في ذكرى النكبة الرابعة والسبعين عزيمة الشعب الفلسطيني لن تنكسر

تابعنا على:   20:24 2022-05-15

أ.محمد حسن أحمد

أمد/ تتزامن محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتهجير أهالينا في القدس مع الذكرى الرابعة  والسبعين للنكبة التى هجر فيها الفلسطينيون من ديارهم و مدنهم وقراهم بفعل جرائم الاحتلال الإسرائيلى ومساعدة بريطانيا لتهجير ونزوح أبناء الشعب الفلسطيني في العام 1948ليصبح يوم الخامس عشر من مايو هو ذكرى لنكبة الشعب الفلسطيني جراء الظلم التاريخي الذي لحق بهم، لم يكن قرار الحكومة الإسرائيلية لترحيل وهدم منازل أهالينا  في القدس بهدف الحصول على قطعة أرض أو زيادة مساحة أراضي1948والمصادرة بقوة السلاح ولكن بهدف إطباق السيطرة على القدس وصولاً  إلى تفريغها من المواطنين العرب لتهويدها استكمالاً لسياستهم العنصرية ولكن المواجهة وصمود الشعب الفلسطيني ومساندة أهالي القدس لإخوانهم وتفجر الأوضاع في القدس بسبب اقتحامات المسجد الأقصى وكذلك الهبة الجماهيرية في جميع الأراضي الفلسطينية وفي الداخل أدى لوقف المخططات الإسرائيلية التى تسعى لاستكمال مسلسل التهجير امتدادًا للعام 1948ضاربة عرض الحائط كل المواثيق والعهود واتفاقيات السلام فالصمود والثبات الفلسطيني هما الثابت  الذي يجب أن يبقى عقبة أمام الاحتلال لكبح جماح كيان استعماري محتل يرتكب الجرائم ضد شعب أعزل آمن بحتمية نصره وحريته فجرائم الاحتلال التى راح ضحيتها قبل أيام شهداء فلسطينين من أطفال ونساء ورجال وكان أخرها الإعلامية شيرين أبو عاقلة حيث قصف المنازل  فوق ساكنيها في جنين دون وازع أخلاقي أو رادع دولي أو قانوني فشعبنا صابر محتسب أجره من الله وهو مؤمن بأن الله سينصره ولو بعد حين حيث آن تهجير عام 1948لن يتكرر والشعب الفلسطيني ثابت على تراب وطنه لن يرحل ولن تهزم إرادته مهما كانت قوى وجبروت آلة الحرب والعدوان الإسرائيلية لقد توحد الشعب الفلسطيني في مواجهة المحتل في القدس والمناطق العربية وأراضي 1948على قلب رجل واحد وهو رفض الاحتلال وممارساته، الشعب الفلسطيني لديه إدراك ووعى بمعادلة الصراع وهذا يتوجب علينا كشعب فلسطين ان نتحد لأن الوحدة الوطنية هي اساس قوتنا وصمودنا لأن الله مع الجماعة التى قلبها على رجل واحد فلا نفشل وتذهب ريحنا، الرحمة لشهدائنا الأبرار وتحية إكبار وإجلال لأرواحهم الزكية فلهم المجد والجنة بإذن الله ولجرحانا الشفاء العاجل ولأسرانا البواسل الحرية حفظ الله شعبنا وحماه وعافاه من كيد الكائدين والمتربصين به الدوائر والنصر حليف شعبنا بإذن الله.