آل ثاني: قطر قامت بدور نشط بين إسرائيل وحماس في السنوات الأخيرة

تابعنا على:   21:17 2021-05-28

أمد/ الدوحة: قال محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، في لقاء مع قناة (MSNBC)، رداً على سؤال عن ضمان عدم وقوع حرب وعنف بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل خلال السنوات المقبلة، بعد اتفاق وقف إطلاق النار مؤخراً: إن وقف إطلاق النار الذي حدث مؤخراً، عملت كل من قطر ومصر بشكل وثيق مع الولايات المتحدة.

وهو اتفاق مؤقت وليس معالجة لجذور المشكلة والتي هي الاستفزازات التي حدثت في القدس وغياب عناصر السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وحالياً هناك حاجة ضرورية لضمان حماية هذا الاتفاق بوقف الاستفزازات والسماح للفلسطينيين من المسلمين والمسيحيين بممارسة عباداتهم في الأقصي دون أي استفزازات. ووقف الممارسات ضد سكان حي الشيخ جراح ومعالجة الدمار الذي حدث في غزة بسبب الحرب، وتوصيل المساعدات للناس الذين يحتاجون.

وعن ضمان وصول الأموال التي تعهدت بها قطر لقطاع غزة، قال: يجب أن نعترف في البداية بأن الفلسطينيين ليس هم فقط حماس ولا يمكن اختزال الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال في فصيل واحد، وهناك حوالي 2 مليون شخص يعيشون في قطاع غزة، وهم في أشدِّ الحاجة للمساعدات الإنسانية ويعانون من هذه الحرب وهناك العديد من الأطفال الذين قتلوا في هذه الحرب.

 وفي قطر قدمنا مساعداتنا الإنسانية في البنية التحتية خلال السنوات العشر الماضية من خلال إجراءات مشددة لضمان تنفيذ هذه المشاريع وتوصيل المساعدات الإنسانية. وعلى سبيل المثال فإن مشاريع البنية التحتية، قامت قطر خلال السنوات العشر الماضية ببناء 42 ألف وحدة سكنية ومستشفيات وطرق، ومنها مستشفى حمد للتأهيل في غزة الذي قدم حوالي 70 ألف خدمة طبية في 2020 والتي للأسف دمرت خلال القصف الأخير، وقام الهلال الأحمر القطري بالعديد من الأنشطة الإنسانية هناك وتم قصفه أيضاً مؤخراً.

وقال: خلال السنوات الثلاث الماضية قامت قطر بتوصيل مساعداتها من خلال إجراءات واضحة تم الاتفاق عليها بين كل من قطر والأمم المتحدة، وأن الإسرائيليين أيضا وافقوا عليها لأنهم كانوا المعبر الوحيد المفتوح وحوالي 50% من هذه المساعدات ذهبت لشراء الوقود لتوفير الكهرباء للفلسطينيين، وقمنا بزيادة عدد ساعات إمدادات الكهرباء من ساعتين إلى 16 ساعة في اليوم في غزة والـ 50% الأخرى ذهبت إلى العائلات الفقيرة في غزة، إلى حوالي 130 ألف أسرة بمعدل 100 دولار للأسرة ولا نعتقد أن 100 دولار للأسرة التي تواجه وضعاً إنسانياً صعباً يمكن أن تساهم في إنتاج صواريخ أو أي أسلحة أو تدعم أي مجموعة تعيش هناك بسبب الظروف، وهناك أكثر من 2 مليون شخص يعيشون تحت الحصار.

وحول دور الوساطة القطرية مع حماس ومن قبل بين الولايات المتحدة وطالبان، قال وزير الخارجية، إن دولة قطر وسيط موثوق به خلال السنوات الماضية وقامت بالعديد من الوساطات الناجحة في المنطقة، وعلاقاتنا مع الأطراف المختلفة تعود بالنفع على السلم والاستقرار في الإقليم، سواء كانت هذه العلاقات مع حركة حماس أو طالبان.

 وأضاف: نحن كأصدقاء وحلفاء للولايات المتحدة نتحدث مع الأطراف ورأينا النفع جراء حديث قطر مع المجموعات المختلفة وساعدنا في وقف إطلاق النار، كما قمنا بذلك عدة مرات خلال السنوات الماضية وقطر عملت بشكل نشط بين حماس وإسرائيل.

وفيما يتعلق بالولايات المتحدة وطالبان أوقفنا الصراع بينهما والآن هناك الحوار ما بين طالبان والحكومة الأفغانية وهذا هو الدور الذي تقوم به قطر، حيث توفر المنصة لمختلف الأطراف للحديث مع بعضها البعض وتحاول حل كل هذه الصراعات عن طريق السلام.