انتقادات إسرائيلية وترحيب فلسطيني..

مبعوث الاتحاد الأوروبي يحذر من نفاذ الوقت بشأن "حل الدولتين"

تابعنا على:   22:01 2021-11-26

أمد/ تل أبيب- ترجمة خاصة: قال ممثل الاتحاد الأوروبي لدى السلطة الفلسطينية "سفين كون فون بورغسدورف"، إنّ إسرائيل تتحدى القانون الدولي وتزعزع استقرار الوضع الراهن من خلال توسيع بناء المستوطنات.

وأضاف "بورغسدورف" الذي ترأس وفد يضم أكثر من 20 دولة أوروبية في زيارة قلنديا في القدس، كما نشر موقع "واينت" التابع لصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، إن "بناء المستوطنات من قبل إسرائيل، إحداها خطة لبناء ما يقرب من 3500 وحدة سكنية بالقرب من مستوطنة معاليه أدوميم ، في المنطقة المعروفة باسم E1".

ودق "بورغسدورف"، ناقوس الخطر خلال زيارة للضفة الغربية ، قائلاً إن الوقت ينفد بشأن حل الدولتين مع إسرائيل.

وأكد، أنّ إسرائيل أعلنت وبشكل مثير للجدل، بناء 9000 منزل مخطط لها في منطقة عطروت في القدس الشرقية في موقع ما كان في السابق مطار قلنديا ، والذي افتتح في عام 1924 وأغلق في عام 2000.

ونوه، الفلسطينيون قالوا إنهم يريدون رؤية مطار لدولتهم المستقبلية في ذلك الموقع، وأنّ المشاريع غير قانونية وتتعارض مع القانون الدولي، وستنهي أي احتمال لقيام دولة فلسطينية متصلة إلى جانب إسرائيل.

وصرح، أن الخطط الإسرائيلية تتحدى القانون الدولى وتزعزع استقرار الوضع الراهن، موضحاً أن "المستوطنات الإسرائيلية تنتهك بوضوح القانون الدولي وتشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق سلام عادل ودائم وشامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، مضيفًا أن الاتحاد الأوروبي لا يستطيع "غض الطرف" عن المشاريع.

ومن جهته، قال "أحمد عوض" رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية في جامعة القدس، إن تصريح بورغسدورف يرحب به الفلسطينيون ، "ولكن يجب ترجمته إلى أفعال".

وشدد، أنّ هذه التصريحات للاستهلاك العام  وهذا لا يكفي؛ ونحن بحاجة إلى ترجمة هذا إلى أفعال، من خلال الضغط على إسرائيل سياسياً ودعم الفلسطينيين.

وأكد، على الاتحاد الأوروبي "ترجمة ذلك إلى عقوبات ضد إسرائيل ومحاصرة المستوطنات ونزع الشرعية عن الاحتلال الإسرائيلي والاعتراف بالدولة الفلسطينية".

وفي السياق ذاته، قال المحلل السياسي الإسرائيلي "إيلي نيسان"، إنه لا جديد في تصريحات وفد الاتحاد الأوروبي، لأنه لا يعترف بوحدة المدينة الخاضعة لسيطرة إسرائيل ووفقًا للقانون الإسرائيلي فإن المدينة موحدة إلى الأبد".

وانتقدت نيسان تصريحات بورغسدورف ، قائلة إنها "غير صحيحة" ، وأن المبعوث "لا يعرف الواقع الجديد في المنطقة ، ويعبر عن موقف سياسي معارض لإسرائيل".

وتابعت، أنّ الاتحاد الأوروبي استمر في رشقه بالكلام، وهذا نفاق.

ووصفت الولايات المتحدة في الشهر الماضي، خطط البناء بأنها "غير مقبولة". الانتقادات القاسية من قبل إدارة الرئيس جو بايدن وإدانتها هي من أقوى الانتقادات لإسرائيل منذ سنوات.

وتعهد بايدن في حملته بإعادة فتح البعثة الدبلوماسية للفلسطينيين في القدس ، والتي كانت مغلقة في عهد سلفه. لكن حتى الآن ، لم يتم تحديد موعد لإعادة الافتتاح.

وأشارت التقرير، إلى أنّ "الإدارة الأمريكية ، مثل الاتحاد الأوروبي ، تمنحك كلامًا دون فعل، فيجب أن تلعب واشنطن دورًا قويًا وفعالًا وبسرعة، وإلا ستزداد الأمور سوءًا.

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار