المصالحة الفلسطنية مشوار بلا هدف

تابعنا على:   10:25 2022-01-20

يوسف عماد لولو

أمد/ تطل علينا الفصائل الفلسطينية بدعوتها من دولة الجزائر التي قد بادرت لاستضافة الفصائل لحل ملف المصالحة الذي شاء له القدر ان يولد في نصف العام 2006 عندما قامت حركة حماس بالسيطرة على قطاع غزة بقوة السلاح وقد أصبح الصغير قبل الكبير في الشعب الفلسطيني يعلم فيه وفي خفاياه وهي ليست اول دولة تستضيف الفصائل فكان لمصر الدور البارز في هذا الملف منذ نشأته ولم تتركه وقد سعت لحله لاكن دون جدوى ليس تقصيرا منها ولكن يرجع السبب لطرفي الانقسام الذين لا يمتلكون النوايا الحسنة لبعضهم البعض بعد ما استفادو منه

والسعودية التي استضافتهم وخرجو لنا بأجتماع مكة الذي لقى احتفال من الشعب عند ولادته ولكن سرعان ما تم اجهاضه لعدم مصداقية الطرفين في حل هذا الملف الذي أصبح يشكل مصدر دخل محترم لكل طرف ولايمكن الاستغناء عنه في اي حال من الأحوال وكان لروسيا دور كسابقاتها من الدول لحل هذا الملف ولكن يبقى الشئ حبرا على ورق يبقى داخل الدولة المستضيفة ولا تحمله الوفود

تخرج علينا حركة حماس وهي إحدى طرفي الانقسام وتقول انها تبنت رؤية واستراتجية لانهاء هذا الملف تمثلت في عدة أمور اهمها الشراكة السياسة الكاملة واعادة بناء البيت النظام السياسي

وحركة فتح التي تقول انها ملتزمة في الاتفاقيات السابقة يقول بعض المستقلين في هذا الشأن ان من يريد الحل لا يطرح المبادرات ومن يريد الحل عليه النزول للشارع وللشعب صاحب الارادة التي سلبوها منه طرفي الانقسام الذي حوله من شعب صاحب قرار لشعب يتلقى المعونات ويعاني الويلات الشعب الذي انقسم جغرافيا وسياسيا الى قسمين حماس في غزة وفتح في الضفة

وهذا يدل على أن ملف المصالحة يراوح مكانه وانه أصبح حالة استدامة في الساحة الفلسطينية وهذا يرجع لعدم توفر الثقة بين الطرفين والرجوع بنا إلى المربع الأول الذي لم نتمكن من تحقيق الأهداف فيه ومن وجه نظري أصبحت المصالحة كمشوار بلا هدف

اخر الأخبار