فيديو لماكرون برفقة زوجة رئيس غينيا يثير الجدل..واتهام روسيا بترويجه

تابعنا على:   23:01 2021-10-15

أمد/ كوناكري – وكالات: أظهر فيديو نُشر على الإنترنت زوجة الرئيس الجديد لغينيا العقيد مامادي دومبويا (41 عاماً) برفقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فيما قالت صحيفة "The Times" البريطانية، الخميس 14 أكتوبر/تشرين الأول 2021، إن قراصنة إنترنت مرتبطين بموسكو قد دبروا الفيديو للنيل من دومبويا بعد نجاحه في الانقلاب على الرئيس كوندي وتولي السلطة. 

كان العقيد مامادي دومبويا (41 عاماً) قد دبّر انقلاباً ناجحاً ضد الرئيس كوندي (83 عاماً) وأدى اليمين مطلع الشهر الجاري ليكون زعيماً مؤقتاً للدولة الواقعة في غرب إفريقيا. 

زوجته لوريان، فرنسية الأصل، قالت الصحيفة إنها كانت تشاهده حينها من الصف الأمامي مرتدية حجاباً أبيض والزي التقليدي "البوبو". 

فرنسية الجنسية 

بحسب الصحيفة، فإن لوريان لا يُعرَف عنها سوى القليل؛ ومن ذلك حقيقة أنَّ لديها أربعة أطفال من دومبويا، وأنها كانت تعمل في الشرطة العسكرية الفرنسية، وهو ما ساعد في ترويج الشائعات عن علاقتها بماكرون. 

فقد أشارت الصحيفة إلى أن المشهد الذي يظهر السيدة دومبويا وهي متأبطة ذراع إيمانويل ماكرون، "مُفبرَك بوضوح". 

ووصفت متحدثة باسم النظام الجديد، الذي تعهد بقيادة انتقال غينيا إلى انتخابات ديمقراطية، زوجة الزعيم بأنها "كتومة". وفي العادة، تتولى السيدات الأوائل في غينيا دوراً نشطاً؛ فكانت زوجة كوندي مثلاً تدير مؤسسة خيرية.

وقالت المتحدثة: "ما ستفعله هذه السيدة الأولى لم يتحدد بعد"، مضيفة أنَّ جنسيتها لن تمثل مشكلة؛ "من وجهة نظرنا، هي السيدة الأولى في غينيا".

فيما قال مصدر في السفارة الفرنسية في كوناكري إنهم على علم بالمواد المتداولة على الشبكات الاجتماعية، لكنه لم يدلِ بأي تعليق آخر.

يُذكَر أنَّ العقيد دومبويا تدرَّب مع الفيلق الأجنبي الفرنسي، وبحسب ما ورد التقى بزوجته عندما درس في باريس. وقد عمل في بعثات إلى أفغانستان وساحل العاج وجمهورية إفريقيا الوسطى، وبريطانيا.

يُعتقَد أيضاً أنَّ السيدة لوريان دومبويا قد خدمت في غينيا الغنية بالذهب والألماس وحيث تنشر فرنسا عدداً قليلاً من رجال الشرطة والدرك والشخصيات العسكرية.

من جانبه، قال إبراهيما كابا، الأكاديمي في جامعة كانكان بغينيا: "الكثير منا لا يقبل الفرنسيين تماماً. ويقول بعض الغينيين إنهم ليسوا راضين عن أنَّ السيدة الأولى فرنسية".

واستُدعي العقيد للعودة إلى غينيا في عام 2018 من قبل كوندي نفسه لقيادة وحدة النخبة من القوات الخاصة المُنشَأة حديثاً.

وفي تطور محرج للولايات المتحدة، كان دومبويا في معسكر تدريب تديره قوات العمليات الخاصة في الجيش الأمريكي "غرين بيريه" -التي تعني القبعات الخضراء- عندما جمع رجاله وغادر في منتصف الليل للاستيلاء على السلطة.