ذكرى رحيل الرفيق محمد أحمد وحيد قدورة (أبو أيمن)

تابعنا على:   09:03 2021-11-04

لواء ركن/ عرابي كلوب

أمد/ ذكرى رحيل الرفيق محمد أحمد وحيد قدورة (أبو أيمن) (1945م – 2020م)

المناضل/ محمد أحمد وحيد قدورة من مواليد بلده ترشيحا قضاء عكا المحتلة ولد عام1945م، لجأت عائلته أثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م إلى سوريا حيث أستقرت في مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين، أنهى دراسته فيها ومن ثم ألتحق في صفوف حركه القوميين العرب حيث ناضل في بداية شبابه من أجل حق العودة وتحسين ظروف اللجؤ في المخيمات.

انتقل فيما بعد إلى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وكان عضواً اساسياً في أمانة ‘قليم سوريا.

كان عضواً في اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وعضواً في الأمانة العامة لاتحاد المعلمين الفلسطينيين حيث ساهم بشكل فاعل في إعداد المناهج على المستوى العربي حيث كان نشطاً على الصعيد التربوي.

أصبح عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني، وتسلم مهمات قيادية في القوات المسلحة الثورية للجبهة الديمقراطية في أعقاب اجتياح اسرائيل للبنان صيف عام 1982م.

تسلم العديد من المهام من النضالية في أكثر من موقع نضالي، شكلت مسيرته النضالية.

لجأ إلى السويد في منتصف التسعينات ليبدأ مرحلة جديدة من النضال والعمل التطوعي، فكان في مقدمة الصفوف لجميع الأنشطة السياسية والثقافية التي تهم أبناء الجالية العربية والفلسطينية وكان له دور ريادي في المجتمع، حيث كان من السباقين لدعم المشاريع الثقافية واحد مؤسسي مهرجان مالمو للسينما العربية، كما كان أحد أبرز أعضاء المجموعة العربية لحزب اليسار، وأحد مؤسسي الجمعية الفلسطينية.

الرفيق/ محمد قدورة (أبو أيمن) عاش سنوات عمره ما بين حلب ودمشق والأردن، وتونس والسويد، كان شعلة مضيئة من العطاء الثوري والكفاح حيث عرف بالتزامه الوطني اللامحدود، والتفاني في خدمة قضيته الوطنية وحتى وفاته.

يوم الاربعاء الموافق 4/11/2020م غيب الموت الناشط والمناضل السياسي/ محمد أحمد قدورة (أبو أمين) في مدينة مالمو بالسويد بعد اصابته بفيروس كورونا وهو أحد أعمدة الجالية العربية في السويد، ودعته مدينة مالمو بعد أن عاش فيها لسنوات وكان له دوراً بارزاً في دعم الأنشطة الثقافية والسياسية ومساعدة القادمين الجدد في القضايا المتعلقة بالترجمة والهجرة والصحة وغيرها.

تم الصلاة على جثمانه الطاهر في مقبرة مالمو يوم الجمعة الموافق 6/11/2020م الساعة الواحدة بعد الظهر.

ترك الرفيق المرحوم/ محمد قدورة أرثاً نضالياً ومسيرة زاخرة بالعطاء والنضال تشكل مصدراً واعتزازاً لأسرته المناضلة التي ربت أبنائها على حب فلسطين والقضية الوطنية.

رحم الله الرفيق/ محمد أحمد قدورة (أبو أيمن) واسكنه فسيح جناته.

كلمات دلالية