خلال مؤتمر للحوثيين

النخالة ومشعل: الشعب الفلسطيني ترك يقاتل والبعض صمت وكأن القدس لا تعنيهم

تابعنا على:   14:54 2022-04-25

أمد/ دمشق: قال الأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة ظهر يوم الاثنين، إنّ "الشعب الفلسطيني ترك يقاتل بلحمه الحي وبنسائه وأطفاله ورجاله في هذا الشهر المبارك".

وأكد النخالة خلال كلمة له في مؤتمر بشأن القدس في اليمن، إنّ "البعض صمت وكأن القدس وفلسطين لا تعنيهم والأسوأ من ذلك الذين أرسلوا البرقيات للقتلة يباركون لهم بأعيادهم الدينية".

وشدد، أنّ شعبنا الفلسطيني المجاهد ما زال على عهد الجهاد والمقاومة وما زال على عهد التمسك بحقوقه التاريخية في فلسطين والقدس".

ونوه، إلى أنّ "الذين يشنون هذا العدوان على اليمن يتقربون من الكيان الإسرائيلي بكل الوسائل والطرق".

وتابع، أنّ "ما يجري على امتداد الأراضي الفلسطينية يؤكد أن هذه البلاد لنا ولا يستطيع القتلة تغيير حقائق التاريخ".

وبدوره، دعا رئيس حركة  حماس في الخارج خالد مشعل، لاستراتيجية ثابتة وواضحة لتحرير المسجد الأقصى، مطالبا "الأمة بالانخراط في المعركة مع شعبنا الفلسطيني من موقع الشراكة الحقيقية والمسؤولية المشتركة."

وقال مشعل خلال كلمته باجتماع الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين يوم الإثنين، إن "المطلوب في المرحلة القادمة يتمثل بألا ننتظر المناسبات اليهودية والانتهاكات الإسرائيلية من أجل الانتفاض لحماية القدس والأقصى، بل المطلوب استراتيجية ثابتة وواضحة لتحرير المسجد الأقصى."

ودعا الأمة إلى" تشكيل جيش الأقصى، والانخراط في المعركة مع شعبنا الفلسطيني من موقع الشراكة الحقيقية والمسؤولية المشتركة، مطالبا بدعم صمود شعبنا وتعزيزه في الصعد كافة."

وأضاف:" لعل أهم عبرة فيما جرى أنه لا قيمة إلا للقوة، فالكلمات والمؤتمرات والكلام السياسي المنمق لا يجدي نفعا، لأن عدونا لا يعرف إلا لغة القوة."

وأشاد بدور الإدارة الذكية والحازمة من المقاومة الفلسطينية في غزة في إجبار الاحتلال على التراجع عن أطماعه في الأقصى، من خلال التأكيد على جاهزيتها لأي معركة نصرة للقدس والأقصى، ولجميع المقدسات الإسلامية والمسيحية، ما يؤكد أن المقاومة باتت فخرا لكل أبناء شعبنا وأمتنا.

وأكد أن شعبنا الفلسطيني كسب هذه الجولة في المسجد الأقصى بعد أيام من المواجهة والجهاد والرباط، وقد خرجنا بعدها منتصرين بفضل الله، وأن هذا النصر الذي تحقق في رحاب القدس وساحات الأقصى يحتم أن تكون أيدينا دائما على الزناد، مشددا على أنه لا حق للمحتلين في المسجد الأقصى.

وأشاد مشعل بثبات المرابطين المدافعين عن المسجد الأقصى الذين كانوا الدرع الأول، والحامي له، إلى جانب الحاضنة الفلسطينية من عشرات الآلاف الذين هبوا نحو الأقصى من القدس والضفة الغربية، ومن شدوا الرحال من فلسطينيي 48، فضلا عن تفاعل شعبنا في الشتات، ومعه شعوب الأمة ومواقف رموزها وهيئاتها العلمائية والسياسية، وعدد من الدول العربية والإسلامية.