الخيارات الفلسطينية الممكنة للمواجهة في القدس

تابعنا على:   15:51 2022-05-27

اياد عبد الجواد الدريملي

أمد/ تتابع اطراف دولية واقليمية ما يجري بالأراضي الفلسطينية من جرائم وانتهاكات وقتل وتشريد وسرقة الأراضي واعتداء علي حرمة المقدسات من قبل الاحتلال الاسرائيلي ومنظماته الارهابية الفاشية وعصابات المستوطنين بشكل يومي.

ويزداد المشهد خطورة خشية انفجار الاوضاع في اي لحظة نتيجة هذه الجرائم والممارسات التوسعية منها والاستفزازية في مدينة القدس.

حيث يعتبر كثير من المراقبين ان تنظيم ما يسمي بمسيرة الاعلام في مدينة القدس في 29مايو الجاري تجسيداً لحرب إسرائيل المستمرة على السيادة الفلسطينية في القدس والتي يخطط المستوطنون المتطرفون لإحياء ما يسمي بيوم "توحيد القدس" واحتلال الجزء الشرقي منها، وعلى وجه الخصوص البلدة القديمة، وذلك استكمالاً لما ارتكبته بعد حرب حزيران عام 1967 عبر اقتحام للمسجد الأقصى بمسيرة أعلام راقصة تنطلق سنويا من غربي مدينة القدس باتجاه شرق المدينة بعد تجمع المشاركين تمر من بابين من أبواب البلدة القديمة هما باب الخليل والجديد، ثم تصل إلى باب العامود.

تدور هذه الايام جولة من التصعيد والتحذير من مغبة استمرار الجماعات المتطرفة الاقدام علي اقتحام المسجد الأقصى ومرور مسيرة الاعلام فيها والتي تنذر باشتعال وانفجار الاوضاع بشكل كامل مما يتطلب فلسطينياً اعادة تقيم خيارات المواجهة والتصدي لإفشال كل هذه الحرب المفتوحة في القدس والتي تستوجب ان يكون اولي خيارات وخطوات المواجهة الفلسطينية.

- الاعلان عن توحيد الشعب الفلسطيني تحت قيادة مواجهة جماعية واحدة تشرع فوراً بإنهاء حالة الانقسام السياسي والجغرافي بين شقي الوطن بعد اكثر من عقد علي الانقسام.

-اعادة النظر في تفعيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية الذي اقرته القوي الفلسطينية باجتماع الأمناء العامين في 3/9/ 2021، الذي اعتمد أهمية تعزيز وتطوير ومشاركة الجميع بالمقاومة الشعبية التي تعم العديد من المواقع والأراضي المهددة بالاستيلاء عليها والبناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني، وسياسة الأمر الواقع على الأرض التي يحاول الاحتلال فرضها كأمر واقع من أجل الحيلولة دون إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

-كما بات من الضرورات الفلسطينية توحيد القرار الوطني الفلسطيني المستقل رداً علي ما يسمي بمحاولات توحيد القدس عبر اقرار برنامج مواجهة حقيقي مدعوم جماهيرياً.

-والاعلان عن التعبئة الوطنية العامة للدفاع عن رمزية وسيادة العلم الفلسطيني رداً علي مسيرة الاعلام الصهيونية وتغليب حضور العلم الفلسطيني في المشهد الفلسطيني علي حساب الاعلام والرايات الحزبية الصغيرة التي آن الاوان لتراجعها وتقديم الهوية الوطنية والدفاع عنها.

-والشروع بخطوات جدية لتصحيح التشوهات والانحرافات التي اصابت النظام السياسي الفلسطيني من خلال اعادة الدور الكفاحي والنضالي لمنظمة التحرير الفلسطينية كأعلى مرجعية للشعب الفلسطيني واصلاح اطرها وفصلها عن السلطة الفلسطينية ومؤسساتها .

-فتح حوار وطني فاعل لإعادة احياء دور الاتحادات والنقابات والاطر الجماهيرية وتحويلها من اطر مطلبية داخلية الي ارتكازات اشتباك مع الاحتلال.

-كما اصبحت الحاجة ملحة لإطلاق خطة وطنية لتمكين المؤسسات الاهلية والمجتمعية والوطنية داخل مدينة القدس ودعم صمود اهلها والتوقف عن حالة الاستقطاب الفصائلي بعد ان تركنا خلفنا مئات المؤسسات المقدسية التي تعاني الافلاس المالي والاغلاق للاسف.

-حشد كل الطاقات الجماهيرية الفلسطينية والخروج بمسيرات اعلام فلسطينية بكل المدن والمخيمات واعلان برنامج مواجهة جماهيري غير حزبي معزز بكسب ثقة الشارع.

-الدعوة لرفع الاعلام الفلسطينية علي كافة المؤسسات الوطنية والرسمية والمنازل
تنظيم مسيرات محمولة ترفع العلم الفلسطيني في كل مكان.

-وتنظيم وقفات احتجاجية بالعلم الفلسطيني مقابل الجامعات والمدارس والتجمعات الفلسطينية كافة المفترقات والميادين .

-اعادة النظر بعمل الجاليات الفلسطينية في الخارج وتوحيد جهودالكل الفلسطينين ببالشتات وادماجهم في برنامج المواجهة والتمثيل الفلسطيني في المحافل الدولية والدبلوماسية

-رفع درجة التثقيف والوعي للأجيال والقطاعات الجماهيرية الفلسطينية بأهداف الاحتلال وقطعان مستوطنيه من حربهم المستمرة علي مدينة القدس والسيادة الفلسطينية علي ارضها .