أطلق رصاصتها بن جاسم..

عصفور: إقالة عباس عبر مذكرة "كوميديا سياسية".. ولا بد من إطار قيادي في المرحلة القادمة- فيديو

تابعنا على:   08:39 2021-06-04

أمد/ القاهرة: قال الوزير السابق والسياسي الفلسطيني حسن عصفور، مساء يوم الخميس:" أنه لا يمكن قبول إصدار البيان بعد طلب حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر السابق الذي هندس الانقسام الفلسطيني، والذي خرج بتغريدات في 2 مايو، طالب فيها الرئيس محمود عباس بالتنحي، وهذا يعتبر وقاحة سياسية بالمطلق".

وأضاف عصفور، لا يحق لمهندس الانقسام الفلسطيني بالتنسيق مع أمريكا وإسرائيل، المطالبة بتنحي عباس، والذي يعتبر أخطر بكثير من وجود الرئيس بالسلطة الفلسطينية".

وتابع، أنه لا يمكن لأي فلسطيني الاستجابة لطلب حمد بن جاسم بعد أيام من مطالبته بإقالة عباس، وأن الانقسام هو الكارثة الأكبر حيث كان من الأجدر التحدث عن الانقسام والنكبة الانقسامية، وبالتالي يتم الحديث عن تحميل المسؤولية لطرفي النكبة وليس لشخص.

وأكد:" أنه في أوج خروجنا من حرب، أعادت طرح القضية الفلسطينية للعالم، 11 يوماً هزت فيه السكون السياسي الدولي، وقدمت القضية بطريقة جديدة، وحتى حماس تفاعلت مع الموضوع ايجاباً بالعلاقة مع فتح".

واستنكر عصفور المذكرة التي حرفت النقاش العالمي عن القضية الفلسطينية، وجعلته متمحور حول محمود عباس، حيث أن العالم يناقش إعادة إحياء الملف في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والعلاقة بين الضفة وغزة، وإعادة تصحيح مسار ملف التسوية وإعادة الاعمار.

وتساءل، كيف يمكن حرف النقاش من مواجهة ما بعد العدوان ومكاسب سياسية للشعب الفلسطيني وإعادة اعمار غزة ومواجهة الجريمة الاسرائيلية، إلى طرح موضوع محمود عباس. الى جانب أنه يمس حركة فتح ويستفزها الا اذا كان الهدف التخلص منها أيضا.

وشدد:" الحديث عن اسقاط الرئيس محمود عباس وهو في وضعه الراهن عبر مذكرة يعتبر قمة الكوميديا السياسية".

وبخصوص المصالحة الفلسطينية أكمل عصفور حديثه قائلاً:" لا خيار أمام حماس وفتح، إلا إيجاد طريق ما لخلق إطار مع الطرفين، خاصة أن حماس قطعت الطريق بتصريحات رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، التي أعلن بها قبولهم قرارات الشرعية الدولية، فذلك يقطع الطريق على الولايات المتحدة وعلى أطراف فلسطينية التي تبتز حماس، من أجل إتمام المصالحة الفلسطينية".

وأضاف، أن هناك حالة من الافتخار وحالة من المأساة، حيث لا تستطيع التحدث عن النصر دون أن ترى الثمن، والثمن هناك هو إعادة الإعمار".

ونوه،" أن وجود مصر لأول مرة بهذا القوة الى جانب الرباعية الدولية حتى فرنسا ألمانيا حيث بدأ الحديث عن الإعمار والحل السياسي وهذا لم يكن موجود على الإطلاق في الثلاث الحروب الماضية رغم بشاعتها التي تعاملت معها الدول كقطاع غزة وحده وأنها لحماس، جعل من مصر راعي للحالة الفلسطينية الكيانية".

واستدرك بالقول:" أن المواجهة من 2000 إلى 2004 كانت للخلاص من أوسلو وتم الخلاص من فريق أوسلو في تلك المرحلة بعد اتفاقية كامب ديفيد، ورفض الشهيد الخالد ياسر عرفات المؤسس المشروع الذي حاول الانتقاص من فلسطنة القدس، وتم التمهيد لإنهاء اتفاقية اوسلو كليا التي نصت على وحدة الضفة وغزة والغت تهويدها بالنص القانوني".