فمن هو يائير غيلر..؟

الاستخبارات التركية تحبط محاولة إيرانية لاغتيال رجل أعمال إسرائيلي

تابعنا على:   11:42 2022-02-11

أمد/ تل أبيب: تابعت صحف ومواقع عبرية صباح يوم الجمعة، تفاصيل احباط محاولة لاغتيال رجل أعمال إسرائيلي من قبل إيران.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عن صحيفة "الصباح" التركية، أنّه تم إحباط محاولة إيرانية لاغتيال رجل الأعمال الإسرائيلي "يائير غيلر" بهدف الانتقام لاغتيال محسن فخر زاده، رئيس البرنامج النووي الإيراني ، الذي اغتيل في "نوفمبر 2021.

وشددت، أنّ المخابرات التركية اعتقلت 9 من أفراد الخلية التي كانت تتبلغ غيلر في عمله.

وبحسب الصحيفة، فإن جيلر يحمل الجنسية التركية يقيم في "بشيكتاش"، وعملية الاغتيال كانت ستخرب العلاقات التركية الإسرائيلية تخريب العلاقات الإسرائيلية.

وأكدت صحيفة "صباح" التركية، أن غيلر (75 عاما) المقيم في اسطنبول يملك شركة CNC Advanced Technology and Engineering المتخصصة في إنتاج تكنولوجيات فضائية جوية وبرمجيات وأجهزة تستخدم تكنولوجيات التحكم الرقمي باستخدام الحاسوب (CNC).

وذكرت الصحيفة أن جهاز الاستخبارات الوطنية التركي و"الموساد" الإسرائيلي خلصا إلى استنتاج مفاده أن هناك هدفان وراء مخطط الاغتيال المزعوم، أحدهما الحيلولة دون تحسن العلاقات بين تركيا وإسرائيل والثاني هو الانتقام لاغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده.

ولم توضح التقارير الإعلامية ما إذا كان هناك أي علاقة بين غيلر واغتيال فخري زاده الذي قتل قرب طهران في نوفمبر 2020 باستخدام رشاش متحكم فيه عن بعد.

وفي السياق ذاته، نقلت "يديعوت" عن صحيفة "MTI" أن "تم منع عملية اغتيال من شأنها أن تضع تركيا في موقف صعب على الساحة الدولية، وذلك بعد شهور من المراقبة. 

وخلال الأيام الأخيرة، شنّت طواقم الحرب على الجريمة المنظمة في الشرطة التركية حملة لاعتقال المشتبهين التسعة. وحدّدت تركيا أن ضابط الاستخبارات الإيراني ياسين طاهرمقندي (53 عامًا) ويقيم في إيران، هو من يقود الخلية، بينما يديرها في تركيا الإيراني صالح مشتاق بيجهوز (44 عامًا).

واعتقلت قوات الأمن التركية 8 أعضاء في الخلية، بينهم بيجهوز، بتهم "تشكيل وإدارة خلية بهدف تنفيذ جرائم، عضوية منظمة إجرامية وتهديد أمن مواطنين في الدولة".

والتقط أحد أعضاء الخلية الأتراك، وهو عثمان تشولاك، صورًا لمنزل ومكان عمل غيلر، أرسلت إلى هاتف يخدم طاهرمقندي.

وتشير التقديرات، إلى أنّ معهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا أطلع الجيش التركي على المعلومات في اجتماع سري بالعاصمة أنقرة، مع أعضاء المنظمات بمشاركة كبار المسؤولين.

وقالت، تم نقل "غيلر"، إلى مكان آمن من قبل المخابرات التركية، فيما دعته الخارجية الإسرائيلية للعودة إلى إسرائيل والعيش في تل أبيب، لكنه رفض مجيباً: " لا.. أنا أحب أسطنبول".

وتابعت الصحيفة العبرية، أنّ المجموعة الإيرانية تابعت مهمتها لأنّ المخابرات الإيرانية لم تعلم أنّه تم نقل "غيلر" إلى مكان آمن، فأظهرت سجلات الهاتف الخلوي لأحد أفراد المجموعة أنه زار منطقة مكتب "CNC" عدة مرات.