لافي لـ "أمد": هروب أسرى من سجن جلبوع ضربت إسرائيل في أمنها والعملية حققت أهم أهدافها

تابعنا على:   14:16 2021-09-06

أمد/ غزة: قال الخبير في الشأن الإسرائيلي، حسن لافي، في تصريح خاص لـ "أمد للإعلام"، معلقا على حادثة هروب ستة أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع الإسرائيلي، صباح الإثنين، أن الشعب الفلسطيني يثبت دوما أنه يمتلك إرادة النصر على الغطرسة الإسرائيلية بأبسط وأقل الامكانيات.

وأضاف لافي، أنةانتزاع الأسرى من ذوي المحكوميات العالية حريتهم من سجون الاحتلال وهروبهم من أعتى باستيلات السجون الإسرائيلية "سجن جلبوع" يدلل على أن الشعب الفلسطيني ما زال قادرا على أن يهزم هذا العدو رغم كل ما يحدث من اضطرابات داخل الساحة الفلسطينية.

وأشار لافي، إلى أن الأسرى الفلسطينيين ما زالوا في ساحة مواجهة حقيقة مع الاحتلال وأن الوحدة الوطنية الفلسطينية تتجلى في هذه السجون، وخروج أسرى من حركة فتح والجهاد في هذه العملية الكبيرة يثبت أن المقاومة ومواجهة الاحتلال هي السبيل الأوحد والوحيد الذي يوحد الشعب الفلسطيني. 

وأكد لافي، أن إسرائيل ضربت ضربة قوية في أمنها كون أن هؤلاء الأسرى مصنفون على أنهم أسرى أمنيين خطيرين.

وتساءل لافي، أين منظومة الأمن الإسرائيلية والشاباك؟ فلا معلومات لديهم بالمطلق عن نية الهرب والأهم من ذلك  أن الوسائل التي تم استخدمامها بدائية بشكل أساسي، خاصة أن الاحتلال يعد على الأسرى كل شيء يدخل إليهم حسب التقديرات أمنية إسرائيلية.

وقال لافي، أن خروج الأسرى دون علم الإسرائيلي  بعملية الهرب، وأن الاحتلال علم من أناس خارج السجن أن هناك أشخاص يتحركون حول السجن يعني أن منظومة الأمن الإسرائيلية لم تكتشف خروجهم الا بعد فترة من الزمن، يؤكد قدرة الفلسطيني على تحدي الواقع وأنه يلحق الهزيمة بالاحتلال مرة تلو المرة بأقل الإمكانيات.

وأوضح لافي، سواء نجح الاحتلال بالقبض عليهم أو لم ينجح، فنجاح العملية تم بالفعل عبر كسر المنظومة الأمنية للسجون الإسرائيلية، التي تعتبر من أهم منظمات الأمن وأن يخرج الأبطال الستة دون علم الاحتلال ورغم أنف الشاباك هذا بحد ذاته نجاح كبير .

وأكد لافي، أن العملية حققت نجاحًا باهرًا، وحققت كل أهدافها وهي الخروج من السجن وكسر سطوة وهيبة السجان الإسرائيلي ومنظومته الأمنية. 

وأشار لافي، إلى الجهود التي تحدث عنها بينيت للقبض على الأسرى الستة، كتشديد الحراسة وتكليف الجيش  الذي هو مسؤول عن البحث عنهم وإعادتهم، و تشديد الحراسات على مداخل الضفة ، وانتشار ٤ سرايا من حرس الحدود وقوات الأمن الإسرائيلية للبحث عنهم، وتشديد الحراسة على الحدود مع الأردن، واتخاذ ترتيبات وقائية لعدم تكرار هذه الحادثة مرة أخرى.

وختم لافي، فشل الأمن الإسرائيلي فشلا ذريعًا في هذه العملية، والتي أطلق  عليها الإعلام بالفشل الكبير، "الفشل الإسرائيلي حدث والانتصار للأسرى كونهم استطاعوا  الخروج من السجن "

كلمات دلالية