الجامعة العربية تتابع "التطورات الخطيرة" بأوكرانيا وتدعو إلى وقف التصعيد "بشكل سريع"

تابعنا على:   11:48 2022-02-28

أمد/ القاهرة: أعلنت جامعة الدول العربية يوم الاثنين، أنها تتابع بقلق كبير التطورات الجارية في أوكرانيا وما ينجم عنها من تبعات عسكرية وإنسانية خطيرة.

وقال الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية، إنه يجب على جميع الدول العمل بشكل سريع من أجل وقف التصعيد في أوكرانيا وليس تأجيجه.

وأضاف "ندعو إلى الانخراط في عمل دولي جاد يهدف لإنهاء الأزمة في أوكرانيا سياسيا من أجل استعادة الاستقرار وتحقيق الأمن للجميع".

وكانت مصر، دعت يوم الأحد، لاجتماع عاجل لجامعة الدول العربية لبحث الأزمة الأوكرانية.

وجاء في بيان للخارجية المصرية، "دعت جمهورية مصر العربية لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين، وذلك للتباحث حول التطورات الجارية في أوكرانيا".

وبدأت روسيا في الساعات الأولى من صباح الخميس 24 فبراير الجاري، عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا بعد أن طلبت جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك المساعدة للدفاع عن نفسيهما من الهجمات المكثفة للقوات الأوكرانية.

وفي هذا السياق، قال حسام زكي، الأمين العام المساعد رئيس مكتب الأمين العام خلال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين حول الوضع في أوكرانيا: "نتابع في الأمانة العامة بقلق كبير التطورات المتلاحقة في أوكرانيا وما ينجم عنها من تبعات عسكرية وإنسانية خطيرة".

وأضاف زكي: "إننا ندرك مواقف جميع الأطراف وهي جميعا أطراف صديقة،  ونؤمن بأنه كان من الضروري تكثيف العمل من أجل التوصل الي ترتيبات ترضي الجميع بدون اللجوء إلى القوة العسكرية لان الحروب لها تكلفتها الحزينة والمرتفعة بكل أسف، لكننا الآن نواجه هذا الظرف الدقيق.. ونرى أنه يتحتم على جميع الدول والتنظيمات المحبة للسلام العمل بشكل سريع من أجل وقف التصعيد وليس تأجيجه.. واستعادة الحوار والسعي إلى تسوية الأزمة من خلال الدبلوماسية التي لا غنى عنها بهدف تفادي تدهور الأوضاع واتساع رقعة النزاع".

وتابع: "إن انتماءنا للمنطقة العربية ربما يجعلنا - أكثر من غيرنا - وعيا للآثار المدمرة للحروب واستخدام القوة العسكرية، ولتبعاتها المؤلمة.. والعواقب السلبية بالغة الخطورة لذلك على جميع الأصعدة وخاصة الإنسانية..ومن هنا، ندعو إلى الانخراط في عمل دولي جاد يهدف إلى إنهاء الأزمة الحالية سياسياً ودبلوماسياً وهي أفضل السبل لمعالجة الوضع.. وبما يؤدي إلى استعادة الاستقرار وتحقيق الأمن للجميع، في ظل احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وأكمل: "نأمل في ظل هذه الظروف الخطيرة أن يتحمل كل طرف مسؤوليته، وأن تنصب كافة الجهود على تجنيب المدنيين تبعات تدهور الوضع الأمني، مع التأكيد على التزام الجميع بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية لمن هم في حاجة إليها خاصة في ظل استمرار توافد اللاجئين الأوكرانيين على الدول المجاورة".

اخر الأخبار