رغم عدم تصديرها منذ شهرين..

مصدر لـ"أمد": ارتفاع سعر البندورة في غزة طبيعي نتيجة الانتقال من فصل لآخر

تابعنا على:   21:00 2021-08-20

أمد/ غزة: نفت زراعة حماس يوم الجمعة، أن يكون سبب ارتفاع أسعار البندورة بالأسواق، هو تصديرها للخارج، منوهةً أن التصدير من غزة متوقف منذ أكثر من شهرين.

وبين مصدر من زراعة حماس رفض الكسف عن اسمه خلال حديثه مع "أمد للإعلام"، أنّ ارتفاع سعر البندورة في السوق طبيعي، ويحصل من عام لعام، نتيجة الانتقال من فصل لأخر، كما أن "البندورة" تزرع بغزة على الحمامات الزراعية، والزراعة المكشوفة والانتقال بينهما يحدث فرق في العرض، وبالتالي ارتفاع السعر في حالة زراعة الحمامات ينتج الدونم الواحد أكثر من 15 طن سنويا، أما في حالة الزراعات المكشوفة فينتج الدونم الواحد أقل من 5 طن، فيكون العرض من الزراعات المكشوفة أقل.

وأفاد، أن هناك أسباب أخرى لارتفاع سعر البندورة في السوق، وهي: هناك تلف للمحصول نتيجة العدوان الإسرائيلي يقدر تقريبا بـ(50%) من المساحات المزروعة "دفيئات وحقل مكشوف".

والسبت الثاني: أن البندورة المكشوفة "بندورة السلك"، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة هذا العام كان هناك تسارع في الكميات المنتجة منها خلال أشهر يونيو و يوليو وهو ما استنزف الأشتال مبكراً، أضف إلى ذلك أن الأشتال تصل إلى مرحلة الهرم والضعف مع ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الآفات الحشرية وبالتالي تصبح غير مجدية فيلجأ إلى خلعها المزارع.

والثالث: فيما بخصوص بندورة الدفيئات واجهت مشكلة الارتفاع في درجة الحرارة والتي تسببت في مشكلة عدم العقد الجيد حيث من المعروف أن ازهار محصول البندورة لا تعقد عندما يزيد معدل درجات الحرارة عن 28 درجة مئوية وبالتالي كان هناك انخفاض بشكل كبير من الكميات التي تم إنتاجها من الدفيئات، أضف إلى ذلك قيام بعض المزارعين بخلعها نتيجة عدم الجودى الاقتصاديةلها.

وأمّا السبب الرابع: وهو أيضا سبب رئيسي حيثُ نشهد في الوقت الحالي تحول من عروة زراعية إلى عروة أخرى وهو وضع طبيعي أن يكون هناك شح في محصول البندورة ويحتاج فترة انتقالية وهي الفترة الحالية التي تشهد الغلاء في سعرها وشحها في السوق.