إثيوبيا تطرد 4 دبلوماسيين إيرلنديين

تابعنا على:   17:16 2021-11-24

أمد/ أديس أبابا: أبلغت إثيوبيا أربعة دبلوماسيين إيرلنديين من أصل ستة يعملون في سفارة بلادهم في العاصمة أديس أبابا بوجوب مغادرة البلاد بحلول الأسبوع المقبل، وفق ما أعلنت الحكومة الإيرلندية في دبلن يوم الأربعاء.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرلندية أن السلطات الإثيوبية أشارت إلى أن القرار ”مردّه المواقف التي اتّخذتها إيرلندا دوليا.. بشأن النزاع الدائر في إثيوبيا والأزمة الإنسانية التي تشهدها“.

وأوضح البيان أن السفير الإيرلندي ودبلوماسيا آخر تبلّغا هذا الأسبوع بأنه يمكنهما البقاء في إثيوبيا لكن الآخرين يجب أن يغادروا.

وقال وزير الخارجية سيمون كوفيني ”آسف بشدة لهذا القرار الصادر عن حكومة إثيوبيا“، معربا عن أمله بأن يكون التدبير موقتا.

وإيرلندا ممثلة دبلوماسيا في إثيوبيا منذ العام 1994 وهي قدّمت لها في السنوات الخمس الماضية مساعدات حكومية قدرها 165 مليون يورو (185 مليون دولار).

وفي الأسابيع القادمة ستقدّم إيرلندا مساعدات بـ16 مليون يورو (18 مليون دولار) لشركاء يعملون في إثيوبيا، لا سيّما منظّمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة.

ودافع وزير الخارجية الإيرلندي عن موقف بلاده من النزاع الدائر بين الحكومة الإثيوبية ومتمردي إقليم تيغراي، مشددا على أنه منسجم مع مواقف هيئات أخرى، لا سيما الاتحاد الأوروبي.

وإيرلندا من الدول الموقّعة على بيان مجلس الأمن الدولي الصادر في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر والذي دعا إلى وقف إطلاق النار بعد اشتداد المعارك في شمال إثيوبيا.

وأعلنت دبلن تأييدها الدعوات التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لإتاحة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق ووضع حد للمعارك وإطلاق حوار سياسي.

ولم تغلق إيرلندا سفارتها في إثيوبيا حيث يواصل الدبلوماسيان الباقيان في البلاد العمل مع هيئات عدة من بينها الاتحاد الإفريقي.

وقال وزير الخارجية سيمون كوفيني إن ”إيرلندا تدعم بالكامل الدور الذي يؤديه الاتحاد الأفريقي سعيا لإيجاد حل سلمي للنزاع بما في ذلك من خلال العمل مع مبعوثه الخاص الرئيس النيجيري السابق أوليسيغون أوباسانجو“.

وتابع كوفيني: ”نحن حريصون على سيادة إثيوبيا ووحدة أراضيها“.

وحاليا توصي إيرلندا بعدم السفر إلى إثيوبيا وتنصح رعاياها بمغادرة البلاد فورا إثر اشتداد المعارك في شمال إثيوبيا، بوساطة الوسائل التجارية.

اخر الأخبار