ايران الوكيل الحصري للشر والإرهاب في منطقة الشرق الأوسط

تابعنا على:   21:34 2021-07-16

فاضل المناصفة

أمد/ لقد أضحت إيران الراعي الرسمي للإرهاب لجميع الحروب بالوكالة وعمليات التصفية بل المورد الأساسي لسلاح المنظمات الإرهابية التي تنشط باسم المقاومة وعلى رأسها حماس التي تسعى جاهدة الى كسب رضى إيران من خلال دهم مشاريعها الهدامة في المنطقة والتي تدفع الى المزيد زعزعة الاستقرار في قطاع غزة.  

لاتذخر إيران جهدا في دعمها بالسلاح للفصائل الفلسطينية ولا تتوانى عن سد العجز المالي لحماس ودفع رواتب قياداتها من خلال شبكة مالية معقدة تستعمل فيها ارصدة مالية لشخصيات مقربة من حزب الله، في حين لا تتوانى حماس عن تقديم قربان الطاعة والولاء لإيران ولاتفوت فرصة لشكر الإيرانيين على وقوفهم مع المقاومة، حيث عبر حيى السنوار رئيس حماس في غزة مؤخرا عن  امتنان جماعته الكامل ممتن للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي لم تعفيهم وسائر فصائل المقاومة الفلسطينية شيئا في السنوات الأخيرة قائلا  " لقد زودونا بالمال والأسلحة والخبرة. لقد دعمونا في كل شيء ... لم يكونوا معنا على الأرض، لكنهم كانوا معنا من خلال تلك القدرات. 

 وان كان هذا الدعم على ضئالة حجمه لا يصل الى القطاع سوى كقذائف واسلحة تقليدية تقوم حماس بتوريدها لزبنائها من الفصائل المسلحة، أو وأجهزة تنصت تزرعها حماس من خلال عملائها في الضفة الغربية لمتابعة حركات قيادات ودعما لجيوش حماس الالكترونية عبر وسائل التواصل الالكتروني تهدف الى ضرب السلطة الفلسطينية وتشويه صورتها في الداخل والخارج. لم نرى يوما إيران التي تحاول حماس تسويقها على أساس " صديقة الشعب الفلسطيني " ترعى برنامجا لدعم البنية التحتية أو ترسل مساعدات طبية عاجلة أو حتى لوازم غذائية لشعب غزة المحاصر.  

ان الحكم الصادر عن محكمة فيدرالية أمريكية يوم الاثنين بأن سوريا وإيران وفيلق الحرس الثوري الإسلامي وثلاثة بنوك إيرانية مسؤولة عن هجوم حماس الإرهابي الذي قتل إيتام ونعمة هنكين في عام 2015، خير دليل على تورط إيران في تمويل مشاريع إرهابية وعمليات تصفية جسدية بأدرع فلسطينية يجمعها قاشم مشترك واحد وهو محور الشر الذي تسعى به إيران الى تغذيته لفرض وجودها في المنطقة العربية. 

تسعى ايران جاهدة الى تقوية تمددها الشيعي في الشرق الاوسط من خلال ضخ الاموال وزرع العملاء في العراق وفلسطين ولبنان وسوريا وحتى تقوية و تمويل المعارضة البحرينية والسعودية واليمنية لتشكل كماشة على المنطقة العربية المناهضة لمشاريعها الارهابية في المنطقة بل ذهب بها الحد الى محاولة تقوية نفود حماس وحزب الله في اوروبا وهذا ما اكتشفته المخابرات الالمانية التي رفعت تقريرا يحتوي على 500 صفحة يبين بالدليل والبرهان مساعي النظام الشيعي للتغلغل في المانيا وزيادة انصار حركة حماس داخل الاتحاد الأوروبي وهو ما استعدى تحرك الحكومة الألمانية لمنع رفع علم حماس في المانيا مؤخرا .  

ان تحالف ايران وحماس لن يخدم القضية الفلسطينية مطلقا بل سيزيد الجميع يقينا أنها تستعمل المقاومة كدرع ارهابي ينفذ اجندة مسمومة تهدف الى احداث المزيد من الشرخ بين الدول العربية وفلسطين، فمهما حاولت حماس ان تضع ايران في قائمة الداعمين للمقاومة من خلال ابواقها ومواقعها الاعلامية الا انها فشلت في تبيض صورتها في الشارع الفلسطيني الذي لا يرى من هذا الدعم الوهمي للقطاع سوا المزيد من خطط الخراب والدمار واحداثا للفرقة والشقاق بين افراد الشعب الواحد