الخارجية: القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية وبوابة السلام والحرب في المنطقة

تابعنا على:   12:36 2022-03-21

أمد/ رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية يوم الاثنين، بأشد العبارات عمليات أسرلة وتهويد القدس المتواصلة.

وتشمل عمليات أسرلة وتهويد القدس بحسب بيان صدر عن وزارة الخارجية الفلسطينية ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، جميع نواحي المدينة المقدسة ومحيطها والوجود الفلسطيني فيها، بما في ذلك المخططات الاسرائيلية الهادفة لطرد وتهجير مواطنيها المقدسيين وإحلال المستوطنين مكانهم، وإغراقها بالمستوطنات وفصلها تماماً عن محيطها الفلسطيني وربطها بالعمق الاسرائيلي والتي كان آخرها اقدام المستوطنين هذا اليوم السيطرة على منزل فلسطيني في سلوان وتحويل القدس إلى ثكنة عسكرية وفرض المزيد من الاغلاقات والتضييقات على المواطنين المقدسيين.

وأضافت الخارجية، أنّ شرطة الاحتلال تتماس أبشع أشكال القمع والتنكيل بهم، هذا بالاضافة إلى استمرار عمليات هدم المنازل وتوزيع المزيد من الاخطارات بهدم المنازل في القدس، وكذلك التصعيد الحاصل في اعتداءات الاحتلال واستهدافه المتواصل للمقدسات المسيحية والاسلامية وتصعيد اقتحامات المسجد الاقصى المبارك كما حصل هذا اليوم وقيام المقتحمين بأداء صلوات تلمودية في باحاته، من أجل تكريس التقسيم الزماني للمسجد على طريق تقسيمه مكانياً كما حصل في الحرم الابراهيمي الشريف. 

وأكدت الخارجية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام"، أن العدوان الاسرائيلي المتواصل على القدس هو جزء لا يتجزأ من حرب الاحتلال المفتوحة على الشعب الفلسطيني وامتداد لمخططاته الرامية لوأد أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، ذات  سيادة، متصلة جغرافيًا بعاصمتها القدس الشرقية. 

وحملت، الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن عدوانها المتواصل على القدس ، وتؤكد أن محاولات اسرائيل المستمرة لتغيير واقعها التاريخي والقانوني والديمغرافي وطمس هويتها ومعالمها الحضارية لم ينشئ حقاً للاحتلال في القدس ولن ينطلي على المجتمع الدولي. 

وأشار إلى أن تحويل القدس إلى ثكنة عسكرية اثبات جديد على سقوط رواية الاحتلال في القدس أو أي شكل من أشكال شرعياته المزعومة فيها، إن القدس جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة وهي عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وهي مفتاح وبوابة الحرب والسلام في المنطقة.