أصبحوا "معالم كفاحية"

قوى ومؤسسات: إعادة اعتقال "أسرى نفق جلبوع" لن يمحو آثار فضيحة إسرائيل الأمنية

تابعنا على:   15:07 2021-09-11

أمد/ خاص: عقبت قوى ومؤسسات وشخصيات فلسطينية، على اعتقال الأسرى الأربعة، قائلة: "لن يضعف عزيمة أسرانا، ولا عزيمة شعبنا الفلسطيني العظيم المتمرس على النضال، ولن يمحو آثار الضربة والفضيحة المدوية التي تلقتها إسرائيل".

واعتبر كتاب فلسطينيين أنّ إرادة الحرية لدى الشعب الفلسطيني والأسرى، والأسيرات لن تهزم أبدًا، مؤكدينّ أنّ "ثغرة الناصرة" لن تلغي القيمة التاريخية لـ "عبور جلبوع الكبير".

فتح: اعتقال القائد الزبيدي ورفاقه الثلاثة لن يضعف من عزيمة الأسرى

أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أن إعادة اعتقال الأسير البطل، رئيس لجنة الاسرى في المجلس الثوري زكريا الزبيدي، ورفاقه الأسرى الأبطال محمود عبد الله عارضة، ومحمد قاسم عارضة ويعقوب القادري، لن يضعف عزيمة أسرانا، ولا عزيمة شعبنا الفلسطيني العظيم المتمرس على النضال، ومواجهة المشروع الإسرائيلي الاستعماري منذ أكثر من مائة عام".

وقالت "فتح" في بيان، صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة، يوم السبت، أن إعادة اعتقال القائد الفتحاوي الزبيدي ورفاقه لن يزيد أسرانا وشعبنا إلا صلابة وإصرارًا على المضي قدمًا في نضالنا، ومقاومتنا للاحتلال الاسرائيلي البغيض، وتحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال.

وقالت "إن اعتداء جيش الاحتلال وقواه الأمنية بوحشية على الزبيدي ورفاقه عند إعادة اعتقالهم هو انتهاك للقانون الدولي الذي ينص على حماية الأسرى وعدم المس بهم، مشيرة إلى أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن جرائم الحرب هذه او المس بحياة أسرانا الأبطال".

وانتقدت حركة "فتح" صمت المجتمع الدولي عن جرائم دولة الاحتلال والعنصرية بحق أسرانا، داعية الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية للتدخل السريع والتأكيد على احترام دولة الاحتلال للقانون الدولي في كيفية تعاملها مع أسرانا الابطال.

الديمقراطية: اعتقال الأسرى لن يمحو آثار الضربة التي تلقتها إسرائيل

أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه، إن "اعتقال الأسيرين محمود عارضة ويعقوب قادري، لن يمحو آثار الضربة والفضيحة المدوية التي تلقتها دولة الاحتلال الإسرائيلي ومنظومتها الأمنية محلياً وإقليمياً، حينما انتزع الأسرى الفلسطينيين الستة حريتهم من سجن جلبوع بإرادتهم الفولاذية رغماً عن الاحتلال وسجانيه وإجراءاته الأمنية المشددة".

وأضافت الجبهة، أنّ "حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرين المعتقلين، وشعبنا الفلسطيني لن يسكت على أي مساس بالأسيرين المعتقلين أو إلحاق الضرر بهما وستتحمل تبعاته دولة الاحتلال".

ودعت الجبهة الفصائل الفلسطينية والفعاليات الجماهيرية إلى تكثيف فعاليات الإسناد والدعم للأسرى في معركتهم البطولية التي تشكل أحد عناوين معركتنا الوطنية الشاملة ضد الاحتلال، وخاصة في مناطق التماس والاشتباك مع الاحتلال في الضفة الفلسطينية وفي القلب منها القدس المحتلة وفي قطاع غزة ومناطق الـ 48.

وطالبت المنظمات الحقوقية والدولية وخاصة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتهما في توفير الحماية الدولية للأسيرين المعتقلين من بطش الاحتلال وسجانيه وتحمل مسؤولياتهما تجاه الأسرى كافة.

مزهر: أبطال "نفق الحرية" تَحولّوا إلى أيقونات نضالية خالدة
أشاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤول فرعها في غزة جميل مزهر يوم السبت، بالإقدامية والجرأة والشجاعة العالية للأبطال الستة الذين تَحولّوا إلى أيقونات نضالية خالدة في العقل والوعي الجمعي الفلسطيني بعد أن انتزعوا حريتهم انتزاعاً من قلب أكثر السجون الصهيونية تحصيناً، مؤكداً أن تمكن الاحتلال من اعتقال قسمٍ منهم بعد مطاردة واسعة لا يُقلل من الإنجاز النوعي الذي حققوه.

وأوضح مزهر في بيان وصل "أمد للإعلام" نسخة منه، بأن الأبطال الستة عندما تمكنوا من انتزاع حريتهم، كانوا يدركوا جيداً أن نتائجها ستكون إما الاستشهاد أو إعادة الاعتقال أو الاختفاء.

وشدد، بأن جماهير شعبنا التي خرجت لتتقاسم لحظات الأمل والألم مع ذوي الأسرى الأبطال قالت كلمتها بأنها ستجعل من أجسادها ودمائها متراساً يحمي أسرانا الأبطال والحركة الأسيرة الباسلة التي تتقدم الصفوف وتخوض معركة بطولية داخل باستيلات الاحتلال، محذراً العدو الإسرائيلي من المساس بأبطال الحرية الأربعة الذي أعاد الاحتلال اعتقالهم مساء الجمعة وفجر السبت، فأي محاولة للمساس بهم يفتح العدو على نفسه بركان غضب شعبي.

واستدرك، أنه رغم الألم الذي تركه إعادة اعتقال عدد من أسرى نفق الحرية، فلا مكان للحزن، والرد على ذلك بتصعيد الفعل الميداني القادر على حماية الأبطال من بطش وإرهاب العدو الصهيوني وتأمين الحماية لبقية أبطال نفق الحرية كما حماية أبطال الحركة الأسيرة من الإرهاب الإسرائيلي الذي تحاول من خلاله مصلحة إدارة الارهاب الصهيوني الهروب من هزائمها والتغطية على فشلها الامني.

وتابع، بأن انتفاضة الحركة الأسيرة تشق الطريق نحو الانتفاضة الشعبية الشاملة طريقاً للتحرير والعودة.

عصفور: "ثغرة الناصرة" لن تلغي القيمة التاريخية لـ "عبور جلبوع الكبير"!

أكّد السياسي والوزير السابق حسن عصفور، أنّ الوصول إلى مكان الأخوين عارضة وزكريا الزبيدي مع يعقوب قادري، يمكن وصفه بـ "ثغرة الناصرة"، حيث تمكنت قوى دولة الكيان من حصار فرقة الكوماندوز الفلسطيني خلال عبورها من نفق جلبوع إلى حرية لم تصل إلى نهايتها، بعد.

وشدد عصفور، على أنّ "ثغرة الناصرة" لن تلغي أبدا قيمة "العبور الكبير"، الذي أحدثته الفرقة الفلسطينية في دولة أصابها ارتعاش من قمة الرأس الى أخمص القدم، مرورًا بكل خلية فيها، هزة لم تمر عليها منذ اغتصابها أرض فلسطين 1948، هزة ستصبح وصمة عار لن تزول أي كان ما تلاها.

وذكر أنّ "ليس بطولة أبدًا أن تعتقل أبطال الفرقة التي كسرت هيبة دولة وكيان، بل ربما تمنوا أن يكونوا شهداء خيرًا، فالوصول الى حيث هم سيعيدهم الى حيث كانوا، فيما آثار" العبور الكبير" لن ينتهي بلحظة الاعتقال".

وأوضح أن "ثغرة الناصرة"، كشفت غياب عمق الاحتضان بعد العبور، غابت عملية المتابعة التي تكمل رحلة الفعل الثوري، وتصل به الى محطته الأخيرة، كشفت أن التخطيط لم يكتمل بغياب "فرق الدعم والإسناد" لحظة العبور، بحثوا حلا خاصا بطريقة خاصة وسط كيان الأمن هو سيده، لأنه يخشى كل ذرة هواء أن تصيبه بعاهة.

وأكد عصفور، أنّ دروس العبور الكبير التي انتجها ستبقى حاضرة، أن الفلسطيني لن يقبل وجودا ضمن منطق المستعمرين، ولن تستمر حركة توسيع الاغتصاب، وطريق حريته لن يكون رهنا بيد عدوه، بل خياره دون غيره، ولعلها المسألة الأهم التي تعيد حرية الفلسطيني نقطة التفكير المركزية.

ولفت إلى أن "البعض الفلسطيني كان بمواقفه "ثغرة سياسية" حقيقية في ظهر عملية العبور الكبير، بنقله مواجهة العدو وارباكه، الى ارباك الداخل الوطني، عبر نشره كل أشكال الفتنة والإشاعة التي تنال من قيمة الفعل الثوري، بدلا من تعزيز قبضة الرد أخذت بمحاولة تقليم أضافر القبضة الوطنية".

مقداد: صمتنا هو السجن الحقيقي

قال الناطق باسم التيار الإصلاحي فتح ماهر مقداد، "إنها ليلة قاسية يا زكريا، أعلم أنك ورفاقك كنتم بلا سند وظهركم مكشوف، لقد واجهتم الموقف بشجاعة نادرة، صنعتم لنا نصراً عظيماً لكننا لم نضعكم في حدقات العيون كما يليق بكم".

وأضاف مقداد أن "صمتنا هو السجن الحقيقي الذي تَوارينا خلفه وإنكسارنا هو أبراج المراقبة التي تحرس عبوديتنا".

وأكد "نجحت أن تفرض إرادتك على السجان وأن تنتزع حريتك ولو لساعات رغماً عن كل المنظومة الأمنية المعقدة، وربما تدق هذه الساعات على جدران الخزان وتوقظ الجثث الهامدة وتخرق صمت العاجزين وتستدعي النخوة التي غابت طويلاً، ما هي الحياة التي ننشدها ؟؟ ما هو الاستقرار".

وشدد على أن "الشعوب الحرة لا تهدأ ولا تتعايش مع الاحتلال، أيها المتفرّجون لم تعُد الفُرجة ممتعة ، فالإحتلال يهرس عظامنا ويقتل شبابنا ويطارد أحلامنا".

وتساءل: "هل لنا أن نعتذر لك يا زكريا ولإخوتك ولكل الأسرى باسم كل العاجزين والضعفاء و الجبناء والصامتين على من باعونا وباعوكم ؟!، ماذا يفيد الإعتذار ؟! إنه أشبه بالإعتذار عن قبول الإنتصار لمن أدمن الهزائم والخضوع".

وأشار مقداد، إلى أنّ هذا زمن الثورة والغضب فتمردوا أينما كنتم يا أحرار، كاذبٌ من قال أن الثورة تنتصر دون بندقية، كاذبٌ من يدّعي الحكمة مع الإحتلال وكاذبٌ من قال أن الفدائي يحتاح إلى إذن حتى يسحق عدوه.

ياغي: الأقمار الستة أيقونات الوطن

ذكر الكاتب فراس ياغي، "احزن بفخر وبصمت، الدمعة ترفض أن تخرج والعين تحبسها، فالحزن الصامت بلا دموع ينتصر رغم الألم الغارق في عمق القلب، لكن نبضاته شامخة وعصية عن الإنكسار فجواة القلب محمود ومحمد ويعقوب وزكريا ومناضل وأيهم".

وأكّد ياغي، أنّ هؤلاء الأقمار الستة، أيقونات الوطن وطاقته النقية هم أعطوا للقلب نبضات العزة والكرامة، نبضات الحرية ولا شيء غير الحرية، قالوها لا تحزن فوعد الحرية قريب، وسحابة الخيانة لن تطول، واذا حزنت فإحزن بزغرودة إم الشهيد، وصبر إم الأسير، إحزن بفخر وبصمت.

البرغوثي: اعتقال الأسرى لا يُقلل من انجازهم البطولي

شدد د.مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، على أنّ اعتقال الأسرى المحررين لا يقلل من انجازهم البطولي.

وأكد البرغوثي أن "ستة مناضلين خاضوا و ما زالوا يخوضون بأيديهم العارية لأيام معركة باسلة ضد جيش اسرائيل و كل أجهزتها الأمنية ومقدراتها التقنية و المالية".

وذكر أن إرادة الحرية لدى الشعب الفلسطيني والأسرى، والأسيرات لن تهزم أبدًا.

حماية توجه رسالة للصليب الأحمر بشأن اعتقال الأسرى

وجه مركز حماية لحقوق الإنسان يوم السبت، لإليس دوبوف رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في فلسطين، رسالة حول إعادة اعتقال أربعة فلسطينيين كانوا قدر خرجوا من معتقل "جلبوع" الإسرائيلي يوم 06/سبتمبر الماضي.

وقال المركز في رسالته أن السياسة التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي في تعاملها مع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين تجعلهم يسعون ويفكرون باسترداد حريتهم بكافة الوسائل حتى لو عبر طريق العبور، فالحرية هدف يسعى إلى تحقيقه جميع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار المركز في رسالته أن هذه الغاية بحد ذاتها لا تنطوي على خرق لقواعد القانون الدولي الإنساني، وبين المركز أن قواعد القانون الدولي الإنساني لا سيما أحكام اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة حظرت تعريض الأسرى والمعتقلين الذين ينجحون في الهروب لأية عقوبة بسبب هروبهم، كما حظرت أحكام القانون الدولي الإنساني اعتبار الهروب أو محاولة الهروب ظرفاً مشدداً للعقوبة.

وطالب المركز اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالقيام بدورها المنوط بها في ضمان عدم تعريض من أعيد اعتقالهم لعقوبات أشد من العقوبات التي كانوا قد تلقوها، أو اعتبار محاولة الهروب ظرفاَ مشدداً للعقوبة، كما طالب المركز بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل إلزامها باحترام أحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني وتحديداً أحكام اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة.

الضمير تُطالب المجتمع الدولي وكافة أجسام الأمم المتحدة لحماية الأسرى

أكّدت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، أنهّا تتابع عن كثب قضية الاسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع العسكري، وتؤكد على حق الاسرى في السجون الإسرائيلية في تنسم عبق الحرية بكافة الطرق والوسائل المتاحة. 

وفقًا لبيان مصلحة السجون الاسرائيلية فانه وفي حوالي الساعة 3:10 فجرا من يوم الأحد الموافق 6/9/2021م اكتشفت أدارة سجن جلبوع العسكري فرار 6 اسري فلسطينين من داخل السجن عبر نفق تم فحره من داخل السجن والاسرى هم : المعتقل/ محمود عبدالله علي العارضة 46 عام، محكوم مدي الحياه والمعتقل/ محمد قاسم احمد العارضة 39 عام، محكوم مدي الحياه والمعتقل/ يعقوب محمود احمد قادري 49 عام محكوم مدي الحياه، والمعتقل/ أيهم فؤاد نايف كممجي35 عام محكوم مدي الحياه ، والمعتقل/ مناضل يعقوب عبد الجبار انفيعات 26 عام معتقل منذ عام 2019، والمعتقل/ زكريا محمد عبد الرحمن الزبيدي 46 عام معتقل منذ عام 2019. 

وأعربت المؤسسات، عن تخوفها بأن تكون الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال وأجهزتها الأمنية لإعادة اعتقال الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم الهدف منها الاضرار بهم وبحياتهم وليس اعتقالهم كون أن هذه الاجراءات الواضح منها اجراءات شديدة الخطورة حيث قام الاحتلال باستدعاء ثلاث كتائب من جنوده للمساعدة في إعادة اعتقال الاسرى ونصب العديد من الحواجز العسكرية وانتشار مكثف للجنود على الأرض.

وشددت على ضرورة حماية وحفظ الدولة الحاجزة لحياة المعتقلين والأسرى ابتعاد قوات الاحتلال عن أي إجراءات قد يكون هدفه الوصول إلى التصفية الجسدية لهؤلاء المعتقلين والأسرى واستغلال الظروف الأمنية الحالية، لتصفية الجسدية لهم هو أمر غير مستبعد على سلطات الاحتلال. 

وطالبت الضمير المجتمع الدولي وكافة أجسام الأمم المتحدة وخاصة للجنة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية والمقرر الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة تشكيل لجنة تحقيق دولية في ظروف إعادة اعتقالهم للاطلاع، ومراقبة إجراءات الاحتلال واجهزته الأمنية التي لم نثق فيها. 

يُشار إلى أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي، تمكنت مساء يوم الجمعة، من اعتقال الأسيرين محمد عارضة، ويعقوب قادري في مدينة الناصرة شمال فلسطين بعدما أبلغ عنهم متطوع سابق خدم في شرطة الاحتلال، فيما اعتقلت فجر يوم السبت، الأسير زكريا الزبيدي، والأسير محمود عارضة.

العالول: الأبطال الذين حرروا أنفسهم من قبضة السجان نالوا شرف البطولة والمبادرة

كما أكد نائب رئيس حركة "فتح"، عضو لجنتها المركزية محمود العالول، أن الأسرى الذين انتزعوا حريتهم أعادوا القضية الفلسطينية للصدارة، معتبرا إعادة اعتقال أربعة منهم وتشديد الخناق على الأسرى جرائم وانتهاكات غير مسبوقة تضاف إلى سجل الاحتلال الاجرامي.

وقال العالول في حديث لإذاعة صوت فلسطين، إن حركة "فتح" لديها استراتيجية واضحة للعمل على الأرض للضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى، مضيفا "انه ومنذ البداية أعلنا أن أبناء شعبنا كافة بجانب أسرانا، وانهم اكليل غار على جبين كل فلسطيني، فهم ضحوا بحريتهم من أجلنا".

وأضاف ان الأبطال الذين حرروا أنفسهم من قبضة السجان نالوا شرف البطولة والمبادرة، وحققوا ما يريدونه، وأصابوا العدو في نظريته الأمنية وادعاء التفوق، واستعادوا الضوء مرة أخرى إلى القضية الفلسطينية وقضية الأسرى بشكل حقيقي.

اخر الأخبار