امرأة في محراب القلق..    

تابعنا على:   10:50 2022-05-27

عطا الله شاهين

أمد/ تخيّل يا حبيبي كيف أرتعش في غيابك من برْدٍ مجنون!

أيهون عليك تركي في محراب القلق لزمن؟

 وهنا يا حبيبي لا تدري كيف يقلبني القلق على أريكة تحت لحاف رثّ؟

تصوٌر يا حبيبي وجودي في محراب القلق، وفي جو بارد دون أنفاسك

تخيّل ارتعاشي، وقلقي المجنون عليك في هذا المحراب، الذي فيه تمثالك المنحوت من الصخر

أتدري بأن تمثالك، الذي يشبهك بصمتك فقط لا يمنحني أي شيء سوى أنه يذكّرني بك..

تصوّر غيابك عني، وأنا هنا في محراب القلق أراني قلقة من عدم تذكرك لي..

أنسيتَ دفئي بهذه السرعة، فلماذا لا تريد أن تأتي إلي، كي لا أموت من القلق؟

تخيّل يا حبيبي اشتياقي لك ليس لأنك تمنحني الدفء فقط، بل لأنك أنت، الذي تمنحني هنا في محراب القلق

 فرَحاْ أبدياً بهمسات الحُبّ..

كلمات دلالية