فهد سليمان: لا سلام إلا حين ينطلق من فلسطين ونرحب بأي دور صيني ودولي

تابعنا على:   14:52 2021-07-07

أمد/ دمشق: اعتبر نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فهد سليمان ان "مبادرة الحزام والطريق"، التي اطلقتها الصين قبل سنوات، تعتبر حاجة لشعوبنا وشعوب العالم، لكنها تحتاج الى أجواء من الاستقرار لتثبيت مرتكزاتها الأساسية، وبالتالي لا يمكن ان تتعايش مع دول ما زالت تعتمد في بقاءها على العدوان ونموذجها المباشر الاحتلال الإسرائيلي، ما يتطلب من المجتمع الدولي إجراءات جدية لوقف عدوان هذا الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من العيش بحرية في دولة مستقلة وعاصمتها القدس..

جاء ذلك خلال كلمة القاها سليمان في فعاليات قمة الحزب الشيوعي واحزاب العام التي نظمها الحزب يوم الثلاثاء، عبر رابط فيديو في بكين لمناسبة الذكرى المئوية لتأسيسه، وحضرها الرئيس الصيني شي جين بنغ وأكثر من 500 قيادي من الأحزاب السياسية والمنظمات السياسية من أكثر من 160 دولة وأكثر من عشرة آلاف ممثل حزبي. حيث القى الرئيس الصيني كلمة بالمناسبة، اضافة الى كلمات لرؤساء من عدة دول.

وتقدم سليمان من المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بالتهنئة ناقلا تحيات الامين العام للجبهة الديمقراطية الرفيق نايف حواتمة وجميع قيادة ومناضلي الجبهة داخل فلسطين وخارجها، ومقدرا للصين مواقفها ودعمها الدائم للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية ومرحبا بأي دور صيني ودولي في المنطقة يضع حدا للسياسة الامريكية المنحازة لصالح سياسة العدوان التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي..

وبعد ان اشار الى الانجازات الاقتصادية والتنموية والتضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الصيني والدور الكبير الذي لعبته قيادة الحزب في ملحمة تاريخية، ثورية وفكرية وتنموية هامة، ومسنودة بفكر إنساني، ستبقى عناوينه الأساسية صالحة اليوم وغداً لحل مشاكل الإنسانية وأسبابها المتمثلة بالجشع والإستغلال والقهر والعدوان.

وقال سليمان: في ظل المسؤوليات الكبيرة الملقاة على احزاب العالم في رسم مسار جديد لمستقبل الشعوب، ننظر بعين القلق الى عالم تسوده الصراعات الدولية. ولعل السمة الاساسية للسياسة الأميركية انها عدوانية في دعمها الكامل لاسرائيل، وابتزاز الشعب الفلسطيني، سياسيا وماليا، لدفعه للقبول بتصفية قضيته الوطنية في اطار ما سمى "صفقة القرن"، التي تستجيب في جميع عناصرها للمواقف الاسرائيلية، سواء ما يتعلق بالقدس كمدينة فلسطينية محتلة وفقا لقرارات الامم المتحدة او بتشريع عمليات الاستيطان وسرقة الاراضي في الضفة الغربية او القضاء على قضية اللاجئين وحق العودة وغير ذلك من القضايا التي تشكل في جميعها استجابة كاملة للمواقف الاسرائيلية..

وختم سليمان بدعوة جميع اصدقاءنا وحلفاءنا على مساحة العالم من قوى متضررة من سياسة الامبريالية الامريكية القائمة على الحروب والعدوان، دعم شعبنا في مطالبه التي تقرها الشرعية الدولية وبما يمكنه من اقامة دولته الحرة والمستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وتفكيك جميع المستوطنات من فوق ارضنا المحتلة بعدوان عام 1967..

واحزاب العالم وقادته مدعوون لنصرة فلسطين من ظلمها التاريخي منذ العام 1948 حين اقتلع شعب بكامله من ارضه، وعلى اصحاب القرار الدولي ان يدركوا ان لا سلام الا حين ينطلق من فلسطين، ولا عدالة يمكن ان تستقيم ما لم تسر على الشعب الفلسطيني.

كلمات دلالية