عقيل: التدخلات الخارجية في دول النزاع تعوق الاستجابة لخطة عمل التنمية المستدامة 2030

تابعنا على:   17:05 2022-01-23

أمد/ القاهرة: قرر  مجلس حقوق الإنسان عقد اجتماعه الرابع بين الدورات، وذلك في 18 يناير الجاري، مركزًا على الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة؛ والمعنى بتعزيز المساواة بين الجنسين، والهدف السابع عشر؛ المعني بتعزيز الشراكة العالمية بين أجل تحقيق الأهداف، جاء ذلك في إطار خطة مجلس حقوق الإنسان لتعزيز الدمج بين حقوق الإنسان والتنمية المستدامة.

وفي هذا السياق، أشار الخبير الحقوقي الدولي أيمن عقيل، إلي أهمية هذه الاجتماعات لتعزيز المساعي المشتركة لتحقيق أجندة التنمية المستدامة 2030، لأنها تعطي الفرصة للنقاش وتبادل وجهات النظر والتحديات التي تواجه الدول في تحقيق الأهداف التنموية، وعرض الآليات الأممية  وآليات حقوق الإنسان وبرامجها ووكالات الأمم المتحدة لدعم تنفيذ أجندة التنمية المستدامة. بالإضافة لدعم جهود الحكومات والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والمجتمع المدني لتحقيق الخطط التنموية الخاصة بهم.

وأضاف "عقيل" أن المجلس سوف يقدم تقاريره ويستعرضها أمام المنتدى السياسي الرفيع المستوى، والذي سيُعقد في يوليو القادم بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.

فيما أكد "عقيل" أن التدخلات الخارجية في البلدان المتأثرة بالنزاعات المسلحة تقوض حقوق الإنسان، ومن ثم تعوق الاستجابة لخطة عمل التنمية المستدامة 2030. كما أن الصراعات والنزاعات الداخلية في بعض الدول تؤثر أيضا على تحقيق التنمية المستدامة.

جاء ذلك في الحلقة الرابعة من برنامج UN بالعربي والتي تم بثها من من عاصمة حقوق الإنسان بجنيف.

الجدير بالذكر أن  برنامج "UN بالعربي" هو أول برنامج حقوقي يستهدف شعوب المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقدمه الخبير الحقوقي الدولي أيمن عقيل، حيث يهدف إلى التوعية والتثقيف بكل ما يدور في الآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان. كما أنه يتناول الآليات الدولية من منظور عملي مع متابعة فعاليات كل آلية وأهميتها ومدى التزام دول العالم بالتواصل مع هذه الآليات وتنفيذ تعهداتها .