"الاستقلال" تنفي الاتهامات حول نقل الموقوفين بقضية بنات إلى الجامعة وستقاضي من اتهمها

تابعنا على:   17:20 2021-07-17

أمد/ أريحا: نفت جامعة الاستقلال ما ورد من اتهامات على لسان غسان بنات، بنقل الموقوفين بقضية مقتل شقيقه نزار بنات، إلى جامعة الاستقلال في أريحا، جملة وتفصيلًا.

وقالت الجامعة في بيان لها وصل نسخة عنه "أمد" للإعلام، "إن هذه الاتهامات والادعاءات باطلة بطلانا قطعيا، ولا وجود لها، وهي عارية تماما عن الصحة".

وجاء في البيان بأن "جامعة الاستقلال التي تحترم وتقدر وتشارك عائلة المرحوم حزنها وفجيعتها، لا تقبل اتهامها بإيواء الموقوفين بقضية المرحوم بنات في حرمها الجامعي أو أي من مرافقها، فهي جامعة أكاديمية متخصصة في العلوم الأمنية والعسكرية، تخرج طلبة تربوا على عقيدة وطنية، ملتزمين بأبناء شعبهم وقضيتهم وقيادتهم، كجزء أساسي من تأهيلهم للعمل في مؤسساتنا الوطنية المختلفة".

وأضاف، أن "الجامعة التي تضم في أقسامها تعليم القانون، ويتخرج منها قانونيون وحماة للقانون وسيادته، تؤمن بالعدالة والديمقراطية وحقوق الإنسان وتربي طلبتها على ذلك، ولا يمكن لها أن تقبل بأن تكون محطة أو مكانا لإيواء من أوقفتهم النيابة بمقتضيات القانون للتحقيق بقضية هم متهمون فيها، ولا هي مركز تحقيق، ولا مأوى، فهي جامعة مهنية تحترم رسالتها ومهمتها الوطنية، وتقف إلى جانب العدالة وسيادة القانون".

وأوضح البيان أنه "في سياق اتهامات غسان بنات الذي أخذته العزة بالإثم، للجامعة، والذي صار يخلط الحابل بالنابل، ويقول كلاما دون دليل أو إثبات، فإن الجامعة تحتفظ لنفسها بالحق القانوني ضد من تعرض لسمعة الجامعة بهذه الاتهامات المعيبة، وستقاضي من اتهمها في إطار القانون والقضاء ما لم يقدم دليلا واضحا على اتهاماته، أو يتراجع عن اتهاماته الكاذبة ويعتذر للجامعة اعتذارا علنيا كما اتهمها علانية في مؤتمر صحفي".

ودعا البيان "باسم رئيس مجلس أمناء جامعة الاستقلال اللواء توفيق الطيراوي، كل قيادات فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وعلى رأسهم حركة فتح، ومؤسسات حقوق الإنسان، والإعلاميين والصحفيين، وعائلة نزار بنات، والعاملين في مجال العدالة والقانون إلى زيارة الجامعة ومرافقها، والاطلاع عن كثب على الوضع فيها، للتأكد من كذب الادعاءات المشبوهة بحقها، لما تتضمنه من محاولات التشويه واغتيال السمعة الاعتبارية لمؤسسة بنيت بالجهد والسواعد الوطنية لخدمة الوطن والمواطن".