بالفيديو..

ياسر صلاح.. رسام فلسطيني يحلم بتغيير واقعه المرير في ظل الفقر والحصار

تابعنا على:   19:01 2021-11-26

أمد/ غزة- صافيناز اللوح: إذا لم تحاول أن تفعل شيئاً أبعد مما قد أتقنته، فأنت لن تتقدم أبداً، فلا بدّ وأن تكون جريئاً، وتنهض مرة أخرى، وثانية وثالثة حتى تصل إلى ما تريده، فالمرء يتمّ الحكم عليه من خلال كل ما يفعله، حاول تثقيف نفسك، فإذا لم تثقف نفسك فمن ذا الذي سيثقفك؟!.

ياسر صلاح 17 عاماً من مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، موهوبٌ منذ نعومة أظافره، يعشق الرسم ويتفنن به.

فتى حالم وواقع مرير..
ياسر الفتى الغزي الذي يدرس بمرحلة الثانوية العامة هذا العام، يواصل دراسته بمعنوياته العالية، رغم وضعهم الاقتصادي المأساوي والصعب، إلّا أنه لم تترك أنامله القلم والألوان وحتى الفحم الذي أدخله إلى عالم فنه.

حلم ياسر الفتى الفلسطيني، أن يصبح فناناً ورساماً معروفاً، علّه يستطيع أن يساعد عائلته لتخرج من الوضع الذي يعيشونه في ظل الوضع الاقتصادي الذي يعيشه أغلبية سكان قطاع غزة، بسب الحصار والاحتلال الإسرائيلي.

وخلال حديثه مع "أمد للإعلام"، قال ياسر، إنّه يقوم بالرسم عن طريق "أقلام الفحم، والألوان الخشب، وألوان الاكريلك، والقواش، وغيرها".

وأضاف صلاح، أنني "تعلمت الرسم منذ صغري، وكانت أمي تعلمني عندما كبرت ونضجت موهبتي من نفسي".

أحلام وأهداف..
وأوضح الفتى الموهوب، أنّ لديه موهبة الخط أيضاً ويستطيع التخطيط بكافة أنواع الخطوط العربية".

وأكد، أنّ هدفه وحلمه أن يصل إلى الشهرة بأن يصبح رساماً عالمياً.

وتحدث، أتمنى أن يكون من يدعمني بتوفير مواد الرسم، وما يتعلق به، ليستطيع الاستمرار بتنمية موهبته هذه.

وطالب أيضاً، أن تقوم المؤسسات باحتضانه ليستطيع الوصول إلى ما يطمح ويحلم.

اذن.. الخيال هو سمة الإنسان المنتج، القادر  على ربط الأمور بطريقةٍ غريبة فهو محور الإبداع الذهني؛ لذلك استوعب كل ما هو مفيد، وأضف إلى نفسك أشياء من موهبتك.

كلمات دلالية