تعكس حالة الفشل الإسرائيلي..

فصائل فلسطينية تؤكد لـ"أمد": أي حماقة ترتكبها سلطات الاحتلال بحق "يحيى السنوار" ستجعلها تخسر الكثير

تابعنا على:   16:21 2022-05-07

أمد/ غزة- صافيناز اللوح: عقبت فصائل فلسطينية ظهر يوم السبت، على تهديدات الاحتلال الإسرائيلي الضخمة بحق رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار,

المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم أكد في حديثه مع "أمد للإعلام"، أنّ هذه التهديدات هي حرب نفسية يشنها الاحتلال على المقاومة الفلسطينية".

وأوضح قاسم، أننا تعودنا على هذه التهديدات في المقاومة الفلسطينية، فهي اسطوانة مشروخة لا يمكن أن تخيف أصغر شبل في حركة حماس، فهو اغتال قبل ذلك قيادات الحركة وفي مقدمتهم الشيخ أحمد ياسين، وكل ذلك لم يوقف المسار بل زاد إصرارنا على التمسك بهذا الخيار.

وأضاف، أنّ "الاحتلال الإسرائيلي سيتفاجأ من حجم وطبيعة الرد التي ستقوم بها كتائب القسام في حال أقدم على حماقة للمس بالقائد يحيى السنوار".

أحمد المدلل عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، أكد: أنّ التهديدات الإسرائيلية لا يمكن أن تؤثر في قادة المقاومة، والاحتلال من خلالها يعكس حالة الفشل التي بني بها ولا يزال يقع فيها من ضربات المقاومة.

وقال المدلل في حديثه مع "أمد للإعلام"، إنّ رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت لم يستطع تحقيق ما يريد والمجتمع الإسرائيلي والمتطرفين، خصوصاً ما حدث مؤخراً في المسجد الأقصى من عدم استطاعته تكريس الوقائع اليهودية الجديدة على المسجد الأقصى.

وأوضح، أنّ "العمليات النوعية التي ينفذها أبطال المقاومة، إن كان في الضفة أو في أراضي 48 استطاعوا من خلالها صناعة ارباكاً حقيقياً في الساحة الإسرائيلية".

وتابع المدلل عبر "أمد"، أنّ "هذه العمليات ضربت المنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية في مقتل، وأكدت على حالة الفشل التي يعيشها بينيت والقادة الإسرائيليين".

وشدد، أنّ هذه التهديدات لا يمكن أن تؤثر في المقاومة، مستذكراً الكثير من القادة مثل الدكتور فتحي الشقاقي، والشيخ أحمد ياسين وأبو عمار وأبو جهاد والرنتيسي والكثير من القادة السياسيين والعسكرين، مضيفاً، أنّ اغتيالهم لم يؤثر على عمل المقاومة، بالعكس هذه الدماء الطاهرة تنتفض من جديد في شرايين أبناء الشعب الفلسطيني ليزدادو ثورة واشتعال في وجه المحتل الإسرائيلي"

ومن جهته اعتبر المتحدث باسم حركة فتح "م7" منذر الحايك، الحلول بالقتل والاعتقالات والاغتيالات لن تحقق الأمن والسلام للاحتلال الإسرائيلي ولن تجدي نفعاً، بل تزيدنا قوة وإصرار على مواصلة النضال من أجل تحقيق كامل أهدافنا نحو التحرير والحرية".

وقال الحايك في اتصال مع "أمد للإعلام"، إنّ "هذه التهديدات تعبر عن عجز الاحتلال الإسرائيلي، وعليه التوجه للانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967، حتى يتحقق الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط".

وشدد لـ"أمد"، "أنّ هذه التهديدات لن ترهب شعبنا، ولكن تزيدنا اصرار على المواجهة لحماية مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، والمطلوب من المجتمع الدولي التدخل لحماية أبناء شعبنا، وإلزام إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية، والإلتزام بالقانونن الدولي.

وأضاف، أنّ "سياسة التهديد قديمة جديدة، يحاول الاحتلال الإسرائيلي من خلالها تصدير أزمات حكومته وإئتلافه الهش تجاه التصعيد سواء بالقدس أو الاغتيالات أو اقتحامات نابلس وجنين، وهذه هي الحكومات الإسرائيلية خلال ال،20 عاماً الماضية".

المتحدث باسم لواء العامودي "أبو محمد" قال في اتصاله مع "أمد للإعلام"، إنّ تهديدات الاحتلال الإسرائيلي بحق رئيس حركة حماس يحيى السنوار لن تخيفنا".

وأكد أبو محمد، أنّنا في حركة فتح دعوتنا دائماً ألا نترك فصيل وحده في أرض الميدان، وهذه التهديدات التي تطلقها الحكومة الإسرائيلية هي بمثابة نزع فتيل الانفجار القادم، محذراً الاحتلال من ارتكاب أي حماقة ضد السنوار أو أي من أبناء شعبنا وكوادر المقاومة".

وشدد، أنّ هناك اجماع وطني ويجب أن يعلم الاحتلال الإسرائيلي جيداً حجم الرد الذي سيكون في حال ارتكب أي حماقة وبمقدمتها يحيى السنوار، وإننا في لواء العامودي نؤكد أنّ إسرائيل ستندم إن أقدمت على اغتيال السنوار كما ندمت على اغتيال قائد كتائب الأقصى رائد الكرمي.

وأكمل، أنّ إسرائيل تعلم جيداً حجم الرد، ونحن في كتائب الأقصى لواء العامودي هددنا بأنّ شوارع تل أبيب ستكون مليئة بالدماء وسماءها ستكون سوداء وهذا أقل رد على الانتهاك اليومي، ضد مقدساتنا أو أبناء شعبنا.

ونوه، أنّ العمليات ستعود للرد على اغتيال أي من قادة المقاومة، وعليها أن تعلم كيف كان الرد على اغتيال الكرمي، وإن أقدمت إسرائيل على توقيع هذه الجريمة فإنها وقعت على انهاءها عن الوجود .

وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم لجان المقاومة الفلسطينية "أبو مجاهد" في حديثه مع "أمد للإعلام"، أنّ "هذه التهديدات التي تطلق من قبل قادة الاحتلال والمستوطنين ضد يحيى السنوار، لن تجعل المقاومة تتراجع عن مواصلة هذا الطريق، الذي تعرف جيداً من خلاله إما تحقيق الانتصار على الاحتلال الإسرائيلي أو الشهادة".

وقال أبومجاهد لـ"أمد"، إنّ "يحيى السنوار مشروع شهادة وتهديد الاحتلال له في هذا التوقيت، يعني جيداً أنّ مكانته كبيرة في عموم أبناء شعبنا وهو لا يعد رئيس حماس بل قائد للمقاومة الفلسطينية".

ونوه، أنّ السنوار هو رأس حربة ضد الاحتلال الإسرائيلي ومشروعه بحق الأقصى والقدس، وبالتالي هذه التهديدات لا تخيف المقاومة ولا أبو ابراهيم وسيدفع الاحتلال ثمناً غالياً إن أقدم على اغتياله أو ارتكاب أي حماقة بحقه أو بحق أي شخصية من المقاومة الفلسطينية

وأشار، إلى أنّ "المقاومة جاهزة لكل الاحتمالات ولأسوأها، فجميع القادة مشاريع شهادة وسيكملون الطريق".

وبدوره تحدث مؤمن عزيز عضو المكتب السياسي لحركة المجاهدين في حديثه مع "أمد للإعلام"، أنّ "هذه التهديدات تأتي من باب التحريض المباشر على قادة المقاومة وهذا جزء من الحرب النفسية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي، تجاه شعبنا وقيادة المقاومة الفلسطينية

واعتبر عزيز، أنّ "هذا التهديد وإن كان يراد منه الإرهاب والتخويف ورفع المعنوية لدى الجبهة الداخلية الإسرائيلية، لكنها لا تخيف المقاومة ولا شعبنا، الذي قدم على مذبح الحرية والكرامة العددي من القادة والشهداء والمؤسسون".

وقال: إن "كانت هذه التهديدات جوفاء فهي تعبر عن مدى التخبط والإرباك التي تعيشها إسرائيل، لكننا نحملها على محمل الجد وإن قام الاحتلال بارتكابها سيواجه برد نمن المقاومة على هذه الحماقة".

وعقب المتحدث باسم حركة المقاومة الشعبية "خالد الأزبط" على تهديدات الاحتلال يحق رئيس حماس يحيى السنوار في حديثه مع "أمد للإعلام" قائلاً: "إنّ العدو الإسرائيلي ما زال يمارس إجرامه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، والآن يتجرأ على المقدسات ويصل به الحال على إعادة مسلسل التهديد بحق قادة المقاومة الفلسطينية، وخاصة أبو إبراهيم"

وأكد، أن" الاحتلال الإسرائيلي لا يرسل رسائل لحماس فقط، بل يهدد الشعب الفلسطيني مضيفاً أنّ خطاب السنوار هو النهج المقاوم، ووحدة الميدان بين كل الميدان وبهذا التهديد يعلن الاحتلال باب الحرب المفتوحة، وفي حال أقدم على هذه الجريمة بحق أبو ابراهيم أو أي أحد من قادة المقاومة الفلسطينية

وأشار، إلى أنّ "الاحتلال الإسرائيلي غير جاهز لكي يخوض معركة أمام شعبنا، ولكن هذه التهديدات تؤخذ على محمل الجد، ولا يمكن أن نسمح بأن يمرر العدو مخططاته، ولكن هذه المرة لن يكون رد فقط بل خطوات عملية نحو التحرير والاستقلال".