الكشف عن ثغرة أمنية في سجن إسرائيلي تسمح للأسرى بالهروب

تابعنا على:   23:33 2021-09-27

أمد/ تل أبيب: كشفت وسائل إعلام عبرية عن تفاصيل عثور السلطات الإسرائيلية على ثغرة أمنية في سجن” إيشل“، الواقع جنوب البلاد، تسمح للأسرى الفلسطينيين بالهروب منها، على غرار ما حدث قبل أسابيع في سجن ”جلبوع“.
وقال موقع ”واللا“ العبري إن مسحاً جيولوجيا أظهر أن الجناح 21 في سجن ”إيشل“ المخصص للأسرى الفلسطينيين بالجنوب بُني بطريقة تسمح لهم بالفرار، على غرار سجن ”جلبوع“ الذي هرب منه ستة أسرى.
وأوضح الموقع أنه ”تم إغلاق الجناح بعد اكتشاف الثغرة الأمنية“، لافتاً أنه ”سيتم في الأيام القادمة إجراء اختبارات هندسية في أجنحة أخرى من السجن“.
وأشار إلى أن الثغرة الأمنية كشفت عندما أجرى طاقم سجن ”إيشل“ في بئر السبع فحصاً لسلامة القضبان والمباني في جناح تابع لأسرى حركة حماس.
وكانت التحقيقات في قضية هروب الأسرى الستة من سجن ”جلبوع“ أثبتت وجود ثغرات هندسية سهلت عملية الحفر، بعد أن أجرت مصلحة السجون الإسرائيلية تحقيقا في هروبهم، ما دفعها لاتخاذ قرار بتنفيذ عمليات فحص هندسي واسعة بكافة السجون؛ لمنع أي عمليات هروب مستقبلية.
وفي وقت سابق، قالت القناة 12 العبرية إن مصلحة السجون الإسرائيلية قررت إجراء تحسينات وتعديلات في سجن ”جلبوع“، في محاولة لمنع الأسرى من حفر أنفاق جديدة والهروب عبرها بعد عملية هروب الأسرى الستة قبل أسابيع.
وأوضحت القناة أنه سيجري ضخ باطون في الفراغات الموجودة أسفل غرف سجن جلبوع، باستخدام طريقة قام الجيش الإسرائيلي بتطويرها للتعامل مع أنفاق الفصائل الفلسطينية.
وأضافت القناة العبرية: ”قامت فرق هندسية بإجراء عمليات فحص في السجن بعد أيام من هروب الأسرى؛ بهدف العثور على الثغرات الهندسية في المبنى“.
وبحسب القناة، فإن ”خطة تعديل السجن تشمل بناء جدار إضافي حوله، وكذلك سيجري تركيب منظومات تكنولوجية متطورة لرصد أي محاولات هروب إضافية“.
وأشارت القناة إلى أن ”هناك وسائل جديدة وخروقات جديدة للهروب، لكن الامتحان الحقيقي هو إمكانية الكشف عن هذه الخروقات قبل عملية الهروب القادمة“، حسب قولها.
جدير ذكره أنه في 6 سبتمبر/ أيلول الجاري فر الأسرى الستة من سجن ”جلبوع“ شديد الحراسة شمالي إسرائيل، عبر نفق حفروه من زنزانتهم إلى خارج السجن، فيما أعيد اعتقالهم جميعاً في وقت لاحق.

كلمات دلالية

اخر الأخبار