الحقيقة الساطعة بأن الشعب الفلسطيني مستمر بمسيرة التحرر ودحر الإحتلال

تابعنا على:   16:16 2022-05-08

عمران الخطيب

أمد/ ونحن نستقبل سنة جديدة على إحتلال فلسطين قبل 74 سنة ما يزال الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات على إيمان مطلق في العودة إلى فلسطين التاريخية مدنها وقراها جبالها وسهولها ، وما يزال الاحتفاظ بمفاتيح منازلهم ينتقل من جيل الى جيل ما يزال إحياء المخيمات الفلسطينية في الوطن والشتات إسماء القرى والمدن التي هجروا منها وحين تسأل أطفال مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في عين الحلوة والرشيدية والبرج الشمالي ومخيم مار إلياس وصبرا وشاتيلا وبرج البراجنه في زقاق وإحياء المخيمات تحمل الأسماء للمناطق التي هاجروا منها عنواتناً وهذا ينطبق على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين من مخيم اليرموك
ومرور في مختلف المحافظات السورية والتي تعيش فيها اللاجئين الفلسطينيين مع المواطنين السوريين بنفس الحقوق والواجبات كما نص بذلك قرار الجامعة العربية بل إن الدولة السورية اصدرت القوانين والأنظمة النافذة لضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين في حرية العمل وتملك وتوظيف وبالتعليم المجاني في المدارس والجامعات السورية .
وفي الأردن توزع اللاجئين الفلسطينيين في العاصمة الأردنية والمحافظات وقد أصبحوا مواطنين في الحقوق والواجبات ووفقاً للروابط التاريخية بين الجانبين مع احتفاظ حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى فلسطين حين يتمكنوا من العودة إلى فلسطين التاريخية.
لذلك فإن الفلسطينيين اين ما كانوا وأقاموا لم يتنازلوا عن حقوقهم في العودة إلى فلسطين
ولن يتم إسقاط ذلك بتقادم بل أن اللاجئين الفلسطينيين في مخيماتهم من سوريا ولبنان والعراق ومصر والاردن والمخيمات في قطاع غزة والضفة الغربية هم الأساس الفعلى لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة،واليوم ابناء الشعب الفلسطيني في مخيم اللاجئين بشكل خاص وفي ارجاء فلسطين وفي القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، يقودنا محطة جديدة للمسيرة النضال الوطني والتي تتفاعل في كل يوم ، مما دفع وسائل الإعلام الإسرائيلية بعدم تجاهل الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني الذي يرزخ تحت الإحتلال منذ 74سنة، حيث قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية وهي من أكبر الصحف العبرية بقولها الحقيقة عن الفلسطينيين بأنهم شعب من أفضل شعوب الأرض الذين هبوا للدفاع عن حقوقهم بعد أكثر من سبعين عاماً وكانهم رجل واحد، يقول الكاتب الإسرائيلي: اثناء الحرب على غزة وإطلاق صواريخ حماس علينا !!!

خسارتنا كل ثلاث أيام 912 مليون دولار من طالعات الطائرات وثمن صورايخ الباتريوت وتزويد الاليات بالوقود وما إلى ذلك من تفاصيل يتحدث كاتب المقال بصحيفة هآرتس، انهم فعلا أصحاب الأرض ومن غير صاحب الأرض يدافع عنها بنفسه وماله وأولاده بهذه الشراسة وهذا الكبرياء والتحدي ..وأضاف "وأنا كيهودي أتحدى أن تأتي دولة "إسرائيل" كلها بهذا الإنتماء وهذا التمسك والتجذر بالأرض بعد أن اذقناهم ويلاتنا من قتل وسجن وحصار وفصل وأغرقناهم بالمخدرات وغزونا أفكارهم بخزعبلات تبعدم عن دينهم كالتحرر والإلحاد والشك ...ولكن الغريب في الأمر أن يكون أحدهم مدمن مخدرات ولكنه يهب دفاعاً عن أرضه وأقصاه وكأنه شيخ بعمامة وصوته يصهل الله أكبر. "
هذا المقال الذي إقتباس بعض السطور بتمنى على العديد من المهرولين والمهزومين والمطبعين والذين ما زالوا في الإتصال مع الإحتلال الإسرائيلي
إعادة النظر في هذا الوهم والمفردات التي تثير السخرية المفاوضات والهدنه والسلام ومختلف المسميات الآخرة، لم يعد أحد يستطيع أخذ الشعب الفلسطيني في أكذوبة التسوية والسلام مع الكيان الصهيوني الذي تأسس على حساب الشعب الفلسطيني
لذلك الثورة الفلسطينية مستمرة من خلال هؤلاء الشباب الفلسطيني المقاوم الذي قرأ مسيرة القائد المؤسس ياسر عرفات ورفاقه جورج حبش والشيخ احمد ياسين وابو جهاد والشقاقي ونايف حواتمة وجبربل وابو العباس وغوشه
هذه الأسماء ورفاقهم الذين استشهدوا إيماننا في مسيرة الثورة الفلسطينية على نفس النهج ينطلق هولاء الفدائيين في شوارع تل أبيب ليقول الثورة مستمرة حتى الانتهاء من دحر الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني
وكم قال الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات" على القدس ريحين رايحين شهداء بالملايين "
لذلك مرور 74 عاماً على نكبة يجعلنا مؤمنين بحتمية الإنتصار وهزيمة المنظومة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي.

واختتم بكلمات الشاعر الكبير محمود درويش.
"على هذه الأرض ما يستحق الحياة "