نضال المرأة تدعو لتفعيل العمل بالقرار الأممي 1325 حول المرأة والأمن والسلام

تابعنا على:   11:18 2022-03-07

أمد/ محلي: دعت كتلة نضال المرأة الذراع النسوي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني لتفعيل العمل بالقرار الأممي 1325 حول المرأة والأمن والسلام، ومحاسبة حكومة الاحتلال ومساءلتها على جرائمها، والتدخل الفوري لتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا، خاصة للنساء الفلسطينيات، ووضع دولة الاحتلال أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.

وقالت الجبهة في مناسبة الثامن من آذار اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف غدا الثلاثاء إنه يتوجب مؤازرة المرأة الفلسطينية عبر اقرار قانون حماية الأسرة من العنف ، وتحسين التشريعات الخاصة بالمرأة ومواءمة القوانين المحلية مع الاتفاقيات الدولية، وتطبيقها في مختلف المجالات، ومساءلة جميع الجهات التي تجحف بحقها، فالمرأة الفلسطينية تبوأت ولا تزال موقعًا متقدمًا في مسيرة الثورة والنضال الوطني الفلسطيني، وعزّزته مع انطلاق الثورة الفلسطينيّة المعاصرة، من خلال رفد الثورة بالآلاف من المناضلات، والمئات من القيادات النسوية البارزة على المستوى السياسي والنقابي والاجتماعي  والاقتصادي والثقافي.

ووجهت الكتلة التحية للمرأة الفلسطينية في الوطن والشتات ، في هذا اليوم المتجدد للنضال والعطاء والاستمرار على ذات النهج من أجل المرأة الفلسطينية وتعزيز مشاركتها السياسية والنضالية والمجتمعية لفجرٍ جديد.

وأكدت الكتلة بهذه المناسبة، على أنها ستواصل نضالها الحثيث  مع الحركة النسوية من أجل أن تأخذ المرأة دورها الطبيعي في المجتمع الفلسطيني وأن تتبوأ مكانا على مختلف المستويات، والنضال من أجل تكافؤ الفرص والمساواة في الحقوق والواجبات.

ودعت الكتلة كافة المؤسّسات الرسميّة والأهلية والمجتمع المدني إلى النضال في المحافل الدوليّة من أجل ملاحقة الاحتلال الاسرائيلي على جرائمه المتواصلة بحق المرأة الفلسطينيّة والأسيرات داخل سجون الاحتلال اللواتي يتعرضن لأقسى أنواع الاضطهاد  والتعذيب ، حيث ما تزال 32 أسيرة، من بينهن 11 أما، وأسيرة إدارية وأسيرة قاصر، و7 أسيرات فوق سن الـ 50، وطالبت بالعمل على "الارتقاء بالمكانة الاجتماعية للمرأة الفلسطينية، والعمل الجاد من أجل إطلاق سراح الأسرى والأسيرات وإلزام "دولة الاحتلال" بتطبيق الإتفاقيات الدولية بخصوصهم خاصة اتفاقيات جنيف ."

وتابعت اليوم فإننا أحوج ما نكون لصوت المرأة الموحد الرافض للظلم والاضطهاد والتمييز والوقوف صفاً واحداً في وجه الاحتلال والإرهاب والظلم ، فوحدة وصلابة موقف المرأة في كل العالم إزاء الظلم والقهر والابرتهايد الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني على يد الاحتلال الإسرائيلي ، إنما يستدعي وقفة جادة من قبل كافة القوى والمؤسسات النسوية في العالم لتقول موقفها بوضوح أن كفى للعدوان والعنجهية وسلب إرادة وحرية وكرامة المرأة الفلسطينية.

واشارت  أن المرأة الفلسطينية كانت وما زالت على العهد ، وفيةً ومناضلة ، تتقدم الصفوف دوماً في كل معارك الشعب دفاعاً عن الحقوق والثوابت وعن الهوية الوطنية، حيث قدمت الشهيدات والأسيرات المناضلات وتجارب ونماذج ساطعة في التضحية والعطاء والنضال، وإن كل هذه النضالات والتضحيات إنما تمثل الصورة الحقيقية للمرأة الفلسطينية حارسة حلمنا ووعدنا ونارنا، نحو غد مشرق في ظل الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية.

وتوجهت الكتلة بالتحية للمرأة الفلسطينية في هذه المناسبة وإلى الأسيرات الفلسطينيات القابعات في زنازين الاحتلال واللواتي ضحين بأعمارهن من أجل قضية الشعب الفلسطيني الوطنية صانعات المجد، وكذلك أمهات الشهداء اللواتي بصبرهن وقوة إرادتهن يواجهن معترك الحياة وللمرأة المرابطة الصامدة في العاصمة القدس تحية إجلال وإكبار لمن دافعن وما زلن عن عروبة العاصمة وكن جنباً إلى جنب في كافة معارك الدفاع عن القدس.

اخر الأخبار