التطبيع والاتفاقيات مع الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني إلى الزوال

تابعنا على:   14:57 2021-10-02

عمران الخطيب

أمد/ التهافت نحو التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي سوف يسقط في نهاية الأمر بحكم موقف الجماهير الشعبية العربية والإسلامية وكل المؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية.

لا أعرف بأي وجه تم إستقبال وزير خارجية الإحتلال الإسرائيلي في مطار المنامة مع وصول طائرة العال الإسرائيلية، التي تقل وزير خارجية الإحتلال المدعوة يائير لبيد والوفد المرافق ليفتتح سفارة الإحتلال الإسرائيلي العنصري، بعد إتفاقيات تطبيع العلاقات والتحالف بين الجانبين التي أبرمت العام الماضي برعاية أميركية، وقد نتج عن هذه الزيارة سلسلة من الاتفاقيات الثنائية.

في نفس توقيت وصول وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي إلى المنامة، كانت رصاصة جنود الاحتلال يمطر فتاة فلسطينية من قباطية محافظة جنين على أبواب المسجد الأقصى المبارك
في ذلك اليوم إستشهد مواطنين في الضفة الغربية ومشاريع القتل والمجازر والإرهاب الإسرائيلي بشكل يومي، لا يمضي يوم دون سقوط أعداد من الشهداء والجرحى، والأهم أصبح اقتحام المسجد الأقصى شبه يومي من قبل المستوطنين، والعبث في محتويات المسجد وأطلق الشعارات المعادية للعرب والمسلمين، بل ينتهج الاحتلال من خلال الاقتحام اليومي للمسجد الأقصى للوصول إلى تقسيم المسجد، ويصبح تحت سيطرة الاحتلال والعمل فرض الوجود الاستيطاني وتلمودي، على غرار ما حدث في الحرام الإبراهيمي في مدينة الخليل.

عن أي سلام يتحدثون السلام؟
لا يتحقق مع المشروع الصهيوني الاستيطاني العنصري، الذي رفع شعار من النيل إلى الفرات بل لم يضع حدود حتى يومنا الحاضر لحدود "إسرائيل"، بل تم رفع شعار حدود "إسرائيل" اينم تصل أقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد تكون دول الطوق مصر والأردن وسوريا ولبنان وفلسطين بعض الأحيان الضغوطات والتحديات والحروب في الوصول إلى المفاوضات مع الإحتلال الإسرائيلي، ورغم ذلك فإن التجربة المريرة أن إمكانيات تحقيق السلام مع الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني أمراً مستحيل السلام، حيث يتناقض السلام مع المشروع الصهيوني الاحلالي العنصري الفاشي، إضافة إلى أن الذاكرة والأرشيف حافل بسلسلة من المجازر والقتل والاعتقالات ومصادرة الأراضي ونسف البيوت وقصف بيوت العبادة والمستشفيات والمدارس حافلة في سجل جرائم الاحتلال الإسرائيلي، لكل تلك التداعيات والأسباب لن يتحقق السلام مع الإحتلال الاستيطاني العنصري والتطبيع ومعاهدات الإعتراف بدولة "إسرائيل"، سوف ينتهي تحت أقدام الأجيال القادمة وجماهير أمتنا العربية والإسلامية وكل المؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية وفي مختلف أشكال المقاومة الشعبية، المجد لشعب البحرين الذين جابوا العاصمة المنامة رفضاً للتطبيع والمجد لكم جماهير أمتنا العربية والإسلامية برفض التطبيع نهج وسلوك وثقافة.

كلمات دلالية