لا نسعى لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا..

بن ثاني: اتهام إسرائيل لقطر بتمويل بعض المنظمات الإرهابية "جزء من حملة تضليل"

تابعنا على:   10:42 2021-06-04

أمد/ الدوحة: أدانت الخارجية القطرية صباح يوم الجمعة، الاتهامات التي وجهت للدوحة من قبل إسرائيل، حول تمويلها للمنظمات الإرهابية.

وقال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في إطار أعمال منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، بجلسة حوار "غرب آسيا وشمال إفريقيا خطوات نحو الاستقرار" بمشاركة  آل ثاني، إنّ  اتهام إسرائيل لقطر بتمويل بعض المنظمات الإرهابية جزء من حملة تضليل تعرضت لها قطر.

وأوضح، أنّ قطر شريك موثوق به في تحقيق السلام في المنطقة، وتؤمن بألا حل عسكريا لأي نزاع بل يجب أن يكون الحل بالطرق الدبلوماسية.

وشدد، أنّ قطر أنفقت مليار و400 مليون دولار لإعادة إعمار غزة منذ 2012 وإسرائيل تعلم كيفية الإنفاق.

الصراع في الشرق الأوسط، معتبرا أن اتهام إسرائيل لقطر بتمويل بعض المنظمات الإرهابية جزء من حملة تضليل تعرضت لها الدوحة.

وأكد أن قطر تفعل كل ما بوسعها ماليا لإعادة إعمار البنى التحتية في غزة، وهي تساعد العائلات الفلسطينية الفقيرة حيث تقدم 100 دولار لكل عائلة.

وشدد على أنه كل ما تقوم به قطر في غزة يندرج ضمن القانون الدولي والاتفاقات الدولية.

وفي الشأن السوري، قال وزير الخارجية القطري إن بلاده لا تسعى لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا طالما لم يحدث تغيير على الأرض.

وعن لبنان، قال وزير الخارجية القطري إن الأزمة في لبنان مقلقة للجميع وهو بلد يعاني من وضع خطير.

وفي سياق مختلف، قال بن عبدالرحمن إن قطر جاهزة تماما لاستضافة كأس العالم 2022 وهي تركز على تنظيم بطولة مبهرة.

وانطلقت يوم الأربعاء الماضي أعمال منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي الذي سينعقد حضوريا (وجها لوجه)، مع مراعاة إجراءات الوقاية الصحية، وباستخدام تقنيات رقمية حديثة.

ويبلغ عدد المشاركين في المنتدى هذا العام نحو 5000 آلاف، وتشارك دولة قطر في المنتدى بوفد كبير وبصفة ضيف شرف.

يذكر، أنّ بن ثاني أكد بتصريحات سابقة أنّ بلاده لا تعتزم تطبيع العلاقات مع سوريا بعد فوز رئيس النظام بشار الأسد بولاية رابعة الأسبوع الماضي في انتخابات وصفتها المعارضة والغرب بأنها مهزلة.

وكانت قطر من بين دول في المنطقة مثل السعودية، ساندت جماعات المعارضة المسلحة في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ عقد. لكن بعضها مثل الإمارات سعت لتطبيع العلاقات بعد أن استعاد الأسد السيطرة على أغلب مناطق البلاد.