"الدفاع الروسية" تعلن عن مناورات بحرية شاملة.. ودول البلطيق تسلح أوكرانيا بموافقة أميركية

تابعنا على:   14:49 2022-01-20

أمد/ موسكو: أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الخميس، أن قواتها تجري مع نظيرتها الصينية والإيرانية تدريبات عسكرية بحرية مشتركة في مياه خليج عمان من 18 حتى 22 يناير.

وقالت وزارة الدفاع إن "البحرية الروسية ستجري سلسلة من التدريبات في جميع مجالات مسؤولية الأساطيل. ووفقا لخطة تدريب القوات المسلحة لروسيا الاتحادية لعام 2022، في يناير وفبراير، تحت الإشراف العام للقائد العام للقوات البحرية الأميرال نيكولاي إيفمينوف.

ووفقا لوزارة الدفاع سيشارك في الترديبات حوالي 10 آلاف جندي، و140 سفينة حربية وسفن دعم، وأكثر من 60 طائرة، و1000 وحدة من المعدات العسكرية.

وقالت الوزارة في بيان لها نشرته قناة "روسيا اليوم"، إن التدريبات ستركز بالأساس على عمل القوات البحرية والقوات الفضائية لحماية المصالح الروسية في المحيطات، وكذلك لمواجهة التهديدات العسكرية التي تتعرض لها روسيا الاتحادية في البحر والمحيطات.

كذلك أكدت الوزارة أن التدريبات ستشمل مناطق مياه البحار المتاخمة للأراضي الروسية، والمناطق ذات الأهمية في المحيط العالمي، وستجري تدريبات منفصلة في مياه البحر الأبيض المتوسط​​، والشمال، وبحر أوخوتسك، والجزء الشمالي الشرقي من المحيط الأطلسي وفي المحيط الهادئ.

وفي سياق متصل، قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن وزارة الخارجية الأميركية سمحت لكل من ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا بإرسال صواريخ أميركية الصنع وأسلحة أخرى إلى أوكرانيا، في الوقت الذي تنبأ فيه الرئيس الأميركي جو بايدن بهجوم روسي عليها.

وبموجب قواعد قيود الصادرات، يتعين أن تحصل الدول على موافقة وزارة الخارجية قبل نقل أي أسلحة حصلت عليها من الولايات المتحدة إلى طرف ثالث. وقال أحد المصادر إن اتفاقات النقل إلى طرف ثالث ستسمح لإستونيا بنقل صواريخ "جافلين" المضادة للدبابات إلى أوكرانيا، بينما سيُسمح لليتوانيا بإرسال صواريخ «ستينغر» المضادة للطائرات.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن سمحت لكل من ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا وبريطانيا بتزويد أوكرانيا بأسلحة أميركية الصنع من مخزوناتها، لكنه لم يذكر تفاصيل بشأن الأسلحة.

وقال المتحدث: "تقف الولايات المتحدة وحلفاؤها وشركاؤها معا لتسريع المساعدة الأمنية لأوكرانيا. نحن على اتصال وثيق مع شركاء أوكرانيا وحلفائنا في حلف شمال الأطلسي، ونستغل كل أدوات التعاون الأمني المتاحة لمساعدة أوكرانيا في تعزيز دفاعاتها في مواجهة العدوان الروسي المتنامي.

وظهرت الأنباء بشأن الموافقة على نقل الأسلحة مساء أمس (الأربعاء) بعدما قال بايدن في مؤتمر صحافي إن روسيا ستدفع ثمنا باهظا إذا غزت أوكرانيا. ونفى المسؤولون الروس مرارا التخطيط لغزو أوكرانيا، لكن الكرملين حشد نحو 100 ألف جندي بالقرب من حدود أوكرانيا في تعزيزات يقول الغرب إنها استعداد لحرب هدفها منعها من الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

وأثار الوضع قلقا شديدا في ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا وغيرها من دول أعضاء حلف الأطلسي، وكذلك بين أعضاء الكونغرس الأميركي. ولم يتسن الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الأميركية على الفور بشأن الموافقة على نقل أسلحة.

وشدد، أحد المصادر إن الموافقة على نقل الأسلحة تعكس شعورا بالإلحاح بشأن الأزمة عقب بعض التباطؤ في البداية من جانب الوزارة.

اخر الأخبار