الخارجية الفلسطينية: الإدارة الدولية والأمريكية للصراع توفر الحماية لجرائم الاحتلال وتقوض فرص تحقيق السلام

تابعنا على:   15:22 2022-05-27

أمد/ رام الله: أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية يوم الجمعة، أنّ الادارة الدولية والامريكية للصراع توفر الحماية لجرائم الاحتلال وتقوض فرص تحقيق السلام

وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام"، نسخةً منه، بأشد العبارات عمليات القمع والتنكيل الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين وعناصرهم الارهابية المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين المدنيين العزل اللذين يخرجون في مسيرات واعتصامات سلمية رفضاً للاستيطان ومصادرة أراضيهم واغلاق المداخل الرئيسة لبلداتهم وقراهم كجزء لا يتجزأ من أشكال الاضطهاد والظلم والتغول الاسرائيلي على شعبنا بأشكاله المختلفة، بما في ذلك استباحة الأرض الفلسطينية ومراكز التجمعات السكانية خدمةً لأغراض الاستيطان وتلبيةً لمطالب المستوطنين، كما حصل في بلدة حوارة وكفر قدوم وبيت دجن وغيرها من المواقع في مشهد دموي عنيف تفرضه سلطات الاحتلال على المواطنين الفلسطينيين وحركتهم.

وشددت، أنّ ذلك حصل أيضاً في اقدام قوات الاحتلال على اغلاق جميع مداخل بلدة بيت امر شمال الخليل ومنع الحركة على شارع الخليل- القدس بحجة ماراثون دراجات نارية للمستوطنين، وكما حدث أيضاً في اغلاق بلدة تل غربي نابلس، وغيرها من الاعتداءات التي تكرس الاحتلال الاستيطاني الاستعماري ونظام الفصل العنصري في فلسطين المحتلة. في هذا الاطار تدين الوزارة بشدة أيضاً اقدام عناصر الارهاب اليهودي من المستوطنين على اطلاق النار صوب المزارعين في قرية شوفا بطولكرم بهدف منعهم من الوصول الى أراضيهم المستهدفة بالاستيطان والمصادرة، تلك الاعتداءات التي تخلف باستمرار عشرات الاصابات بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع  والقنابل الصوتية في صفوف المواطنين. 

وحملت، الحكومة الاسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينيت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات ونتائجها التصعيدية في ساحة الصراع، ومخاطرها على أية جهود مبذولة لتحقيق التهدئة في الاوضاع.

وحذرت، من مغبة التعامل الدولي مع هذه الاعتداءات والانتهاكات والجرائم كأرقام في الاحصائيات وأمور باتت اعتيادية مألوفة لا تستدعي التوقف أو الادانة.

وطالبت، من المجتمع الدولي والادارة الامريكية بشكلٍ خاص بالضغط على الحكومة الاسرائيلية واتخاذ ما يلزم من الاجراءات والخطوات العملية لوقف هذا التصعيد الجنوني.

ونوهت، أن انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال والمستوطنين هي نتيجة مباشرة للاحتلال الاستيطاني واستمراره، مطالبةً الوزارة بجهود دولية وامريكية حقيقية بإجبار دولة الاحتلال الانصياع لإرادة السلام الدولية وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بما يؤدي لإنهاء الاحتلال والاستيطان لأرض دولة فلسطين.

وأشار، إلى أن الادراة الدولية والامريكية للصراع تعطي دولة الاحتلال وتوفر لها المزيد من الوقت لقويض أية فرصة لتحقيق الحلول السياسية للصراع وفقاً لمرجعيات السلام الدولية وفي مقدمتها الأرض مقابل السلام وحل الدولتين.