لهون وبس

تابعنا على:   14:35 2022-05-18

نبيل عبد الرازق

أمد/ الاموات لا يعودون واتفاق اوسلوا مزق وحرق ودفن مع مقتل رابين..

دوله الاحتلال ذهبت بعيدا باتجاه اليمين وبدرجات متفاوته وخلقت وقائع جديده علي الارض تحول دون ان يكون هناك دولة فلسطينية ذات سياده،،،

إن الاستمرار بالتمسك والحديث عن حل الدولتين لن يجدي نفعاً وايضاً تكرار الانتقاد والرفض لاوسلوا اضحي بلا معني ولا يعني شيئا فكما يقال الضرب في الميت حرام وايضا ان تحي ميتا فهذا درب من الخيال..

دعونا نسأل اذاً…. ما العمل ؟؟

هل نبقي في حالة انتظار؟ ،، هذا هراء
فمع حصار الدم والشمس يصبح الانتظار لغة مهزومة..

هل نلتحق بالقطار الذي يحمل النبؤة بأن هذا العام سيكون نهاية الكيان ،،وماذا إذا ما كان؟؟ مزيدا من اليأس والاحباط

المقاومة لشعب تحت الاحتلال حق مشروع ..
المفاوضات وسيلة لتحقيق الاهداف..

وماذا اذا ما لم يتحقق المراد بكلتا الوسيلتان الي الان؟؟

هل نبقي في حالة تجاهل ونكران؟؟

لماذا لا نعيد التقييم لكل ما كان؟؟ونفتح افاقا جديده بأفكار بناءة وخطاب قوي
بتكتيك مختلف ولكن بإبداع

ليكون الهم الوطني هو الشغل الشاغل للجميع ،،،
لنعمل بشكل جماعي علي دعم صمود شعبنا بكل ما نستطيع ليصمد علي ارضه
ويحيا بكرامه في زمن الانهزام والتطبيع

العالم يتغير،،المواقف تتبدل،،وكانت البداية مع استشهاد شيرين

لنعلن اننا دولة تحت الاحتلال ونطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤلياته الكاملة

واذا لم يستجب ….

فلا بديل عن الدولة الواحدة لجميع مواطنيها ونناضل من اجل الحقوق السياسية والمواطنة بحقوقها الكاملة

نهدم الجدار كما هدم جدار برلين ونهزم نظام الابرتهايد كما هزم بجنوب افريقيا

ونكتب نهاية المشروع الصهيوني الكولونيالي الاستيطاني…
بدولة واحدة بين البحر والنهر ،،،،لا دولتان

كلمات دلالية