اتهامات لبوتين بمحاولة تخطي أوروبا بمحادثات مع أمريكا حول أوكرانيا‎‎

تابعنا على:   18:31 2022-01-07

أمد/ باريس: اتهمت فرنسا، يوم الجمعة، روسيا بمحاولة تخطي الاتحاد الأوروبي عبر إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة حول الأزمة الأوكرانية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، الجمعة، إن روسيا تحاول تجاوز الاتحاد الأوروبي من خلال إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة حول أوكرانيا.

وستبدأ محادثات بين الولايات المتحدة وروسيا في جنيف، يوم الإثنين، بعد توتر على مدى أسابيع نتيجة نشر قوات روسية بالقرب من حدود أوكرانيا المجاورة، وسيحاول الدبلوماسيون من الجانبين خلال المحادثات تجنب حدوث أزمة.

وقال لو دريان لتلفزيون (بي.إف.إم) وإذاعة (آر.إم.سي) إن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين يريد تخطي الاتحاد الأوروبي.. يريد إحداث ثغرات في ترابط الاتحاد الأوروبي الذي يزداد قوة"، ومضى قائلا: "لا يمكن تصور أمن الاتحاد الأوروبي بغير الأوروبيين".

وتولت فرنسا لتوها الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي التي تستمر ستة أشهر.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر صحفي لاحق إنه يعتزم إجراء محادثات مع بوتين في القريب لبحث قضايا من بينها أوكرانيا، لكنه لم يخض في التفاصيل كما لم يذكر الموعد المحتمل لتلك المحادثات.

ونشرت روسيا قرابة مئة ألف جندي بالقرب من حدود أوكرانيا، لكنها تقول إن ذلك لا يعني تجهيزا لغزو أوكرانيا وإنما رغبة في أن يتوقف الغرب عن دعم حكومة كييف وطلبت ضمانات أمنية بألا يتوسع حلف شمال الأطلسي شرقا أكثر من هذا.

وقال لو دريان: ”بوتين اقترح نوعا من العودة إلى مناطق النفوذ التي كانت في الماضي.. وهو ما يعني أن تستعيد روسيا روح يالتا“، وذلك في إشارة إلى المؤتمر الذي عقده الحلفاء في الحرب العالمية الثانية والذي أتاح للاتحاد السوفيتي السابق السيطرة على دول الجوار في شرق أوروبا.

وكانت روسيا قد ضمت شبه جزيرة القرم على البحر الأسود من أوكرانيا في عام 2014 وهو ما دفع الغرب إلى فرض عقوبات على موسكو وإدانة الخطوة، وتريد كييف استعادة شبه جزيرة القرم.

وكانت بريطانيا قد حذرت، الخميس، روسيا من أنها تعكف مع شركائها الغربيين على فرض عقوبات سيكون لها تأثير بالغ على القطاع المالي الروسي إذا قامت بغزو أوكرانيا.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس للبرلمان: ”المملكة المتحدة تعمل مع شركائنا على (إعداد) هذه العقوبات، بما في ذلك تدابير ذات تأثير بالغ تستهدف القطاع المالي وشخصيات روسية“.