قصة مثيرة للفتاة الغارقة بنهر بلباو

تابعنا على:   19:15 2021-09-29

أمد/ أثارت مشاهد فتاة غارقة في أحد أنهار مدينة بلباو الإسبانية موجة من الهلع والفزع والحيرة حول حقيقتها التي خلقت حالة كبيرة من الجدل بين سكان المدينة ومتابعي السوشيال ميديا.

حقيقة الفتاة الغارقة

ومنذ انتشار مشاهد للفتاة خلال الأسبوع الماضي والحالي، تبين أن الفتاة الغارقة هي مجرد  تمثال لفنان مكسيكي أبدعه ليثير الجدل حول الاستدامة والحفاظ على البيئة، ووُضع في  نهر نيرفيون فجراً بعلم السلطات.

وأشارت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية إلى أن مبتكر هذا التمثال الغامض هو الفنان المكسيكي الرائد، روبن أوروزكو، وأسماها: "بيهار"، وهي تعني: "غداً" في لغة الباسك، وجاءت ضمن حملة يمولها أحد البنوك الإسبانية لتشجيع النقاش حول الاستدامة.

الهدف من الشخصية الغامضة

ولفت الفنان في حديثه لموقع "Nius" الإخباري الإسباني، إلى أن الهدف من هذه الشخصية الغامضة هو أن يدرك الناس أن أفعالهم يمكن أن تغرقنا أو تبقينا واقفين على أقدامنا.

وبين أنه مع ارتفاع المد والجزر في نهر نيرفيون، تغمر المياه التمثال البالغ وزنه 120 كلج من الألياف الزجاجية ليبقى بين غرق وطفو، في انعكاس لما يمكن أن يحدث إذا واصلنا المراهنة على نماذج غير مستدامة مثل تلك التي تساهم في تغير المناخ.

جدير بالذكر أن سكان بلباو على استيقظوا على الفتاة الغارقة بعد أن تم نقلها بالقارب وإنزالها في النهر بالقرب من وسط المدينة في منتصف الليل.

وقالت الزائرة تريانا جيل: "في البداية شعرت بالتوتر، عندما كنت بعيدة عن الماء، لكنني الآن حزينة على أوضاعنا البيئية" منوهةً: "لا تبدو قلقة، يبدو الأمر كما لو أنها تركت نفسها تغرق".

بينما اعتقدت ماريا في البداية أن التمثال هو نصب تذكاري لحدث مأساوي في الماضي.

والحقيقة أن بيهار ليس أول عمل يبدعه أوروزكو ويفاجئ به بلباو وسكانها، حيث وضع تمثالاً بالحجم الطبيعي لامرأة وحيدة تجلس على مقعد في الحديقة بعنوان "Invisible Soledad" ، مثيراً جدلاً حول الحياة المعزولة لكبار السن، قبل عامين.

كلمات دلالية

اخر الأخبار