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين وتصعيدها نحو المقاومة الشعبية الشاملة فوق كل شبر من أرض فلسطين.

وأكد ناصر ضرورة تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، والهيئة الوطنية لإنجاز استراتيجية المواجهة الوطنية، مشدداً ضرورة إزالة كافة العقبات والعوائق التي تحول دون استنهاض المقاومة الشعبية الشاملة بكافة أدواتها وأشكالها وأساليبها على طريق التحول إلى عصيان وطني لدحر الاحتلال وتفكيك الاستيطان 

 

 

اخر الأخبار