نزار بنات الحق يعلو ولا يعلى عليه

تابعنا على:   17:21 2021-06-26

د.حسن السعدوني

أمد/ أصحاب الاجندات الخاصة يصعبون الحل العادل للسلطة فما من عاقل يقبل ما جرى للمرحوم بنات يعرفه أو لا يعرفه يتفق معاه أو لا .

لماذا يستغل ما جرى وكأنه فرصة لمحاكمة السلطة أو تصفية الحسابات معها من جهات معروفة باختلافها الجذري مع السلطة ورجالاتها وقادتها بل تصل فى بعض الحالات للعداء .

لا يجب خلط الأمور القاعدة واضحة ما كان لمؤمن أو مؤمنًا يقتل مؤمنًا الا خطئا .ان المطالبة برأس السلطة إنما يعنى استغلالًا رخيصًا لمسألة تخص العدالة وليس ربطها بكيد سياسى بحت أي مناكفة واضحة تستغلها عدة قوى على الساحة عاجزة حتى الساعة عن الخروج من الشارع الفلسطينى وتسويق نفسها للعالم بلباس ليتها واسع كتير عليهم .

ما جرى للمرحوم بنات باسم أجهزة السلطة الوطنية لا يكفى ان نقول أنه مرفوض ومدان فحسب بل ويستدعي المحاسبة وأحسب ان الغالبية العظمى من أبناء شعبنا تأمل اليوم قبل الغد ان تعرف ما الذي جرى تفصيليًا خدمة للعدالة أولا وحماية لمشروع وطنى استشهد لأجله الالاف .

من حقنا ان نعرف كل شىء أما وان يظهر وكأنه السلطة ترتكب يوميًا القتل والبطش بالمواطنين فهذا أمر لا يمكن المرور عنه بسهولة .

هل المطلوب ان نحقق العدالة أم نصطف على قارعة الطريق ونترك للآخرين تصفية حساباتهم مع السلطة وكأن الأمر لا يعنينا .

لسنا أنعاما لابد من محاسبة من أخطأوا وبل أجرموا وفقط ، أما التمادى إلى أمور أخرى فإنكم بذلك تدفعون كل من ينتمى للسلطة وفي مقدمتهم أبناء حركة فتح للاصطفاف إلى جانب سلطتهم ، فالمسألة تتجاوز العدالة وإنما إسراف يقصد منه الإطاحة بالسلطة الوطنية التى ننتمي اليها جميعًا معارضة وأحزاب وقوى ونظام سياسي .

كلمة أخيرة السلطة حكم وليست متهمة ومن أرتكب الخطأ لا بد من محاسبته وفق القانون الفلسطيني وغير ذلك إنما يدخل فى تصفية حساب بعيدًا عن شيء أسمو العدالة . 

كلمات دلالية

اخر الأخبار