ثورة الثلاثين من يونية المجيده

تابعنا على:   15:07 2021-06-30

غازي فخري مرار

أمد/ يحتفل شعبنا العربى فى مصر وفى الوطن العربى بذكرى ثورة يونية المجيده التى فجرها شعب مصر العظيم فاقتلع مؤامرة خسيسة شاركت فيها قوى الاسلام السياسى كاداة منفذة لمخطط استعمارى صهيونى يعيد امتنا العربية وعلى راسها مصر مئات السنين الى الوراء . لقد تعرضت هيلارى كلينتون فى مذكراتها الى ابعاد المؤامره فى عهد الرئيس الامريكى اوباما , وقام جيش مصر العظيم الذى انحاز الى جموع الشعب الذى خرج بعشرات الملايين يطالب : باسقاط حكم الاخوان هؤلاء الذين منذ نشالتهم وهم اعوان للقوى الاستعمارية والرجعية . وقفوا ضد جلاء البريطانيين عن مصر , ووقفوا ضد ثورة 23 يوليو بقيادة عبد الناصر يوم لم يتمكنوا من السيطرة على الحكم , وتامروا على قتله مرارا اخرها محاولة سيد قطب , ثم وقفوا ضد امتنا فى تونس وسوريا والعراق ومصر وليبيا من اجل السيطرة على امتنا كما اراد لهم الاستعمار الامريكى وتحالفوا مع داعش والنصره وما زالوا يحاولون ...

انتصر شعبنا فى مصر فى مثل هذا اليوم من عام 2013 , وكانت مصر فى موعد مع القدر كما كانت يوم قامت ثورة يوليو بقيادة عبد الناصر , وبدات معركة البناء والتنمية , فى ظل قيادة انحازت الى الشعب وادركت ان قوة مصر تتمثل فى بناء قوات مسلحة قوية متطوره وفى نهضة تتمثل فيها الابعاد الصناعية والزراعية ونهضة علمية فى مجال التعليم المتطور والثقافة العربية فاقامت عشرات الجامعات والاف المدارس , وبنت عشرات المدن وطورت اساليب الزراعة وزادت من الرقعة الزراعية , ووقفت مع الفلاحين والفقراء تعيد بناء القرى وتزيل العشوائيات ليعيش هؤلاء حياة كريمة فى ظل اصلاح البنية التحتية , هذا قليل من كثير قامت به قيادة الثورة فى ظل ازمات اقتصادية تهز العالم . حاربت القيادة الفساد والمحسوبية ,

وانتقلت الى محيطها العربى والدولى وها هى اليوم تقف فى بناء التضامن العربى لتقود القاطرة العربية من جديد مصر القوية تعود الى محيطها , وهى تقف الان مع الشعب الفلسطينى وقضيته العادلة وصولا الى حقوقه فى انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية , بعد ان بذلن مصر جهودا كبيرة فى انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية , ومصر اليوم تقوم بجهود مخلصة فى اعادة اعمار غزه وبناء مدينة جديده , ومناطق صناعية تستوعب الاف العمال من اهلنا وتسهم فى تقليل البطالة هناك .

وقفت مصر فى طليعة امتنا عبر التاريخ , وهى تملك مقومات القيادة على مختلف المستويات الحضارية والثقافية والاقتصادية والعسكرية , مصر هى العمق الاستراتيجى لامتنا العربية , وبهذه المناسبة وفى ذكرى ثورة الثلاثين من يونية نناشد قيادة الثورة فى مصر ان تعيد بناء التضامن العربى واحياء اتفاقية الدفاع العربى المشترك لتقف ضد اعداء امتنا الذين ما زالوا يتامرون على شعوبنا وحدودنا ومياهنا ومصر قادرة ان تحقق ذلك . كما نناشد القيادة فى مصر ان تقف الى جانب شعبنا ضد الغزوة الصهيونية الاستعمارية لان الوطن الفلسطينى يتعرض لعدوان احلالى يستهدف الوطن والقضية وهذا يتطلب جهد مصر فى انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية ومعها شعبنا الفلسطينى الذى يدرك دور مصر وقدرتها على تحقيق ذلك ,

فى ذكرى الثورة نحيى شعب مصر الغظيم الذى خرج بالملايين فى الثلاثين من يونية واسقط نظام الاخوان وحكمهم وانهى وجودهم العسكرى الاجرامى بعد ما اقترفوه من جرائم باسم الدين وحاولوا زرع الفتنة فى صفوفه . هذا الشعب الذى ضحى من اجل نجاح الثورة واسهم مع قيادته المخلصة فى اعادة اعمار مصر لتكون فى مقدمة دول العالم فى شتلى مجالات التقدم وتقف قيادة مصر امام القوى المعادية التى تهدد امننا القومى .

وفى ذكرى الثورة نترحم على ارواح الشهداء الذين سقطوا وهم يدافعون عن امن مصر فى شتلى الميادين وما زالوا ينتشرون على حدودها ينهون جحافل الارهاب من عصابات الاخوان والقادمين من القوى المعادية بدعم من هذه القوى .

عاشت ثورة 23 يوليو والنصر لشعبنا العربى فى مصر ولامتنا العربية .

كلمات دلالية

اخر الأخبار