جيش الاحتلال يصعد من انتهاكاته في مدن الضفة الغربية

تابعنا على:   15:47 2022-05-10

أمد/ رام الله: لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل انتهاكاتها في مدن الضفة الغربية.

فقد  هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء، غرفتين زراعيتين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، بالضفة الغربية المحتلة.

وأفاد رئيس مجلس بلدي الخضر إبراهيم موسى لــ وفا، بأن قوات الاحتلال هدمت غرفتين زراعيتين تعود إحداهما للمواطن محمد ربحي موسى، وتقع في منطقة "ظهر خلة العين" المحاذية لمستوطنة "اليعازر" المقامة على أراضي المواطنين، والأخرى للأسير المحرر رزق علي خضر صلاح، في منطقة سهل الرجم.

يشار الى أن الاحتلال صعد في الفترة الأخيرة من هجمته المسعورة بهدم غرف زراعية ومعرشات، حيث هدمت عددا منها وأخطرت أخرى بالهدم. 

واعتدى مستوطنون على طفل (14 عاما) بالضرب قرب مقبرة مأمن الله في مدينة القدس، ما أدى لإصابته بجروح في رأسه.

وفي سياق انتهاكات الاحتلال، أقدم مستوطنون، على اقتلاع وتكسير 17 غرسة زيتون وتخريب غرفة زراعية، تعود ملكيتها للمواطن علي عبد الحميد الأحمد، شمال بلدة كفر الديك غرب سلفيت.

وقال المواطن علي الأحمد، إن المستوطنين قاموا باقتلاع وتكسير 17 غرسة زيتون تتراوح أعمارها ما بين 4-6 سنوات، وتخريب غرفة زراعية بمنطقة خربة سوسية شمال البلدة، مشيرا إلى أن هذا الاعتداء الرابع على أرضه من قبل المستوطنين خلال هذا العام.

بدوره، حمل محافظ سلفيت عبد الله كميل الاحتلال تبعات عنف المستوطنين المتواصل، مؤكدا ضرورة محاسبة المستوطنين المسؤولين عن ارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

ودعا الأهالي للصمود والثبات فوق أراضيهم المهددة والتواصل الدائم مع مؤسسة المحافظة والمؤسسات الرسمية والأهلية المتخصصة والهيئات المحلية في حال حدوث اي انتهاك من قبل الاحتلال والمستوطنين.

و اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم ، شابين من بلدة الطور شرق القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال داهمت منزلا قديما في البلدة واعتقلت شابين (لم تعرف هويتهما) من المكان، ونقلتهما إلى أحد مراكز الاعتقال.

وهاجم مستوطنون إرهابيون، يوم الثلاثاء، أهالي حي تل الرميدة وسط الخليل وشتموهم بألفاظ نابية، وقطعوا أسلاكا شائكة في محيط معمل للحديد والنحاس.

وأفاد شهود عيان، بأن عددا من مستوطني "رمات يشاي" المقامة على أراضي المواطنين وسط الخليل، هاجموا الأهالي وشتموهم بألفاظ نابية، وقطعوا أسلاكا شائكة في محيط أحد معامل الحديد والنحاس المغلق منذ 22 عاما تقريبا، بسبب فرض الاحتلال الإسرائيلي واقعا عنصريا على أهالي المنطقة، وعدم السماح لهم بالعبور سوى مشيا على الأقدام من خلال بوابات التفتيش الإلكترونية والحديدية.